authentication required
<!-----------------------------------------------3eme colonne---------------------------------------------------------------->

زكية داوود: "عبد الكريم، بطل الريف"

 

منشورات Youmad-2004
مارس 2005
المناضل-ة عدد: 5

 
 

<!-- <img src='IMG/arton232.gif' align='left' name='image1' border='0' alt='' hspace='3' vspace='3' class='spip_logos' /> <p class="spip"> تحكي زكية داوود التي سبق أن نشرت سنة 1999 « Abdelkrim, une épopée d’or et de sang » في عن منشورات Ségueir، لحفيدها تاريخ الريف من خلال شخصية عبد الكريم الخطابي. محاولة من خلال كتابة واضحة ووصف مدقق إعادة كتابة مرحلة ظلت غامضة وممنوعة من تاريخ المغرب.<br /> تصف زكية داوود، على شكل حكايات للاطفال، جغرافية منطقة الريف، عزلتها والاستعمار الإسباني. النضال الذي خاضه سكان الريف من الأجل الاستقلال ضد الجيش الإسباني أولا والجيش الفرنسي من بعد، تحكي عن نضال ومقاومة الفلاحين المعدمين والعزل ضد تحالف قوتين استعماريتين لم تتوانيا عن استعمال الغازات السامة بالطائرات ضدهم. تم عن هزيمة ونفي عبد الكريم ورفاقه، واستمراره في النضال من منفاه في القاهرة من أجل استقلال كل البلدان المستعمرة إلى توفي في السادس من فبراير 1960، ودفن بالقاهرة.<br /> تتحدث عن مسار عبد الكريم الذي ازداد سنة 1883 بأجدير، عن ابن أحد أعيان بني ورياغل المثقف والصحافي القاضي محمد الخطابي. عبد الكريم الذي ترأس المقاومة بعد وفاته والده، والذي عين في العاشر من ماي 1921، بعد اتفاق القامة رئيسا لجيش المقاومة بالريف. لقد بدأ في تدريب المقاومين وأبدع برفقه أخيه أمحمد وعمه عبد السلام أسس استراتيجية حرب الغوار (حرب العصابات)، التي مكنت في الانتصار في معركة أنوال حيث هزم 1500 محارب ريفي بأسلحة بسيطة أكثر من 20000 عسكري من جنود الاستعمار الإسباني. وهكذا أصبح رمزا لكل الشعوب المستعمرة، مما جلب له دعم الرأي العام الدولي وتشكل تيار مناهض للاستعمار بفرنسا وإسبانيا الذي ناضل من أجل السلام ودعا إلى التآخي من الريفيين. <br /> في الأول من فبراير 1923، أعلن عن تأسيس جمهورية القبائل المتحدة بالريف، وتمت إقامة حكومتها بأجدير، هكذا أقام عبد الكريم الخطابي أسس دولة عصرية طبعت النضال ضد الاستعمار في شموليته والتي استمرت إلى غاية 25 ماي 1926.<br /> هذا الكتاب سد فراغا حول تاريخ عبد الكريم الخطابي، هذا الثوري الذي يحتفى به في العالم بأسره والذي يتعرض تاريخه لمحاولات طمس في وطنه.<br /> من 1921 إلى 1926 هز هذا البطل أركان النظام الاستعماري وهو في ذروته، وتمكن مع ثلة من الفلاحين الفقراء من فرض هزيمة نكراء على الاستعمار الإسباني وابتكر حرب العصابات ووضع أسس دولة حديثة ثورية بالمقارنة مع عصره.<br /> يبقى عبد الكريم اليوم ضحية مزدوجة للخرافة السوداء التي حاكها الاستعماران الإسباني والفرنسي، وللإيديولوجية السائدة ، إيديولوجية النظام التابع والحركة الوطنية البورجوازية والمحافظين الدينيين. والذين يحاولون تقزيمه إلى مجردة قائد قبلي يحاول الدفاع عن خصوصيته الإثنية. في حين أن عبد الكريم بالرغم من كونه مناضلا من اجل استقلال الريف فقد كان يواجه أعيان الاسلام المحافظ. وبعد طوفان النار الذي ألقاه بيتان على الريف تم اعتقال عبد الكريم وترحيله باتجاه جزيرة "لاريونيون"، لكنه فر باتجاه القاهرة التي استقر بها منذ 1947. لكنه رغم أنه لم يتمكن من فرض نفسه على الجيل الجديد من قادة الاستقلال المنفيين بدورهم في مصر والذين خانوا مطالب الشعب المغربي في الاستقلال التام، فقد استمر بإدانة اتفاقية إيفيان التي أفرزت استقلالا شكليا، كما بقي يطالب يناضل من أجل استقلال المغرب الكبير وكل البلدان المستعمرة. وشكل جيشا من الشباب مقتنعا بهذه القضية ذات الراهنية إلى اليوم.<br /> يبرز عبد الكريم الخطابي كرائد في مقاومة الاستعمار، في الماضي، ما أخذ شكل العولمة والتي يجد فيها جيل "الشياباس مع ماركوس" ذاته اليوم. <br /> يبقى مطروحا أن ترجمة هذا الكتاب للعربية الأمازيغية ويدرس في المدارس العمومية لتمكين الجيل الجديد من معرفة التاريخ الحقيقي لعبد الكريم الخطابي ولنفض الغبار عن إرثه الغني.<br /> شكرا، زكية داوود، على هذا الكتاب القيم، والذي يؤكد أن التاريخ يكتب في الحاضر. </p> <p class="spip"> <strong class="spip">فاطمة</strong></p> -->

تحكي زكية داوود التي سبق أن نشرت سنة 1999 « Abdelkrim, une épopée d’or et de sang » في عن منشورات Ségueir، لحفيدها تاريخ الريف من خلال شخصية عبد الكريم الخطابي. محاولة من خلال كتابة واضحة ووصف مدقق إعادة كتابة مرحلة ظلت غامضة وممنوعة من تاريخ المغرب.
تصف زكية داوود، على شكل حكايات للاطفال، جغرافية منطقة الريف، عزلتها والاستعمار الإسباني. النضال الذي خاضه سكان الريف من الأجل الاستقلال ضد الجيش الإسباني أولا والجيش الفرنسي من بعد، تحكي عن نضال ومقاومة الفلاحين المعدمين والعزل ضد تحالف قوتين استعماريتين لم تتوانيا عن استعمال الغازات السامة بالطائرات ضدهم. تم عن هزيمة ونفي عبد الكريم ورفاقه، واستمراره في النضال من منفاه في القاهرة من أجل استقلال كل البلدان المستعمرة إلى توفي في السادس من فبراير 1960، ودفن بالقاهرة.
تتحدث عن مسار عبد الكريم الذي ازداد سنة 1883 بأجدير، عن ابن أحد أعيان بني ورياغل المثقف والصحافي القاضي محمد الخطابي. عبد الكريم الذي ترأس المقاومة بعد وفاته والده، والذي عين في العاشر من ماي 1921، بعد اتفاق القامة رئيسا لجيش المقاومة بالريف. لقد بدأ في تدريب المقاومين وأبدع برفقه أخيه أمحمد وعمه عبد السلام أسس استراتيجية حرب الغوار (حرب العصابات)، التي مكنت في الانتصار في معركة أنوال حيث هزم 1500 محارب ريفي بأسلحة بسيطة أكثر من 20000 عسكري من جنود الاستعمار الإسباني. وهكذا أصبح رمزا لكل الشعوب المستعمرة، مما جلب له دعم الرأي العام الدولي وتشكل تيار مناهض للاستعمار بفرنسا وإسبانيا الذي ناضل من أجل السلام ودعا إلى التآخي من الريفيين.
في الأول من فبراير 1923، أعلن عن تأسيس جمهورية القبائل المتحدة بالريف، وتمت إقامة حكومتها بأجدير، هكذا أقام عبد الكريم الخطابي أسس دولة عصرية طبعت النضال ضد الاستعمار في شموليته والتي استمرت إلى غاية 25 ماي 1926.
هذا الكتاب سد فراغا حول تاريخ عبد الكريم الخطابي، هذا الثوري الذي يحتفى به في العالم بأسره والذي يتعرض تاريخه لمحاولات طمس في وطنه.
من 1921 إلى 1926 هز هذا البطل أركان النظام الاستعماري وهو في ذروته، وتمكن مع ثلة من الفلاحين الفقراء من فرض هزيمة نكراء على الاستعمار الإسباني وابتكر حرب العصابات ووضع أسس دولة حديثة ثورية بالمقارنة مع عصره.
يبقى عبد الكريم اليوم ضحية مزدوجة للخرافة السوداء التي حاكها الاستعماران الإسباني والفرنسي، وللإيديولوجية السائدة ، إيديولوجية النظام التابع والحركة الوطنية البورجوازية والمحافظين الدينيين. والذين يحاولون تقزيمه إلى مجردة قائد قبلي يحاول الدفاع عن خصوصيته الإثنية. في حين أن عبد الكريم بالرغم من كونه مناضلا من اجل استقلال الريف فقد كان يواجه أعيان الاسلام المحافظ. وبعد طوفان النار الذي ألقاه بيتان على الريف تم اعتقال عبد الكريم وترحيله باتجاه جزيرة "لاريونيون"، لكنه فر باتجاه القاهرة التي استقر بها منذ 1947. لكنه رغم أنه لم يتمكن من فرض نفسه على الجيل الجديد من قادة الاستقلال المنفيين بدورهم في مصر والذين خانوا مطالب الشعب المغربي في الاستقلال التام، فقد استمر بإدانة اتفاقية إيفيان التي أفرزت استقلالا شكليا، كما بقي يطالب يناضل من أجل استقلال المغرب الكبير وكل البلدان المستعمرة. وشكل جيشا من الشباب مقتنعا بهذه القضية ذات الراهنية إلى اليوم.
يبرز عبد الكريم الخطابي كرائد في مقاومة الاستعمار، في الماضي، ما أخذ شكل العولمة والتي يجد فيها جيل "الشياباس مع ماركوس" ذاته اليوم.
يبقى مطروحا أن ترجمة هذا الكتاب للعربية الأمازيغية ويدرس في المدارس العمومية لتمكين الجيل الجديد من معرفة التاريخ الحقيقي لعبد الكريم الخطابي ولنفض الغبار عن إرثه الغني.
شكرا، زكية داوود، على هذا الكتاب القيم، والذي يؤكد أن التاريخ يكتب في الحاضر.

