المحاكم الإسلامية في الصومال تعلن أسر ضابط إثيوبي
10/25/2006 08:35 AM -
مقديشيو : أعلن متحدث بإسم المحاكم الإسلامية فى الصومال أسر ضابط إثيوبي عقب قتال ضاري استمر لساعات طويلة بين القوات التابعة للمحاكم والميليشيات الموالية للحكومة، وهو ما أسفر عن مقتل نحو 43 شخصا. ونقلت شبكة \"سي ان ان\" الأمريكية اليوم الثلاثاء عن الشيخ شكري أبراهام قوله \"تم اعتقال الضابط الإثيوبي عقب إصابته وبعد 26 ساعة من القتال بين مقاتلي المحاكم الإسلامية وإحدى الميليشيات الموالية لوزير الدفاع الصومالي في مدينة بوالي الواقعة على بعد 170 كيلومترا جنوب مدينة بيداوا مقر الحكومة الإنتقالية. وأضاف أبراهام \"يوجد هذا الضابط حاليا تحت الحراسة في إحدى معسكرات المحاكم الإسلامية، وسوف يظهر أمام وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة المقبلة.\" وأشار أبراهام إلى أن المدينة سقطت لفترة وجيزة في أيدي القوات الموالية لوزير الدفاع قبل أن تستعيد قوات المحاكم السيطرة عليها.. لافتا إلى أن 43 من القوات الموالية للحكومة قتلت إضافة إلى ثلاثة من قوات المحاكم خلال هذه المعارك. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من قبل المسؤولين في إثيوبيا بهذا الصدد. وكانت المحاكم الإسلامية في الصومال قد أعلنت الجهاد على القوات الإثيوبية التي تتهمها المحاكم بالتوغل داخل الأراضي الصومالية، وهو الأمر الذي أقر به مؤخرا رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي -بعد فترة من الإنكار- حيث أشار إلى وجود مدربين عسكريين إثيوبيين داخل الأراضي الصومالية، بحسب شبكة \"سى أن أن \".
المحاكم تجدد إعلان الجهاد ضد إثيوبيا وتستنفر الصوماليين المحاكم حشدت قواتها استعدادا لمعركة متوقعة في بيداوا جددت المحاكم الصومالية أمس الثلاثاء إعلان الجهاد ضد القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الانتقالية في هذا البلد وسط تأكيد أديس أبابا أنها في حالة حرب مع المحاكم من الوجهة الفنية. وكرر رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم شيخ شريف شيخ أحمد للجزيرة إعلان الجهاد الذي أطلقه ضد أديس أبابا مطلع الشهر الجاري، مشددا على أنه لم يفاجأ بإعلان رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي أنه في حالة حرب مع المحاكم. وطالب المسؤول في المحاكم الصوماليين بالدفاع عن الوطن، مشيرا الى أن صوماليين في مقديشو أعلنوا الانضمام إلى المحاكم في حربها على إثيوبيا. وجاء هذا الإعلان بعد يوم من دعوة رئيس مجلس الشورى بالمحاكم حسن طاهر أويس في خطبة العيد إلى الجهاد ضد القوات الإثيوبية التي يتهمها بالتوغل داخل الأراضي الصومالية. تصريحات زيناوي وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد أعلن في وقت سابق أن بلاده أصبحت في حالة حرب من الناحية الفنية مع الإسلاميين في الصومال بعد إعلانهم الجهاد ضد إثيوبيا. واتهم ميليس زيناوي في حديث لوكالة رويترز المحاكم بالتخطيط لـ\"اعتداءات إرهابية\" في الصومال وإثيوبيا، مشيرا إلى أن قوات المحاكم باتت قريبة جدا من الحدود الإثيوبية. شريف قال إنه لم يفاجأ بتصريح زيناوي (الجزيرة نت) وجدد القول إن بلاده أرسلت بضع مئات من العسكريين إلى الصومال لدعم الحكومة الانتقالية في مواجهة مليشيا المحاكم الإسلامية, لكنه وصف مهمتهم بأنها تدريبية وقال إنهم مسلحون فقط لحماية أنفسهم. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي إن بلاده تحاول تجنب حرب مباشرة مع المحاكم، وإيجاد وسيلة أخرى لتسوية النزاع رغم إعلانات الحرب الصادرة من الأخيرة. في غضون ذلك أكد أحد الناطقين باسم المحاكم في مدينة كسمايو الشيخ شكري إبراهيم أن قواته أسرت ضابطا إثيوبيا كان يقاتل إلى جانب مليشيا متحالفة مع الحكومة الانتقالية خلال معركة جرت الأحد في بلدة بوالي القريبة. جاء ذلك بعد إعلان اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال سيطرته التامة على مدينة بورهكبو بجنوب غرب البلاد، بعد انسحاب القوات الموالية للحكومة الانتقالية منها. تخوم بيداوا وقال مسؤول في اتحاد المحاكم إن قوات المحاكم باتت الآن على بعد 18 كلم فقط من مدينة بيداوا مقر الحكومة الانتقالية، إلا أن قائد الجيش الحكومي سعيد هيرسي دير قال من بيداوا إن الانسحاب جاء بعد النجاح في إرساء الأمن هناك. زيناوي اتهم المحاكم بإعداد عمليات إرهابية في الصومال وإثيوبيا (رويترز) ورغم أن المحاكم لم تنف أو تؤكد نيتها السيطرة على بيداوا -مقر الحكومة الانتقالية التي تخوض الآن معها مفاوضات بالخرطوم- فإن الوضع على الأرض هو لمواجهة محتملة مع القوات الحكومية وربما مع القوات الإثيوبية التي يعتقد أنها تدعمها والتي أكد وجودها موظفون أمميون وشهود عيان. وقال أحد السكان في داينوناي أكبر معسكر للحكومة في منتصف الطريق بين بورهكبو وبيداوا إنه رأى جنودا إثيوبيين كثيرين -تعرف عليهم من ملابسهم وعرباتهم العسكرية الجديدة- يحفرون خنادق فيما بدا خطا دفاعيا. ويخشى المراقبون أن يدفع التدخل الإثيوبي ضد المحاكم إريتريا -عدو إثيوبيا التقليدي- إلى دعم المحاكم, ما قد يؤجج التوتر بشكل أكبر في القرن الأفريقي.
10/25/2006 08:31 AM - المصدر: الجزيرة + وكالات
الصادق المهدي لـ الشرق الاوسط: اتفاق أسمرة ألاعيب لا رجاء منها وانتشار القوات الدولية ليس غزوا
10/23/2006 02:36 PM - دعا إلى ملتقى جامع للقوى السياسية يضع اتفاق سلام شامل في كل مناطق السودان
القاهرة: زين العابدين أحمد قال الصادق المهدي رئيس حزب الأمة رئيس وزراء السودان السابق، إن اتفاق أسمرة بين الحكومة وجبهة الشرق، الذي وقع قبل أيام في العاصمة الاريترية، لا يمثل كل ولايات شرق السودان الثلاث، وسيؤدي إلى مشاكل اكثر من تلك التي عالجها، وستظهر بشكل يشبه المشاكل التي حدثت في دارفور بعد اتفاق أبوجا. وأكد المهدي في حديثه أمام أسرة وادي النيل مساء أول أمس بالقاهرة، ترحيبه بأي اتفاق لوقف إطلاق النار في أي جهة من أنحاء السودان، مشيرا إلى انه حريص على تحويل الصراع إلى مدني بدلا من عسكري. وأشار المهدي إلى أن اتفاق أسمرة هو اتفاق بين المؤتمر الوطني وفصيلين فقط ،هما مؤتمر البجا والأسود الحرة، مشيرا إلى أن إقليم الشرق يضم 3 ولايات والذين وقعوا كلهم من ولاية واحدة، مؤكدا أن اعتبارهم ممثلين لكل الشرق أمر غير صحيح، وأضاف أن البجا لديهم خلاف داخلي. وتابع: إن الذين وقعوا في أسمرة لهم تحالف مع إريتريا، ولكن هناك آخرين مثل الشيخ سليمان علي بيتاي وأبناء قبيلة البني عامر، غير مرحبين بهذا الاتفاق، وقال إن البني عامر أغلبهم شاركوا في الجماعات الذين يطلقون على أنفسهم المجاهدين ضد إريتريا، وقال أيضا هناك فصائل الشكرية واللحوبيين وغيرها، بالإضافة إلى منابر أخرى لأبناء الشرق خارج هذا الاتفاق. وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن عدم مشاركته في احتفال التوقيع، رغم مشاركة كل القوى السياسية، قال المهدي لا اعتقد أن هناك شيئا كان يستحق الذهاب إلى الاحتفال، مشيرا إلى أنها ألاعيب لا رجاء منها. وأضاف المهدي أنه رغم توقيع اتفاق نيفاشا، فإن هناك حربا باردة بين الحكومة والحركة الشعبية، وهي اتفاقات هشة، ويؤكد ذلك ما قاله نائب رئيس المؤتمر الوطني د. إبراهيم احمد عمر، بأنه إذا جاءت قوات دولية سينهون اتفاق نيفاشا، وردت الحركة عليهم بتمسكها بموقفها، واعتبرت النظام يماطل ويفتعل الأسباب لعدم دفع استحقاقات السلام كاملة. وأضاف أنه في اتفاق أبوجا، هناك جزء من حركة تحرير السودان وبعض الذين خرجوا من تنظيمات أخرى، وقعوا على الاتفاق وما زالت البقية ترفض التوقيع، وهذا يعني أن الاتفاقات لم تنطلق من ارض صلبة وجاءت بـ«القطاعي» وكان لا بد من مؤتمر يجمع كل هؤلاء الناس ليحلوا مشاكل السودان على طاولة واحدة. وحول دخول قوات دولية للسودان، قال المهدي ان القرار 1706 هو نفسه القرار 1590 الذي دخلت بموجبه قوات أفريقية للسودان، وهي الموجودة حاليا في دارفور، ولذلك كل ما يقال عن أن هذا القرار يعني غزو السودان كذب وافتراء، ولا أساس له من الصحة. وقال يمكن أن تكون هذه القوات محايدة من جهات مختلفة أفارقة وعرب وآسيويين وأوروبيين، ومن الدول الاسكندنافية، فلماذا هذا الرفض غير المبرر والادعاء بأن القرار يعني غزو السودان، وأضاف: نحن نتساءل هل يمكن أن يكون الغزو بإذن، خاصة كما هو معروف، أن مجلس الأمن طلب من السودان السماح بدخول قوات دولية لدارفور، مشيرا إلى أن المؤتمر الوطني حاول أن يستغل كراهية الناس للولايات المتحدة الأميركية، لإيهامهم بأنه غزو مثل ما يحدث في العراق لكسب تعاطفهم. وقال المهدي «حينما سألونا كقوة سياسية حول مسألة القوات الدولية، قلنا لهم عندما كنا في السلطة، وحتى منذ الاستقلال، لم يدخل جندي أجنبي واحد السودان، ولم يحدث هذا إلا في عهد الإنقاذ»، وأضاف: «موافقتنا على دخول قوات دولية إلى السودان في نظرنا أخف الضررين، لأن الخيار الذي وافقنا عليه جاء بعد أن تأكدنا انه ليس هناك جهة يمكن أن تحمي المدنيين والإغاثة، أو تحتوي المشاكل الحدودية بين السودان وتشاد، لأن الولايات المتحدة لها أيضا مصالح في تشاد، والخرطوم ترى انه إذا لم يسقط نظام تشاد، ويؤت بنظام صديق لن يستطيع أن يحتوي مشكلة دارفور، وكذلك تشاد تدرك ذلك ولها رأي آخر أيضا، ونحن يهمنا في هذه المنطقة إنسان دارفور الذي يواجه في ظل هذه الظروف وبدون حماية، كوارث وشقاء ستكون نتائجه سيئة على السودان كله. وحدد المهدي ثلاثة سيناريوهات للأوضاع في السودان، وقال ان الاحتمال الأول، هو استمرار الوضع كما هو عليه الآن، وهو ما يؤدي إلى تمزق وتفاقم للمشاكل الإنسانية ومزيد من التدويل، ووصفه بأنه سيناريو سيئ جدا، وأما الاحتمال الثاني، فهو إمكان إحداث انتفاضة نظرا لغياب الرؤية الواحدة في الحكومة لحل المشاكل، مع وجود حريات نسبية ووجود القضايا الأمنية القديمة، وانه في مثل هذه الظروف ستكون انتفاضة مؤلمة، خاصة في ظل بلد مليء بالسلاح. وقال المهدي ان الاحتمال الثالث هو الأفضل والأحسن بعقد ملتقى جامع، يضم كل القوى السياسية ويغذى بمؤتمرات جهوية لوضع اتفاق سلام شامل وعادل في كل مناطق السودان، وكذلك برنامج تحول ديمقراطي، وقال ان هذا الاقتراح ممكن ووارد، ويقتضي تنازل كل القوى السياسية عن بعض الاستحقاقات. الرئيس الأوغندي في جوبا لإنقاذ مفاوضات حكومته مع «جيش الرب»
بسم الله الرحمن الرحيم
10/23/2006 02:09 PM - جبهة التحرير الإرترية
تهنئة في هذه المناسبة العظيمة وقلوب المسلمين عامة يغمرها الفرح وتنظر إلى المستقبل بعين الأمل والتفاؤل، وقلوب أبناء الشعب الإرتري على وجه الخصوص تبتهل إلى الله عز وجل أن يرفع عنهم هذه المعاناة والبؤس الذي يخيم على حياتهم تحت وطأة نظام الشعبية المتخلف عن ركب الإنسانية بعد أن أدوا فريضة الصوم طاعة لله وحبا في نيل السعادة في الدارين ، يسر اللجنة التنفيذية أن تتقدم إلى كل أبناء وطننا العزيز والمسلمين على وجه الخصوص وإلى كل المسلمين في العالم بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك، ونسوق أجمل التحايا إلى جماهير جبهة التحرير الإرترية ومنتسبي الجبهة قيادات وقواعد سائلين المولى عز وجل أن يكلل نضالنا الوطني من أجل تخليص شعبنا من نير الظلم والقهر وتسلط عصابة الشعبية بالنجاح وأن يمكن قواه الوطنية من تحقيق التقارب والتوحد المأمول من أجل ذلك الفوز،وأن يعيده علينا وقد انتزعنا كل حقوقنا وأرسينا قواعد العدل والمساواة في كل ربوع الوطن العزيز. وكل عام وأنتم بخير. مكتب الثقافة والإعلام أول أيام عيد الفطر المبارك/شوال 1427ه الموافق للثالث والعشرين من شهر أكتوبر 2006م


ساحة النقاش