|
|
| : اتحاد كرة القدم المؤقت مهمته وضع أسس للنهوض بالكــرة والتوسع م | |
|
للدكتور علي الدين هلال وزير الشباب أفكار ورؤي عديدة للنهوض بالعمل الشبابي والرياضي, ومنذ توليه مسئولية وزارة الشباب يحرص علي تدعيم الأندية ومراكز الشباب, ويسعي الي تطوير الأداء في كل ميادين العمل التي تخص الشباب. وفي حوار أجرته الشباب معه أكد الدكتور علي الدين هلال انه كلف اتحادا مؤقتا بتولي المهمة لمدة6 أشهر لوضع أسس للنهوض بالكرة والتوسع في مفهوم الاحتراف, وقال ان الوزارة تركز اهتمامها حاليا علي مشروع البطل الاوليمبي وتدريب المتفوقين في الألعاب الفردية, وأشار الي ان مصر قطعت شوطا كبيرا في مشوار كأس العالم لعام2010, وأن الفوز باستضافة هذه البطولة يحتاج الي تضافر كل الجهود. وقد بدأ وزير الشباب حديثه قائلا: منذ أن توليت مسئوليتي كوزير للشباب بدأت مشروعا ضخما لتحديث وتطوير مراكز الشباب من حيث بنيتها وبرامجها وتدريب العاملين بها فمثلا نسعي الي نشر الثقافة العلمية والتكنولوجية من خلال أندية العلوم والتكنولوجيا بالوزارة وعددها220 ناديا مقامة بمراكز الشباب كما ندعم مراكر التكنولوجيا بالجامعات والمعاهد العليا وأقمنا معرضا لابتكارات الشباب في مركز الأزهر للمؤتمرات. ويوجد حاليا466 مركزا للتدريب علي الحاسب الآلي في داخل مراكز الشباب. وقد وجهت جزءا كبيرا من اهتمامي الي الحركة الكشفية, وهي رافد مهم من روافد الثقافة وتقدم الشباب ونحتفل هذا العام بمرور50 عاما علي نشأة كل من حركة المرشدات المصرية والكشافة الجوية في مصر, وبمرور90 عاما علي نشأة حركة الكشافة. وفي مجال الرياضة أهتم كثيرا بمشروع البطل الاوليمبي الذي يتم فيه التركيز علي عدد معين من الابطال لتحقيق ميدالية أوليمبية.. ونحن الآن أقرب الي الحصول علي ميدالية أوليمبية في دورة أثينا من أي وقت. كما ركزنا علي الألعاب الفردية التي تحصل فيها مصر علي ميداليات ووجهنا اهتمامنا الي المتفوقين في هذه الألعاب. * هل تري أن مجلس اتحاد الكرة الجديد قادر علي حل أزمة الكرة المصرية الحالية ؟ ** عندما تم اختيار مجلس اتحاد الكرة الجديد لم تكن المسألة ابدا مجرد تغيير للأشخاص وإنما هدفنا تغيير المفاهيم واللوائح والنظم التي يمكن ان يتحقق من خلالها الانضباط في منظومة كرة القدم المصرية فلقد وصلنا الي وضع اصبح فيه اللاعب أقوي من النادي, والنادي أقوي من الاتحاد, وهذا لا يمكن أن يؤدي الي النجاح او حتي تحقيق نتيجة جيدة. وهكذا فإن كل مانريده هو إعادة الانضباط والالتزام والنظام للادارة والتوسع في تطبيق مفاهيم الاحتراف لان كرة القدم أصبحت الآن صناعة كبيرة, تنفق فيها ملايين الجنيهات ولم يعد من الممكن الاقتصار في ممارستها علي اوقات الفراغ. اننا بحاجة الي لجان محترفة لها استقلالية وتهوي التخطيط فالاتحاد المؤقت مدته6 أشهر ووظيفته وضع هذا الأساس وفي سبيل ذلك تقدم وزارة الشباب كل الدعم له. * ماهي درجة استعداد مصر لاستضافة كأس العالم في عام2010 ؟ ** لقد قام منهجنا علي3 مراحل هي اعداد الملف, وتقديمه ثم الترويج الخارجي له. وبعد انتهاء بعثة التفتيش من عملها في القاهرة أصبحنا موجودين في كل المحافل الرياضية الكروية. ونحن حريصون علي الوجود في أي اجتماع لاتحادات الكرة سواء الأسيوي او الأمريكي أو اللاتيني بالاضافة الي أخذ شكل لقاءات فردية مع أعضاء المكتب التنفيذي الـ24 اما بحضورهم الي بلادنا ليروا ماذا نعمل ؟ أو أن نذهب إليهم. وعلي هذا الأساس قامت مجموعة لدينا بزيارات الي ماليزينا ونيوزيلاندا وروسيا واسكوتلاندا واستضفنا بلاتر وبن همام وأيضا وارنر وساسوا وسوف نستضيف آخرين في المرحلة المقبلة فالهدف الأساسي الان هو الترويج الخارجي, ونتعاون في ذلك مع وزارتي الخارجية والسياحة. * أين المرأة في أنشطة وزارة الشباب ؟ ** تولي الوزارة اهتماما كبيرا بتفعيل برامج رياضة المرأة ودعم مشاركة الفرق النسائية المصرية في مختلف البطولات, وهناك إنجازات حققتها المرأة المصرية خلال الفترة من عام2001 حتي الآن حيث شاركت64 بطولة رياضية منها23 لعبة عالمية و7 إقليمية و19 افريقية و15 عربية, وبلغ عدد اللعبات234 لاعبة منهن159 لاعبة من14 اتحادا اوليمبيا و63 لاعبة من9 اتحادات غير أوليمبية و12 لاعبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وحصلت اللاعبات المصريات علي392 ميدالية منها157 ذهبية و125 فضية و110 ميداليات برونزية وذلك في الألعاب الأوليمبية كألعاب القوي والسباحة والمصارعة والخماسي الحديث ورفع الأثقال والتايكوندو والرماية والجمباز والجودو والريشة الطائرة والكرة الطائرة والتنس وتنس الطاولة والسلاح بالاضافة الي الألعاب غير الأوليمبية كالاسكواش والكاراتيه والقوص والانقاذ وكرة السرعة والقوة والبولينج والجولف والكونغ فو والبريدج, هذا فضلا عن ألعاب المعاقين كألعاب القوي ورفع الأثقال وتنس الطاولة. كما ندعم مشاركة المرأة في أجهزة صنع القرار سواء علي مستوي الوزارة أو في الهيئات الشبابية والرياضية ومشاركتها أيضا في الحياة العامة ونركز علي دورها في مراكز الشباب وبرامج الرحلات والمعسكرات والمعارض وورش المشغولات الفنية اليدوية والأنشطة التطوعية. * أين دور وزارة الشباب في تبني الأفكار والابتكارات الجديدة ؟ ** إننا نشجع روح المبادرة والابتكار لدي النشء والشباب واستغلال طاقاتهم الإبداعية بما يخدم المجتمع وهذا أهم أهداف معرض مبتكرات الشباب الذي تقيمه الوزارة بالاضافة الي نشر الثقافة العلمية بين الشباب والعمل علي تنمية وصقل المواهب المختلفة مع اذكاء روح التنافس العلمي والعمل علي تبادل الخبرات بين المواهب العلمية واتاحة الفرصة للشباب لعرض مبتكراتهم أمام الجهات العلمية المتخصصة ورجال الأعمال وتعريف المجتمع والرأي العام بالعناصر المتميزة علميا ودعم نوادي العلوم والتكنولوجيا بمراكز الشباب والجامعات, وتدعم الوزارة152 ناديا للعلوم والتكنولوجيا منها130 بمراكز الشباب,86 منها للشباب و44 للطلائع وأيضا21 ناديا بالجامعات وناد واحد بوزارة التعليم العالي. وتتيح هذه الأندية للنشء والشباب ممارسة النشاط العلمي في العديد من المجالات منها الميكانيكا والالكترونيات والطاقة الشمسية لتزويد النشء والشباب بالمعارف في المجالات العلمية المختلفة عن طريق الندوات والمحاضرات والرحلات والزيارات الميدانية مع تشجيعهم علي البحث والاطلاع وتنمية روح المبادرة والابتكار ورعاية الموهوبين والمبتكرين وصقل مهاراتهم وخبراتهم في المجال العلمي. ويمكن للشباب مزاولة النشاط العلمي بأندية العلوم والتكنولوجيا في المسح البيئي الحيوي وجمع العينات وحفظها وعمل مجموعات مرجعية من نباتات وحيوانات وطيور وأحياء مائية وحشرات والمسح الجيولوجي كالمحاجر والمناجم بالاضافة الي التصوير الفوتوغرافي العلمي وعلم الفلك والأرصاد الجوية بالاضافة الي الالكترونيات والطاقة الشمسية والرياح فضلا عن الصناعات الكيميائية الصغيرة والميكانيكا والتدريب علي الحاسب الآلي وأخيرا الاطلاع في المكتبة العلمية ويتم ذلك من خلال أنشطة قد تم تنفيذها بالفعل مثل الدورات التدريبية والندوات وورش العمل والمسابقات والمعارض والملتقيات العلمية والمشاركة في ملتقيات علمية عربية. * ماهي نصيحتك للشباب ؟ ** يجب أن يتطلع الشباب الي المستقبل بأمل وإنني أدرك جيدا حجم الهواجس والمخاوف الموجودة لدي الشباب وأتعاطف كثيرا مع مايتعرضون له من معوقات. وأقول لهم: بالإرادة والتصميم والاصرار يحصل كل شاب علي مايريده ومشكلات الشباب يمكن حلها بالتعاون معهم ومناقشتها بشكل موضوعي ومتكامل. * لماذا لم تفكر في إنشاء منظمة قومية للشباب تربطهم بالأحداث الجارية لتكوين رأي عام مؤثر ؟ ** هذا ما فعلناه بالفعل.. فأنا جزء من منظمة الشباب التي كانت موجودة في مصر في فترة الستينيات. والآن وبعد ان اخترنا طريق التعددية السياسية والتطور الديمقراطي ليس من حق أي شخص ان يعمل منظمة شباب لكل الناس فكل حزب لديه أمانة للشباب خاصة به وأنا كوزير للشباب أتعامل مع جميع شباب مصر دون التفرقة بين شباب حزب وآخر. * ماهي أهم المواقف التي تأثرت بها في حياتك ؟ ** لقد نشأت في جيل منتصف الأربعينيات وتفتحت مداركي في الخمسينيات وهذا الجيل له مواصفات معينة والحدث الذي هز كل أبناء هذا الجيل هو نكسة67 وكنت وقتها بالخارج ورحت أعقد مقارنة بين ماكنت اسمع من الاذاعات المصرية حول ما لم يحدث وبين مانراه في أجهزة التليفزيون الأمريكية عن الحقيقة فأشعر بهزة عميقة في نفسي. وأذكر بعد ذلك معركة اكتوبر73 وكانت بعد عودتي الي مصر بحوالي شهرين وقد مثلت لي عودة الروح وهو التعبير الذي استخدمه الكاتب الراحل توفيق الحكيم. وطوال هذه الفترة لم أنقطع عن ممارسة العمل السياسي سواء بالفكر أو بالرأي أو بالاقتراح. * في سطور ماذا تقول عن مشوار حياتك ؟ ** نشأت في أسرة متوسطة, وكان والدي مدرسا بوزارة المعارف العمومية وقد اعتمد فقط في حياته كلها علي جهده وكفاءته وعلي تفوقه العلمي ونشأت في منطقة الدرب الأحمر وتعلمت بالمدرسة المحمدية الابتدائية التي أصبحت اعدادية بعد ذلك, ثم مدرسة الخديوية الثانوية من عام56 حتي عام60 الذي حصلت فيه علي الثانوية العامة ثم التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وتخرجت فيها في عام64 ثم عينت معيدا بها في عام64 حتي عام66, وحصلت علي منحة دراسية في الخارج, وعدت الي مصر في عام73 وتدرجت في جميع مراحل السلك الجامعي من مدرس مساعد ثم مدرس فأستاذ مساعد ثم استاذ ورئيس قسم ثم عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية, ومدير لمركز البحوث السياسية بجامعة القاهرة وأمينا عاما للمجلس الأعلي للجامعات وذلك التدرج خلال المدة من عام73 حتي عام99 أي علي مدي26 عاما لم أغادر جامعة القاهرة إلا في خلال عامين كنت خلالها استاذا زائرا في الولايات المتحدة وفي بقية المدة كنت أعمل في خدمة جامعة القاهرة ثم اختتمت رحلة العناء بعملي وزيرا للشباب. * ماذا تقول عن أسرتك ؟ ** أتمتع بحياة عائلية مستقرة, ولي زوجة تعمل ولي منها ولد وبنت وابني يعمل مدرسا بالجامعة في مجال القانون وكلاهما متزوج ولي منهما5 أحفاد. |


ساحة النقاش