جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أيا زهرةً في البستان
أيا زهرةً في البستان تبسّمت
وأشرقت على القلب حين تذكّرت
كم فيك من سرٍّ للعيون مستور
وعطرٌ يبهج الروح حين امتزجت
يا وردةً في الصبح أشرقت أحلامي
وتناثرت بين أوراقك حين التزمت
أغفو على طيفك في الليل وحدي
فأرى فيك الحلم ألقًا قد التزمت
كم من ندىٍ على بتلاتك تساقط
حتى صارت كاللؤلؤ حين التزمت
يا زهرةً علمتني الحب صمتًا
وعرفتُ أن الجمال فيك قد استقرّت
فيك العطر يهمس والنسيم يغني
ويطرب قلبي حينما تلونت
يا وردًا في روابي البهجة تنادي
فأجيبك شوقًا حين امتدت
كم من طيفٍ أتى إليّ من بعيد
فحلّق في قلبي حين انتشرت
أغني للزهور أغنية الهوى
وأروي للعطر قصة ما انتهت
يا وردةً علمتني معنى البهاء
وسرت في قلبي حتى اعتبرت
إذا مررت بين الأزهار في الروابي
أحيا معك وكأنما قد انعقدت
وفي كل يومٍ أراك في خيالي
فتمتزج روحي بعطرٍ قد تفنّنت
أهيم بحبك كما تهيم الطيور
على أغصانك حتى استجمعت
كم من نجوم الليل أضاءت لهفتك
وأسرت قلبي حين تأملتها ترتلت
يا زهرةً في الصباح تنثر البهجة
ويغدو قلبي في عشقك محتفلًا
كم فيك من لحنٍ يرقص على النسيم
ويهدهد الروح حين عزفته تلألأت
يا وردًا على جبين الأرض متوّجًا
كل لون فيك كالمطر قد اكتملَت
أهديك قلبي كلما مرّ المساء
كي تعرفي أن عشقي فيك تمثّلَت
وستبقين في قلبي أزهارًا لا تذبل
مهما طالت السنون ومهما تبدلت
أراك في عيني نجمةً تزهر عشقًا
وكل حسن فيك تجمّع وتبلورت
أرى فيك معشوقتي باسقةً بأرضها
حين تبسم ثغرها أشرقت وأنورت
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الطويل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش