بقلم : احمد الحسنات

في الوقت الذي أبدى فيه الكثير من السياسيين العالميين استغرابهم مما حدث في مدينة بيت حانون الفلسطينية من قتل وتدمير وخراب وتجريف للأشجار وقتل للأطفال والنساء والشيوخ ، فقد ظهر جليا الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني وهذه هي الحقيقية التي يجب على العالم أن يعرفها ؛ إن الكيان الصهيوني هو عبارة عن حفنة من القتلة والإرهابيين ، فكل العالم يعلم التاريخ الأسود لهذا الكيان الذي لا يعرف  إلا لغة القتل والتدمير.

 فالمعروف عن الكيان الصهيوني أنه يسعى دائما لإثبات قوته وجبروته من خلال المجازر التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل متبعا بذلك تعاليم التلمود الذي يعتبر بمثابة الكتاب المقدس لهم والذي يبث أفكار إرهابية محرفة في عقول بني صهيون ليطبقوها بشكل عملي على أرض الواقع وهذا ما حدث بالفعل منذ قيام هذا الكيان الغاصب حتى يومنا هذا ، وكانت أخر هذه التعاليم مجزرة بيت حانون والتي راح ضحيتها 62 شهيداً من بينهم النساء والأطفال.

 

 

              نبذة عن تلمود اليهود وتعاليمه

 التلمود هو عبارة عن مجموعة من القواعد والوصايا والشرائع الدينية الأدبية والمدنية والتي تشتمل على بعض الشروح والتفاسير والتعاليم والروايات حيث اشترك في كتابتها العديد من أحبار اليهود,  ويعتبر التلمود عند اليهود بمثابة الدستور الذي يبث الأفكار المحرفة في عقول بني صهيون من قتل ودمار تصب في النهاية لخدمة أهدافهم ،لقد وضعت قواعد هذا التلمود في مدينة بابل العراقية قبل حوالي 500 سنة .

 وقد جاء في صفحات التلمود " أقتلوا جميع ما في المدن من رجل وامرأة وطفل وشيخ والغنم والحمير بحد السيف" هاهي تعاليم التلمود وحقيقة المعاناة التي عاشتها وما زالت تعيشها فلسطين على مدار التاريخ .

 فالكيان الصهيوني يمتلك شهوة القتل والتدمير ، فقد جاء على لسان الكاتب اليهودي موريس صموئيل :" نحن اليهود ونحن المدمرون .. سوف نبقى مدمرين إلى الأبد ومهما فعلنا فإن ذلك لن يفي احتياجاتنا ومطالبنا .. سوف ندمر العالم كله لأننا نريد العالم كله لنا".

 هذا هو أحد اليهود يعترف بأنهم مدمرين يشغلهم إفساد هذا العالم حتى يصبح ملكا لهم.

 وإذا نظرنا إلى الأسلوب الذي تمت بها المجازر في الماضي وأسلوبها اليوم نجد أن هذه المجازر تتخذ شكلا واحدا وأسلوبا متطابقا يتبع المخطط المرسوم لليهود في التلمود اللعين .

 

                     الجيش اليهودي ينفذ تعليمات التلمود  

 كلما دخل الجيش الصهيوني في أي مكان من الأراضي الفلسطينية يقوم بتنفيذ تعليمات التلمود اللعين حيث يقتل ويدمر ويجرف الأراضي ويقتل الطير والحيوان ، والنتيجة واحدة.. رؤوس مقطّعة، وأعضاء متناثرة، أجساد ممزقة، برك دماء، عشرات الشهداء من بينهم الأطفال والنساء والشيوخ, بيوت مدمّرة، أشجار مقطعة، أرض محروقة ومحروثة، بهائم وطيور مقتولة ، هذا ما حدث في مدينة بيت حانون أثناء الاجتياح الأخير للمدنية المنكوبة ، هذا دليل أخر على أن الجيش اليهودي ينفذ تعاليم التلمود على ارض الواقع من أجل السيطرة على العالم كله .

 اذا نظرنا إلى مدنية بيت حانون والدمار الذي حدث فيها فأننا نجد أنفسنا أمام تعاليم الكتاب المقدس عند اليهود والذي جاء فيه بالحرف الواحد على لسان أحبارهم " اقتلوا ما فيها من رجل وامرأة وطفل وشيخ و الغنم والحمير بحد السيف " أليس هذا ما حدث في بيت حانون ؟! قتلوا الرجال والنساء والأطفال والشيوخ والغنم والحمير ودمروا المدنية ،إنها تعاليم التلمود اللعين الذي لا يعرف إلا القتل والتدمير ،والسؤال الذي يطرح نفسه الآن على العالم  " هل عرفتم من هم الإرهابيين؟!

 نعم .. الكل يعلم الحقيقة ولكن لا يستطيع أحد أن يصنع شيئا - لماذا - لان اليهود يتحكمون في مصير العالم كله من خلال سيطرتهم الكاملة على رؤوس الأموال في العالم بقيادة اللوبي الصهيوني .

 

 

التلمود يحقر غير اليهود !!

 

سؤال نبحث له عن إجابة منذ زمن طويل  " لماذا يفعل اليهود كل ذلك في الشعوب الأخرى" ؟ الإجابة بسيطة جدا فإذا نظرنا في التلمود نجد أن الاجابة التي نبحث عنها موجودة في هذا الكتاب اللعين حيث ذكر التلمود في صفحاته وبالتحديد في سفر المكابين الثاني: " أن نبي الله يعقوب سأل الله  لماذا خلقت سوى شعبك المختار –أي اليهود- فأجابه لتركبوا ظهورهم وتمتصوا دماءهم وتحرقوا أخضرهم وتلوثوا طاهرهم وتهدموا عامرهم".

 

تعالى الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا .

 

كما برر هذا الكتاب اللعين قتل غير اليهود من المسلمين والمسيحيين وغيرهم من الأمم الأخرى حيث جاء في هذا التلمود أن من قتل غير يهود  ُيقبل عند الله .

 

لذلك سنجد كل يوم في ارض فلسطين قتل ودمار من اليهود حتى ينفذون تعاليم تلمودهم هذا

 

وإذا لم ينتبه العالم إلى هؤلاء فان الدور سيكون عليهم لان اليهود يسعون للسيطرة على العالم كله دون استثناء.

 

 

 

  • Currently 87/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
29 تصويتات / 361 مشاهدة
نشرت فى 15 يناير 2007 بواسطة enam

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,612