يوجد ارتباط شديد بين تراكم الدهون في الأحشاء مع مضاعفات السمنة مثل داء البول السكري من النوع الثاني وأمراض الشريان التاجي وارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك فإن بعض الذين يعانون من البدانة يعيشون في صحة أيضية جيدة، وذلك على الأرجح نظرا لسلامة حساسية الأنسولين لديهم. لذلك فإنه ليس من الضروري زيادة الأنسجة الدهنية في حد ذاته لتحديد عواقب التمثيل الغذائي، ولكن الأهم أين تقع هذه الأنسجة. وقد وجد أن 25% من المصابين بالسمنة لا يعانون من مضاعفاتها حيث انهم لا يعانون من زيادة في دهون الأحشاء التي هي العامل الأساسي في حدوث المضاعفات. وفى نفس الوقت وجد أن هناك نسبه كبيره من الأصحاء الذين لا يعانون من داء السمنة لديهم سمنة في دهون الأحشاء والمضاعفات المصاحبة للسمنة.
وتقوم عيادة إدارة سمنة الأحشاء واضطرابات النمو بمركز التميز بتقديم خدمات تشخصيه متميزة في مجالات:
- تشخيص سمنة الأحشاء.
- تركيبة مكونات الجسم من عضلات، دهون (مع تحديد نسبة الدهون بالجسم)، وكذلك تحديدهم في كل جزء من الجسم على حدى، وبذلك يمكن تحديد الأجزاء التي تعاني من أي أصابه.
- تشخيص اضطرابات النمو للأطفال والمراهقين المصريين وتقييم النمو.
- التقييم الغذائي لكافة الفئات العمرية.
