ميليشيا جيش المهدي اشتبكت أكثر من مرة مع قوات أمريكية وعراقية عثرت الشرطة العراقية على إحدى عشرة جثة قرب مدرسة في الضاحية الجنوبية الغربية من بغداد. ولم تكشف هويات الضحايا الذين قالت الشرطة إن آثار التعذيب بدت على جثثهم، فضلا عن آثار إطلاق نار على رؤوسهم وصدورهم. انفجار أنبوب للنفط وفي حادث آخر قتل عشرون شخصا على الأقل بانفجار أنبوب للنفط. ووقع الانفجار عندما كان عدد من الأشخاص يسرقون كمية من النفط المار عبر الأنبوب في المنطقة الصناعية غربي "الديوانية". وفي نفس المنطقة (الديوانية) التي شهدت طيلة مساء الأحد ويوم والإثنين معارك حامية بين الجيش العراقي وميليشيا "جيش المهدي" التابع للزعيم الشيعي "مقتدى الصدر" وأسفرت عن مصرع ما لا يقل عن ستين شخصا من الجانبين، بدأت أجواء الهدوء بالعودة. وقد بدأت عناصر "جيش المهدي" بالانسحاب من مواقعها في بعض أنحاء "الديوانية" وكذلك وحدات الجيش العراقي. وتم التوصل إلى اتفاق الهدنة بوساطة قادة سياسيين محليين، يتم بموجهبا انسحاب الجيش العراقي من المناطق السكنية، وينسحب أنصار الصدر من المناطق التي استولوا عليها خلال القتال في "الديوانية" والذي قتل فيها 40 من عناصر جيش المهدي وما لا يقل عن 20 جنديا من الجيش العراقي. ويأتي ذلك بينما تواصل القوات الأمريكية والعراقية عملياتها الأمنية في منطقة بغداد لتخفيف حدة العنف هناك. وفي حادث آخر قتل مسلحون اثنين من أنصار "مقتدى الصدر" في هجوم على مكتبه في مدينة "بعقوبة" شمالي العاصمة. وقالت الشرطة إن المسلحين استخدموا قذائف مضادة للدروع في مهاجمة المكتب، كما فجروا قنبلة قرب جداره الخارجي. مقتل جنديين أمريكيين وفي شأن آخر أعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء عن مصرع اثنين من جنوده في العراق. وقال الجيش الأمريكي إن أحد الجنديين قتل في اشتباك في محافظة "الأنبار" غربي العراق. أما الجندي الثاني فتوفي متأثرا بجروح أصيب بها في حادث سير تعرضت له عربة "الهامفي" التي كان يستقلها قبل حوالي أسبوع. يواجه جونزاليز انتقادات لإقراره استخدام العنف في التحقيقات زيارة وزير العدل الأمريكي على صعيد آخر، بدأ وزير العدل الأمريكي البرتو جونزاليز زيارة الى العراق. ويعد جونزاليز أحد المسؤولين الرئيسيين عن السياسة الأمريكية المتعلقة بالتعامل مع المساجين وتطبيق القانون في العراق. ويشمل جدول أعمال جونزاليز الذي كان احد مستشاري الرئيس بوش، لقاء مع نائب رئيس الوزراء العراقي برهام صالح ومع مسؤولي المحكمة العراقية التي تحاكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومعاونيه الى جانب لقاء مسؤولي وزارته العاملين في العراق. وتعرض جونزاليز لانتقادت كبيرة بسبب إقراره لاستخدام العنف في التحقيق مع المساجين وهو ما أدى وفقا لمنتقديه الى فضيحة التعذيب في سجن أبوغريب.
نشرت فى 29 أغسطس 2006
بواسطة eslam2050
عدد زيارات الموقع
25,161


ساحة النقاش