ئئ

شجرة معروفة منذ القدم في المكسيك و أمريكا الجنوبية .. أحضر عصيرها لأول مرة إلى لندن عام 1745 و صنعت منها الإطارات عام 1844 وكانت صلدة.

- تنمو الأشجار في المناطق الاستوائية الحارة في غابات الأمازون في البرازيل , وسيريلانكا حيث يعد المطاط المحصول الثاني , وكذلك في ماليزيا والفلبين و غرب إفريقيا وغيرهــا..

- يتـم فصد الأشجــار لجمع مادة لبنية سائلة تعرف باســم "" لاتكس "" وتصب في أوعية خاصة عندما يكون الجو صحوا. تعطي الشجرة الواحدة حوالي طن من هذه المادة في السنة.

- يستخرج نفس السائل من أشجار أخرى من نفس الفصيلة الدائمة الخضرة . وهي مادة سهلة المرونة و لا تذوب في الماء . تكثف ثم تضغط في ألواح وتصنع بعد ذلك.

- يستخدم نفس السائل ولكن من نوع خاص ومن أشجار خاصة. يمتاز بانعدام المرونة لعزل أسلاك الكهرباء في الغواصات , وكرات الغولف , وسماعات التليفون.

- وتعد أشجار المطاط اكبر مصدر عالمي للمطاط الخام رغم تركيبه صناعيا بعد ذلك.




العناب شجر شائك يصل طوله إلى حوالي 8أمتار أوراقه مستطيلة غير حادة التسنن وعناقيد من الأزهار الصفراء المخضرة وثمرته بيضوية بنية إلى محمرة وأحيانا سوداء تشبه الزيتونة لذيذة الطعم ولبها أبيض هش.

يعرف العناب علمياً باسم zizyphus vulgaris من الفصيلة السدرية.

الجزء المستعمل من النبات الثمار

الموطن الأصلي للعناب: موطنه الأصلي الصين واليابان ويزرع في الصين منذ أربعة آلاف سنة ويعتبر من فواكه أهل الصين المفضلة وله قيمة غذائية جيدة، ويزرع في جنوب شرق آسيا، وفي نيوزيلندا ويعيش في المناطق الحارة وشبه الحارة.

ماهي المكونات الكيميائية للعناب؟
يحتوي العناب على صابونينات وفلافويندات وسكريات وهلام وفيتامينات أ،ب2، ج ومعادن هامة مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد.


ماذا قال الطب القديم عن العناب؟
- استخدم العناب في الطب الصيني منذ 2500سنة على الأقل وقد ورد ذكره في تحفة القصائد وهو مقتطفات من الشعر الصيني في القرن السادس قبل الميلاد.
وقد عرفته الشعوب القديمة، وقيل إن الجنود الرومان الذين كانوا في القدس ايام المسيح صنعوا تاجا من شوك العناب وضعوه على رأسه وكانوا يحيطون معسكراتهم به لمنع الناس من الاقتراب منهم اجتنابا لشوكه وقد عرف العرب العناب قبل الاسلام وورد ذكره في الشعر الجاهلي فقيل:
كأن قلوب الطير رطبا ويابساً *** لدى وكرها العناب والحشف البالي

تحدث الأطباء العرب القدامى عن العناب وفوائده:

فقال داود الانطاكي "ينفع في خشونة الحلق والصدر والسعال واللهيب والعطش وغلبة الهم وفساد مزاج الكبد والكلى والمثانة واورام المعدة وامراض المعقدة وورقه يستر الذوق اذا مضغ فيعين على الأدوية البشعة ويحبس القئ".

وقال التفليسي "يعقل البطن ويسكن حدة الدم وينفع الصدر، والشربة منه ثلاثون عددا، ويسكن الصداع الحاصل من الدم والصفراوية، وينفع من الصداع والشقيقة، ويقوي البدن، ويصفي اللون جدا، ويسكن غليان دم الاطفال ومن مضاره انه يضعف القوة الجنسية ويصلحه الزبيب".

