جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أنا وقيس إبن الملوح

أيها المجنون دومآ في عشق هواك ليلى
هل أصيبت عيناك بضعف أم بفقد للنظر
أرهقت القوافي في وصف حسن معشوقتك
كيف تصف نجمة وتدع من أضاء لك القمر
إن كنت قد جننت من هجر جارية عشقتها
فما بالك إن رأيت ملاك يمشي يومآ في خفر
قد خضع الكون بأمر الخلاق لعذوبة حسنها
حورية تسير على قدميها لكنها من البشر
تنير الأفلاك ببعض من روعة حسن ضياءها
فلا تبقي للأقمار عند حضورها يومآ أي أثر
أيا قيس إبن الملوح إنك لم ترى يومآ حسنآ
وحتمآ لم ينقل إليك عن حسنائي أي خبر
أتلفت القوافي في وصف من لا يستحق
ولكنك معذور فأجمل مارأيت كان هو الزهر
إنك لم ترى ملاك من قبل يسير على قدميه
ولم تعلم أن سيدة الحسان هي ضياء للبدر
حريرية الشعر كحيلة العينان باسق طولها
ترقبها ظباء المها في خطاها كي تنبهر
إن دعتك للموت تغدوا إليه مسرعآ بلا جدال
وكأنها تدعوك لحفل رقص تحت حب المطر
صوتها للطيور نغم يتعلمن منه فن الغناء
فما بالك إن أخبرتك أن بسيرها يخضر الشجر
قد خدعت العشاق بنظمك الزائف يا بن الملوح
وقلت فيمن لا يستحق أروع وأبدع الشعر
صائغ القوافي
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش