المــــوقـــع الــرســـــمى الـخـــــــاص ب " البــــاحــــثـــــة / إســــــــــــراء زيــــــــــدان"

موقع متخصص فى " تكنولوجيا التعليم " " العلوم التربوية " " الدراسات الإجتماعية " " الدراسات العليا "

 الوسائل التعليمة دورها وأهميتها في عملية التعليم والتعلم

الوسائل التعليمية أصبحت ركنا أساسيا من أركان العملية التربوية لذا أصبح من المستحيل الاستغناء عنها في المواقف التدريسية حتى يتمكن الطالب من الاستيعاب والتحصيل بأقل جهد ممكن .ولقد أثبتت الدراسات التربوية أنه كلما أحسن اختيار التقنيات التربوية واستخدمت بطريقة علمية سليمة أدى ذلك إلى تطوير العملية التربوية بشكل إيجابي . ومادة التربية الإسلامية كغيرها من المواد تحتاج إلى وسائل تحقق أهدافها :

الوسائل التعليمية: هي كل ما يستعين به المدرس على إيصال المادة العلمية وسائر المعارف والقيم إلى أذهان الطلاب.

وتختلف أسماؤها من بلد إلى بلد ومن زمن إلى آخر فتسمى :[وسائل إيضاح –الوسائل المعينة –الوسائل السمعية والبصرية-الوسائل التعليمية]

تصنيف الوسائل التعليمية:
1- سمعية: الراديو، المسجل.
2- مرئية : الشفيفة – الشرائح – الصور .
3- مرئية وسمعية : تلفزيون  –أشرطة الفيديو – الحاسب الآلي.
4- ملموسة : الأدوات التعليمية المحسوسة كالمجسمات.
5- واقعية : مثل الرحلات والزيارات الميدانية.
6- ممثلة: تمثيل مواقف معينة.
7- مجردة: الكلمة المكتوبة.

دور وأهمية الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم :
1- إثارة اهتمام الطلاب بالموضوعات الدراسية مما يخلق لديهم مزيدا من النشاط والرغبة في التعلم.
2- توفر وقت المعلم عند شرح المادة العلمية.
3- تسهم في توصيل ونقل الحقائق والمعلومات للطلاب والتي قد يصعب فهمها باستخدام الأساليب التقليدية.
4- تهيئ للطلبة خبرات متنوعة فتتيح فرص المشاهدة والاستماع والتأمل والتفكير.
5- تساعد الطلاب على الاكتشاف والابتكار من خلال تعاملهم مع الوسائل التعليمية.
6- تنمي روح العمل المشترك بين المدرسين والطلاب من خلال المشاركة في تصميم وإنتاج الوسائل التعليمية .
7- تؤدي إلى تنويع أساليب التعزيز التي تثبّت الإجابات الصحيحة وتأكيد التعلم كمشاهدة فيلم تعليمي للإجابة على أسئلة أو حلول لمشكلات ومواقف تعليمية.
8- تساعد على تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات التربوية المرغوبة مثل استخدام أفلام تعليمية هادفة إلى احترام الإنسان لأخيه الإنسان ، النظام ،العادات السليمة وغير ذلك.
9- تتيح للمدرس الإمكانات التي تسمح بتوسيع مجالات الخبرة الخاصة لكل طالب لأنه كلما زاد عدد الطلاب في الفصل زادت نسبة الفروق الفردية بينهم.
10- تساعد على تثبيت المعلومات وتذكرها واستحضارها عند الحاجة لأنها تبقى في ذهن الطالب حية ذات صورة واضحة.
11- تساعد المدرس في عملية ضبط الصف حيث أن وجهه معظم الوقت نحو الطلاب.

المعايير الرئيسة في اختيار الوسيلة التعليمية:

يشترط في الوسيلة أن تكون:  

1- ملائمة لموضوع وأهداف الدرس.
2- بحالة جيدة ويراعى فيها سلامتها وصلاحيتها فلا يكون الفيلم ممزق مثلا أو التسجيل غير واضح.
3- مناسبة لزمن الحصة.
4- بسيطة وغير معقدة حتى لا تشتت انتباه الطلاب عن موضوع الدرس.
5- يراعى فيها جانب التشويق والإثارة.
6- التلاؤم مع مدارك الطلاب والتناسب مع مستواهم العلمي والثقافي والمرحلة الدراسية.
7- الإلمام بطريقة استخدامها.
8- أن تعرض في الوقت المناسب الذي قدره المدرس حتى لا تفقد عنصر الإثارة.
9- أن تتوازن قيمة الوسيلة مع الجهد والمال، ويتناسب العائد من استخدامها مع ما ينفق عليها .
10- أن تكون الوسيلة مشوقة ومعدة بإتقان من حيث صحة المحتوى وخلوها من الأخطاء العلمية .

