نحن اطفال الطرقات نحيى ونموت مئات المرات في كل لحظة
اما من الصقيع او جوع الفقر ووحشة الايام
لست الوحيد فهناك الملايين يتسولون قبل مولدهم ويرجون
ممنوعة علينا الابتسامة والفرحة
سلبت منى الحياة قبل مولد الشمس في الافق البعيد
وقطعت اوصالنا حين تعلمنا النطق والكلام
وعندما بدانا خطوتنا الاولى خرجنا الى العالم الغريب
لايجاد لقمة تسد رمقنا وحياتنا العطشى بحثنا كثير ا عن امان ونور فضاعت ومات الامل
اتعلمون كنت ارجو ان اصبح ذات يوم طبيبا جراح او فيلسوف في علم الانسان
كان حلم ضاع وتاه ووجدت نفسي هنا بين صقيع الارض وجرح الحياة
ضاع مني قلمي فنسيت كيف اكتب اسمي وتشقق جلدي من قسوة والدي
بالمكواة يحرقني يبكيني ويبكي يقول ان الزمن هو السبب
اطفل انا ام خيال ام حجر مرمي في زقاق هل انا قصة نساها القدر في جوف الصخور
لماذا الفقر في الارجاء ينتشر كانه داء يودي بالانفاس وينقطع
وزهرة ذبلت في حلمنا الشجي وغيمة باتت من كثرة الاحزان سوداء غاضبة
ثم اركض عند رؤيتى لسيارة قادمة من بعيد اركض اليها اوقفها حاول ان ابيع شي ءيصرخ الرجل بوجهى
واذهب اطاطئ راسى ا نظر الي الناس واقول اترون اتسمعون هذه حياتي انا وكثير من الاطفال
يالها من دنيا ويالمشقة العيش في الحياة
حلم يضيع طفل يبكي حتى جفاف البحر في سماء العذاب
يركضون يركضون في دنيا الغدر ويرجون طعام ليجعلهم ليوم اخر يحيون
الا ان الله رحيم ولايضيع حق انسان
فى مصر .. تجارة الرصيف
وإذا اقتربنا من الصورة فى العالم العربى بقيادة الدولة المصرية نجد الصورة اتخذت قالبًا اقتصاديًا خفيًا يسمى "تجارة الرصيف" وهو اقتصاد خفي كأنشطة المخدرات والدعارة وتجارة السلاح، إلا أنه شرعي.. يُطلَق عليه رجال الأعمال كما ذكر موقع "إسلام أون لاين" اسم تجارة الرصيف أو "بيزنس الرصيف".
ففى الشوارع المصرية تجد أطفال الشوارع (وهم الأطفال دون الثامنة عشرة كما عرفتهم تقارير الأمم المتحدة) في كل مكان وفي كل موقع يبيعون أى شئ من أجل رغيف الخبز، بداية من قطع غيار السيارات، مرورًا بالأجهزة الكهربائية المنزلية، والحاصلات الزراعية، وانتهاءً بالمناديل الورقية وأوراق الأدعية والأذكار الدينية، وكل ذلك يتم في الخفاء، ورغم مطاردة جهاز شرطة المرافق، الذي أنشئ خصيصًا لهذا الغرض في مصر.
ويتسع هذا النشاط نتيجة للأوضاع الاقتصادية العثرة التي تعاني منها مصر، فهو المصدر الوحيد للدخل لدى أكثر من نحو 5 ملايين نسمة حسب تقديرات الخبراء، تدفعهم الحاجة والبطالة والفقر إلى آخر ما تعاني منه الأسرة المصرية.
وغير مجهول ما تتعرض له الفتيات فى هذا الكابوس من محاولات التحرش والاعتداء الجنسى التى يأتى معظمها من قبل أبناء "الذوات" وقائدو السيارات الضخمة، كما يساق كثير من أطفال الشارع إلى أوكار الدعارة ليضاف عدو جديد إلى قائمة أعداءهم من فقر وجوع ومطاردة وخوف
يا جماعة الموضوع دا منقول و المشروع دا احنا هاننفذوا فعلا بأذن الله فى رساله المنصورة لأنها فعلا كارثة بكل المقاييس و اصبحت فعلا ظاهرة فى مجتمعنا للأسف و دا اكيد هايخلق بؤر للأنحراف و الجريمة .
فأحنا بجد بجد لازم نشوف حل فى الموضوع دا و لازم يكون لينا دور
و احنا ان شاء الله بالأستعانة بالله و بمزيد من الجهد هانقدر نمشى شوية فى الموضوع دا
و ربنا يوفقنا بأذن الله فى المشروع دا اللى لو اتحقق بجد بجد هانبقى عملنا حاجة مفيدة جدا لبلدنا
و هانبقى بكدة انقذنا شريحة من المجتمع كان اكيد هاتدمر نفسها و هاتضر باللى حواليها
عدد زيارات الموقع
138,176


ساحة النقاش