أما ابن سينا في القانون فقال "جيد للصدر والرئة وزعم قوم انه نافع لوجع الكلية والمثانة" وقال ابن البيطار "نافع من السعال والربو ووجع الكليتين والمثانة ووجع الصدر والمختار منه ما عظم حبه وان اكل قبل الطعام فهو أجود" وقال الشريف: "إذا جفف ورقه وسحق ونخل ونثر على الآكلة نفع من ذلك نفعا عظيما لا يبلغه في ذلك دواء وينفي أن يتقدم بأن يطلى على الأكلة بريشة بعسل خاثر، اذا دق قشر ساق الشجرة وخلط بمثله اسفيداجا وحشي به الجراحات الحنيشة نقاها وشفاها، اذا طبخ ورقه بماء ثم صفي وشرب من طبيخه خمسة أيام بسكر كل يوم نصف رطل فإنه يذهب الحكة عن البدن وهو مجرب، اذا طحن نواه وصنع منه سويق وشرب بماء بارد امسك الطبيعة وعقل البطن، اذا طحن بجملته كان نافعا من قرحة الامعاء.

وماذا قال عنه الطب الحديث؟
وصف العناب بأنه من الفواكه المفيدة جدا لأمراض الحلق ومسكن ومهدئ ومكافح للسعال ونافع للصدر وهو يزيد في الوزن ويحسن قوة العضلات ويزيد الاحتمال وفي الطب الصيني يوصف العناب كمقو للكبد ويعطى لخفض الهيوجية والتململ.
أثبت في اليابان ان العناب يزيد مقاومة الجهاز المناعي وفي الصين كسبت الحيوانات المخبرية التي غذيت بمغلي العناب وزنا وأظهرت تحسناً في القدرة على الاحتمال، وفي احدى الدراسات السريرية أعطي 12مريضا يشكون من علل في الكبد العناب والفستق السوداني والسكر البني ليلياً، وقد تحسنت وظيفة الكبد لديهم في أربعة أسابيع.

وتصنع من ثمار العناب منقوعات للنزلات الصدرية ومطبوخات مرضية مدرة للبول ومسهلة، كما تستحضر منه خلاصة قابضة وعصارته تلطف حموضة الدم وينفع في الربو ووجع المثانة والكليتين.


 ثمار الموز ليست غنية فقط بالميلاتونين الذي يعد ترياق الصحة والشباب بل ان ثمار الموز الناضجة تعد مصدرا غنيا بالمغذيات والسكريات السهلة الامتصاص، ولذلك فهذه الثمار مولدة للطاقة وباعثة للحيوية ويمكن الاعتماد عليها في النظم الغذائية الهادفة للحيوية ورشاقة الجسم، مؤكدا ان مؤهلات الموز تسمح له بذلك نظرا لاحتوائه على فيتامين B2 كما انه ضروري لانطلاق الطاقة في خلايا الجسم من الدهون والكربوهيدرات والبروتين، كما انه ضروري ايضا لامتصاص الحديد وبناء الهيموغلوبين الدموي، اضافة الى ذلك فإن لفيتامين B2 فوائد صحية للجلد والبصر. ويذكر الاطباء ان ثمار الموز سماها القدماء «طعام الفلاسفة»، لأنه كان غذاء اساسيا عند علماء الهند وفلاسفتها القدامى، مؤكدا ان نشاء الموز لا نظير له في الفواكه او النشويات، اذ ينفرد نشاء ثمار الموز بأنه لا يتم تخزينه في الجسم. فتناول الكثير منه لا يؤدي الى أي زيادة في الوزن، ومن هذا المنطلق ظهرت الوصفات الغذائية التي تضمن الموز كعنصر اساسي لأي نظام غذائي لثبات وزن الجسم والحفاظ على الرشاقة وصفاء الذهن، مشيرا الى ان هذه الميزة التي تتمتع بها ثمار الموز لا مثيل لها في اي غذاء سوى البطاطا. وان الفرق الوحيد ان الموز فاكهة والبطاطا تنتسب الى الخضروات، فضلا عن انها درنات من جذور النبات.
كما يذكر ان فوائد طبية أخرى للموز في ان ثمرته هي الثمرة الوحيدة التي تؤكل نيئة لمرضى قرحة المعدة، كما انه يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع ويؤهل ثمار الموز لهذه الوظيفة احتواء الثمار على نسبة عالية من البوتاسيوم مصاحبا لها كمية قليلة من الصوديوم، كما ان الموز مضاد للحموضة ويرجع ذلك لاحتواء الثمار على نسبة عالية من الاملاح الكلوية التي تعادل حموضة المعدة، علاوة على ان تناول ثمار الموز مهم في حالات سوء التغذية ونقص الفيتامينات، وذلك عند تناوله باستمرار مع نظام غذائي معين.
ويؤكد ان التركيب البيوكيميائي لثمار الموز يتضمن 24 في المائة منه كربوهيدرات و2 في المائة بروتينا و0.4 في المائة دهونا و0.5 في المائة أليافا و 57 في المائة ماء، اما الفيتامينات فيحتوي الموز على 430 وحدة دولية من فيتامين A و0.09 ملليغرام من فيتامين 1b و0.06 مللغرام من فيتامين B2 و10 ملليغرامات من فيتامين C الى جانب 420 ملليغرام بوتاسيوم و8 ملليغرامات كالسيوم و31 ملليغرام منجنيز و0.64 ملليغرام ماغنسيوم و28 ملليغرام فوسفور بخلاف عدد من الاحماض المهمة للجسم.

* فوائد الموز الطبية

* يعتبر الموز من اهم الفاكهة التي يتناولها الانسان، وذلك لفوائده العديدة نذكر منها:
1 ـ مضاد للشيخوخة.
2 ـ يزود الجسم بالطاقة.
3 ـ يزود الجسم بالفيتامينات A وb.
4 ـ غني بالاملاح المعدنية.
5 ـ يساعد على خفض ضغط الدم.
6 ـ يساعد على نمو الدماغ.
7 ـ يساعد على مكافحة القرحة الهضمية.


المانجا تحتوي على نسب عالية من المادة المضادة للتأكسد والمسماة بيتا كاروتين و الذي يقوم الجسم بدوره بتحويلها إلى فيتامين (أ) و المهم لصحة العيون و لمقاومة الأمراض.

إن فاكهة المانجا تحتوي على مادة ملينة للمعدة بحيث تساعد على الهضم، فقد تبين أن المانجا تحتوي على مادة مشابهة لمادة (papain) الموجودة في فاكهه البابايا الاستوائية أيضا. هذا المادة تساعد على التغلب على عسر الهضم عندما يتم تناولها بعد وجبة دسمة.



حبة واحدة من المانجا تحتوي على الكمية اليومية من فيتامين (C) للنساء. هذا الفيتامين ضروري جدا لكي يتمكن الجسم من زيادة امتصاص الحديد من الأغذية الأخرى، الأمر الذي يبعد احتمال الإصابة بسوء التغذية.



إن حبة المانجا العادية تحتوي على حوالي أربعة غرامات من الألياف وهو ربع حاجة الجسم اليومية من الألياف. وهذه الألياف مهمة جدا في الوقاية من أمراض القلب و بعض أنواع السرطان إضافة إلى دورها الهام في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم.



حبة المانجا تحتوي في المتوسط على 85 سعر حراري، و لأنها ذات مذاق حلو جدا فان المانجا تعد نوع من التحلية ذات السعرات المنخفضة.



تحتوي المانجا على نسب عالية من مانع الأكسدة المسمى (quercetin) ، فقد أثبتت الأبحاث أن هذا المادة تساهم في مقاومة السرطان كما أنها تساعد في مكافحة أعراض الشيخوخة المبكرة.



هذا ومن جانب آخر وفيما يتعلق بالجمال، قال خبراء التجميل في ولاية نيويورك الأمريكية أن استخدام بعض الفاكهة مثل المانجا وكذلك الخوخ والشمام والمشمش يساعد في علاج البشرة العادية والجافة لغناها بفيتامين A .


كما يمكن تفتيح البشرة والتخلص من التجاعيد الصغيرة باستخدام عصير فاكهة طبيعي طازج أو مركز أو مخفف بالماء كعصير البرتقال والليمون الهندي والأناناس، الذي يعمل على إعادة الحيوية والنضارة للبشرة الدهنية، وعصير التفاح الذي يساعد على تماسك الأنسجة وعصير العنب الذي يفيد في تقوية البشرة ويحول دون ترهلها.
  • Currently 48/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 2058 مشاهدة
نشرت فى 16 سبتمبر 2006 بواسطة eyesrash

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

138,174