دور المشرف الفني والمدرس الأول في تحسين وتطوير أسلوب استخدام الوسائل التعليمية:

على المشرف الفني- المدرس الأول أن يراعي النقاط التالية:

1- حصر أعداد وأنواع الوسائل التعليمية المتاحة في مدرسته والمدارس المجاورة للإفادة منها .
2-  التعرف على البيئة المحلية ومصادرها المختلفة ومدى إمكانية استغلالها في عمل الوسائل التعليمية فمثلا: *زيارة مكتبة المدرسة للتعرف على ما فيها من كتب ومراجع  *زيارة مرافق الأنشطة المدرسية.
3- حصر ما تحتاجه من وسائل تعليمية وتحديد مصادر الحصول عليها.
4- زيارة المعارض الفنية والمؤسسات التربوية والإطلاع على الكتب والمجلات والدوريات المتخصصة للتعرف على أنواع الوسائل التعليمية.
5- التعرف على الوسائل التعليمية المتاحة في إدارة التقنيات التربوية بوازرة التربية ومعرفة ما تحتاجه منها.
6- معرفة طبيعة وخصائص وطرق استخدام التقنيات التربوية.
7- تعريف المدرسين الجدد بالوسائل التعليمية المتاحة في المدرسة .
8- عمل لقاءات دورية مع المدرسين لشرح كيفية استخدام بعض الوسائل التعليمية لتحديد الاستفادة القصوى منها .
9- العمل على تقوية الاتجاهات الإبداعية و الابتكارية لدى المدرسين بتشجيعهم على تصميم نماذج مستحدثة من التقنيات التربوية وتطوير استخدام الأنواع التقليدية منها باستحداث وظائف تعليمية جديدة.

تنبيهات:

** السبورة والكتاب المدرسي من أهم الوسائل التي لا غنى للمدرس عنها إضافة إلى ما يستخدمه من وسائل أخرى لذا يجب أن يحسن توظيفهما في درسه.
** في حال مشاركة الطلاب في إعداد الوسائل التعليمية على المدرس أن
يراعي
 ما يلي: 
1-   عدم تكليف الطلاب بعمل الوسائل التعليمية لدى مكاتب إعداد
الوسائل حتى لا تفقد الهدف منها.
2-    أن تكون الوسائل التعليمية من عمل الطلاب وبأيديهم وتحت
إشراف مدرسيهم . 

وفي الختام نتمنى لجميع العاملين في الميدان دوام التوفيق والإخلاص.

المصدر: اعداد / اسراء زيدان
esraakhamies

أقوى نقطة ضعف لدينا هي يأسنا من إعادة المحاولة ، الطريقة الوحيدة للنجاح هي المحاولة المرة تلو المرة .." إديسون"

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 64 مشاهدة
نشرت فى 27 أغسطس 2014 بواسطة esraakhamies

الباحثة / إسراء خميس زيدان

esraakhamies
الباحثة فى مجال تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة الإسكندرية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

166,438

الطموح والأمل عنوانى

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته


سُئل الإمام أحمد :

متى يجد العبد طعم الراحة ؟

فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!


قال مالك إبن دينار :

اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة ..


قال وهيب بن الورد:

إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل


قال عمر بن عبد العزيز :

إن الليل والنهار يعملان فيك

فاعمل أنت فيهما .


قال الزهري رحمه الله :

مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم


قال لقمان لابنه:يابني!....اياك وكثرة النوم والكسل والضجر,فأنك اذا كسلت لم تؤد حقاً,واذا ضجرت لم تصبر على حق. 


كن على حذر: 
من الكريم اذا اهنته,ومن العاقل اذا احرجته,ومن اللئيم اذا اكرمته,ومن الاحمق اذا مازحته. 


 قال علي رضي الله عنه((البر ثلاثه:المنطق والنظر والصمت,فمن كان منطقه في غير ذكرٍ فقد لغا,ومن كان نظره في غير اعتبارٍ فقد سهاً,ومن كان
صمته في غير تفكر فقد لها)) 


ﻟِﻜُﻞّ ﺇﻧْﺴَﺎﻥ ﻧَﺎﺟِﺢ ﻗِﺼَّﺔ ﻣُﺆْﻟِﻤَﺔ ؛ ﻭَﻟﻜُﻞّ ﻗِﺼَّﺔ ﻣُﺆْﻟِﻤَﺔ ﻧِﻬَﺎﻳَﺔ ﻧَﺎﺟِﺤَﺔ 
ﻟِﺬﺍ ﺗَﻘَﺒَّﻞ ﺍﻷ‌ﻟﻢْ ﻭﺍﺳْﺘَﻌِﺪْ ﻟﻠﻨّﺠَﺎﺡ""