الاحتياجات الغسيلية
تأثير الملوحة على جدولة الري
ان نجاح الزراعة المروية ، في المدى البعيد، يعتمد على المحافظة للتوازن الملحي فيمنطقة جذور المحاصيل، حيث كلما يذوب الملح بمياه الري المضافة للتربة يزدادتركيزه نتيجة لعملية البخر– نتح، وبالتالييصبح تركيز الأملاح أعلى من مقدرة تحمل النباتات له.

وللحفاظ على المحاصيل من التلف يجب إزالة هذه الأملاح الزائدة بواسطة الغسل أسفل منطقةالجذور باستخدام مياه الري.

وعليه عند حساب عمق مياه الري الواجب إضافته حسب برنامج جدولة معين يجب الأخذ بعينالاعتبار الموازنة الملحية لهذه الحالة. ولكن مياه الري الإضافية المستخدمة لغسلالتربة ستؤدي أيضاً إلى غسل العناصر الغذائية الموجودة في التربة.

هناك عدة عناصر يجب تقيمها كي يمكن اعتبار إدارة الملوحة في عمليةالجدولة، ومن هذه العوامل:
1- تركيز الأملاح في مياه الري،
2- وشدة تحمل المحصول للأملاح، 
3- معدلات الأمطار السنوية، 
4- إمكانيات الصرف المتوفرة في المزرعة أو فيالمشروع. 

فالملوحة تعد مشكلة أساسية فيالمناطق الجافة وشبه الجافة لأن كميات الأمطار فيها قليلة ونوعية المياه غالباً ماتكون رديئة. وعلى العكس من ذلك، في حالة كون ملوحة مياه الري قليلة ومعدل الأمطارالسنوي يزيد على 400 –500 مم، فالملوحة في مثل هذه الحالة لن تؤثر على الجدولة.


توصيات للتحكم 
فى الملوحة من خلال عملية الجدولة :

أنتأثير الملوحة على إنتاجية المحاصيل له نفس تأثير العجز في مياه الري، ولكنالإدارة الجيدة تقلل من تلك التأثيرات السلبية، فمن ناحية الجدولة، فإن تكراروكمية مياه الري هما العاملان الرئيسيين الذين يمكن التحكم بهماللسيطرة على الملوحة، خاصة إذا ما تم تحديد نوع المحصول ومعرفة قدرته على تحملالملوحة.

ولكنمن التجارب الحقلية لم يثبت بأن تغيير برنامج جدولة الري وزيادة تكرار الري يساعد على التحكم بالملوحة، ما عدا في حالةالري بالتنقيط، فإنه يوصى بزيادة التكرار لأن الماء المضاف يساعد على إزاحةالأملاح إلى حدود المنطقة المبتلة، تاركةً المساحة أسفل المنقط التي تكون دائماًذات محتوى رطوبيعالي وتركيز ملحي قليل.

يبدو بأن زيادة كمية المياه المضافة هي الحل المناسب للسيطرة عل الملوحة في حالة كونمياه الري تحتوي على نسبة من الأملاح. 


وبشكل عام يمكن الأخذ بالتوصياتالتالية لجدولة الري في حالة كون المياه تحتوي على أملاح:
1- تحسين طريق حساب الاتزان المائي لتقديركمية مياه الري المتسربة أسفل منطقة الجذور بدقة.
2- حساب الاحتياجات الغسيليةوإضافتها إلى احتياجات الري اللازمة خلال الموسم.
3- الأخذ بعين الاعتبار معامل انتظامية نظامالري المتوقع قبل أخذ القرار حيال أي قطعة من الحقل تحتاج إلى أقل كمية منالاحتياجات الغسيلية.ومثل هذا القرار يكون حرج للحفاظ على توازن مناسب ما بين احتياجات المزرعة علىالمدى القصير وبين الاحتياجات البيئية اللازمة على المدى البعيد.
4- قد تكون من الناحية العملية أفضل وأقلضرراً على البيئة إذا ما تم الغسل على عدة مراحل بدلاً من الغسل مع كل رية.
5- ليس هناك ضرورة لزيادة تكرار الري لأغراضتقليل الملوحة إلا في حالة الري بالتنقيط.
6- من الضروري مراقبة ملوحة منطقة الجذورلأغراض تعديل الجدولة بما يتناسب مع ذلك ولتجنيب المحصول من ضرر الأملاح.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 332 مشاهدة
نشرت فى 13 مارس 2012 بواسطة engineerMGA93

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,132