أطفالنا
الوضع النفسي للاسرة واثره على الطفل:
ان الطفل يكون ذا شخصية سوية بقدر ما يشعر بالامان والامن والاستقرار , فهذا يؤدي الى الاتزان الانفعالي والسلوكي وبالتالي يكون ذا شخصية ناجحة متكاملة ,واذا كان المحيط الاسري متوترا قلقا فهذا يرسم اثاره على سلوك الطفل وعلى بنائه النفسي . ان الفرد العراقي يعيش الان ضغطا نفسيا واضحا وهذا اشد ايلاما وانكى اثرا من التعب الجسمي الذي قد يزول بالنوم والراحة . والضغط النفسي والقلق الفكري والروحي امور تجعل الفرد العراقي فاقدا لقدرته على متابعة التربية السليمة , فهو محاصر في بيته وفي معدته ومطبق على لسانه وعقله ,محجور على سلوكه وارادته ,هل يستطيع ان ينتزع ابنائه من معاناته وقلقه!. في جو خانق كحال الاسرة العراقية يعيش الطفل القلق والتوتر ويطير في عالم خيالي ينشد الاماني الحلوة والرغبات المطوقة , الضغط السياسي يجعل الاسرة تعيش الخوف من المستقبل والتوجس منه عبر برامج صارمة وشديدة كي لا تفقد احد اعضائها اوتطير منها لقمة العيش الصغيرة
نشرت فى 10 سبتمبر 2006
بواسطة eyesrash
عدد زيارات الموقع
138,176


ساحة النقاش