هناك العديد من الوسائل التي تحقق بالقول والفعل الأمن النفسي للزوجين وتنشر الفرحة والسعادة في نفسيهما، وينعكس ذلك على علاقتهما وسلوكهما وعلى نفسية الأبناء.
مثل أن يدافع الزوج عن زوجته أمام أهله إذا ما سمع ما يسيء إليها، يعتز ويفتخر بها أمام أهله لإنجازاتها، والقيام ببعض الأعمال المنزلية يشعرها بالمساعدة والتضحية والاحتفال بمناسبة عزيزة ودعوة أهلها دون علمها وتقبيلها قبل مغادرة البيت ولدى العودة... الخ
وكذلك إسماعها بعض الكلمات الرومانسية التي تؤكد إخلاصه لها وعدم قدرته على العيش بدونها، وتمنياته للحياة معها طوال العمر وكذلك توديع الزوجين للأبناء واستقبالهم بالترحيب والاحتضان ووضع الزوج رأسه على حضن زوجته وغير ذلك من الوسائل العديدة التي تحقق الشعور بالأمن النفسي للزوجين والأبناء.
كما تقوم الزوجة بالاتصال به هاتفياً للإستئذان بالخروج لزيارة أهلها أو أهله أو إبلاغه في سفره بأنها لم تسمح لشخص لأي طيقة بدخول البيت، وكذلك عدم التجسس على أوراقه أو أرقامه الخاصة والتعامل بالطمأنينة والثقة في حالة اتصال امرأة أو وجود أرقام غريبة في هاتفه.


ساحة النقاش