جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
سيدة المها

سيدة المها واقفة بعين الطبيعة
وهي للحسن تاج تتحدى الأفلاك
نجمة تعتلي سماء الكون بديعة
تنير الكون بحسنها تلك الملاك
ماعرفت الحسن قبلها ولا البيعة
حتى بايعة ربة الحسن ذاك
هي روعة الخلاق بلا خديعة
تقف بين الغزلان لتؤسر عيناك
لن يقف أمامها أبدآ قلوب منيعة
فمن تصدى لها أصيب بالهلاك
سمراء عذراء و كطفلة رضيعة
جل البراءة هي حين بعينها تراك
سيدة قومها و بالشأن رفيعة
غزالة خلقت بحسنها لترعاك
فاتنة الحسان وهي بالطليعة
إن سارت أمامهن رأيت مبتغاك
سبحان من يتقن دومآ صنيعه
رب الخلق الذي هداني و هداك
إن أمرني بالموت قسم أطيعة
فما أجمل الشهادة في مضناك
للقلب الذي يهواها دومآ ربيعة
وهنيئآ لك إذا لامست يدها يداك
لمثل هذا الحسن لا تحل القطيعة
وإن أفتى به قاض القضاة وأفتاك
هي الحسن والجمال بكل شريعة
هي الملاك إن أحبتك تنير محياك
صائغ القوافي
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش