في يوم ما من الأيام ولد طفل فى بيت من اسرة متواضعة لا تملك غير الأحلام ولكن كانوا يروا ان من الغباء والوهم ان يسعوا الى تحقيق الأحلام لان ذلك سوف يجعلهم ينشغلون عن كسب قوت يومهم كى يربوا أولادهم حتى جاء ولدهم الذى كان يرى منذ صغره بالسن انه يمكنه عمل شئ يجعل الجميع يتحدث عنه بل ويفيد به وطنه فجرب التعليم وكان يتقن ان العلم هو اول خطوة من خطوات النجاح لذلك لم يترك فرصة الا وكرثها للقراءة والتعلم حتى جاء الوقت الذى توفى فيه والدة فقررالولد ان يترك التعليم كى يعمل فى سن 15 سنة كى ينفق على اخواته ووالدته حتى يجعلهم يتعلمون ويرى بهم حلمه الذى عجز عن تحقيقه وعمل عدة اعمال من غير خبرة ولكن مع مرور الايام ازداد خبرة فى عملة وارتفع اجرة بل وقام بتطوير عملة فى مجال السيارات فخترع سيارة وقدم مشروعه الى احد الشركات التى نفذت المشروع بكل حماسمة باسمه وقاموا بتصديرة الى الخارج ومع انه كان يفكر فى حلمة القديم وهو اختراع شئ يفيد بلدة الا انه أوشك على تحقيقه لان الشركة المصنعة لسيارتة استدعتة للعمل معها بالخارج ولكن انه رفض السفر لحبة لبلدة وأهلة فرفضت الشركة تنفيذ المشروع فحزن وفكر انه لن يحقق حلمه حتى حلم فى يوم بوالده وهو يسلم علية بفخر وعندما استيقظ قال انه لن ييأس وسوف يظل حتى يحقق حلمه فعمل بجد وتطور عدة أفكارمن الشركة وقدمها الى أحد الشركات المصرية واختراع سيارة تمشى بطاقة الهواء وهو ما سوف يقضى على الحروب التى بالعالم بسبب البترول وبذلك لم يفيد مصر فقط كما كان يحلم بل فاد العالم كله عن طريق تحقيق السلام بالعالم وذهب الى عدة مؤتمرات بالخارج وعندما رجع استقبلته الناس بحب واحترام ومع انه لم يكمل تعليمه ولكن أصبح مشهور بين الناس لما قدمه فان الأنسان لا يجب ان يستسلم عندما يتعرض الى كبوات ولحظات فشل بلا يجب على الانسان الثقة بنفسه والتحدي لصعوبات الحياة فان الحياة لا تعطى الانسان كل شئ ولا تسلب منه كل شئ هكذا منذ ان خلقنا الله فلعلم ليس بالمدارس فقط بل الحياة مدرسة يتعلم بها الانسان كل شئ وتحقيق الاحلام يحتاج الى المجهود مع العلم.
المصدر: بحث للطالب محمد عصام فى الصف الاول الاعدادى
Essam yahia Ahmed الهم ارزقنا علمنا نافع واعنا على زكرك وحسن عبادتك ولا تأخذنا ان نسينا اواخظأنا