فاطمة

<!-- <p class='spip' align='justify'>تحكي زكية داوود التي سبق أن نشرت سنة 1999 « Abdelkrim, une épopée d'or et de sang » في عن منشورات Ségueir، لحفيدها تاريخ الريف من خلال شخصية عبد الكريم الخطابي. محاولة من خلال كتابة واضحة ووصف مدقق إعادة كتابة مرحلة ظلت غامضة وممنوعة من تاريخ المغرب.<br /> تصف زكية داوود، على شكل حكايات للاطفال، جغرافية منطقة الريف، عزلتها والاستعمار الإسباني. النضال الذي خاضه سكان الريف من الأجل الاستقلال ضد الجيش الإسباني أولا والجيش الفرنسي من بعد، تحكي عن نضال ومقاومة الفلاحين المعدمين والعزل ضد تحالف قوتين استعماريتين لم تتوانيا عن استعمال الغازات السامة بالطائرات ضدهم. تم عن هزيمة ونفي عبد الكريم ورفاقه، واستمراره في النضال من منفاه في القاهرة من أجل استقلال كل البلدان المستعمرة إلى توفي في السادس من فبراير 1960، ودفن بالقاهرة.<br /> تتحدث عن مسار عبد الكريم الذي ازداد سنة 1883 بأجدير، عن ابن أحد أعيان بني ورياغل المثقف والصحافي القاضي محمد الخطابي. عبد الكريم الذي ترأس المقاومة بعد وفاته والده، والذي عين في العاشر من ماي 1921، بعد اتفاق القامة رئيسا لجيش المقاومة بالريف. لقد بدأ في تدريب المقاومين وأبدع برفقه أخيه أمحمد وعمه عبد السلام أسس استراتيجية حرب الغوار (حرب العصابات)، التي مكنت في الانتصار في معركة أنوال حيث هزم 1500 محارب ريفي بأسلحة بسيطة أكثر من 20000 عسكري من جنود الاستعمار الإسباني. وهكذا أصبح رمزا لكل الشعوب المستعمرة، مما جلب له دعم الرأي العام الدولي وتشكل تيار مناهض للاستعمار بفرنسا وإسبانيا الذي ناضل من أجل السلام ودعا إلى التآخي من الريفيين. <br /> في الأول من فبراير 1923، أعلن عن تأسيس جمهورية القبائل المتحدة بالريف، وتمت إقامة حكومتها بأجدير، هكذا أقام عبد الكريم الخطابي أسس دولة عصرية طبعت النضال ضد الاستعمار في شموليته والتي استمرت إلى غاية 25 ماي 1926.<br /> هذا الكتاب سد فراغا حول تاريخ عبد الكريم الخطابي، هذا الثوري الذي يحتفى به في العالم بأسره والذي يتعرض تاريخه لمحاولات طمس في وطنه.<br /> من 1921 إلى 1926 هز هذا البطل أركان النظام الاستعماري وهو في ذروته، وتمكن مع ثلة من الفلاحين الفقراء من فرض هزيمة نكراء على الاستعمار الإسباني وابتكر حرب العصابات ووضع أسس دولة حديثة ثورية بالمقارنة مع عصره.<br /> يبقى عبد الكريم اليوم ضحية مزدوجة للخرافة السوداء التي حاكها الاستعماران الإسباني والفرنسي، وللإيديولوجية السائدة ، إيديولوجية النظام التابع والحركة الوطنية البورجوازية والمحافظين الدينيين. والذين يحاولون تقزيمه إلى مجردة قائد قبلي يحاول الدفاع عن خصوصيته الإثنية. في حين أن عبد الكريم بالرغم من كونه مناضلا من اجل استقلال الريف فقد كان يواجه أعيان الاسلام المحافظ. وبعد طوفان النار الذي ألقاه بيتان على الريف تم اعتقال عبد الكريم وترحيله باتجاه جزيرة "لاريونيون"، لكنه فر باتجاه القاهرة التي استقر بها منذ 1947. لكنه رغم أنه لم يتمكن من فرض نفسه على الجيل الجديد من قادة الاستقلال المنفيين بدورهم في مصر والذين خانوا مطالب الشعب المغربي في الاستقلال التام، فقد استمر بإدانة اتفاقية إيفيان التي أفرزت استقلالا شكليا، كما بقي يطالب يناضل من أجل استقلال المغرب الكبير وكل البلدان المستعمرة. وشكل جيشا من الشباب مقتنعا بهذه القضية ذات الراهنية إلى اليوم.<br /> يبرز عبد الكريم الخطابي كرائد في مقاومة الاستعمار، في الماضي، ما أخذ شكل العولمة والتي يجد فيها جيل "الشياباس مع ماركوس" ذاته اليوم. <br /> يبقى مطروحا أن ترجمة هذا الكتاب للعربية الأمازيغية ويدرس في المدارس العمومية لتمكين الجيل الجديد من معرفة التاريخ الحقيقي لعبد الكريم الخطابي ولنفض الغبار عن إرثه الغني.<br /> شكرا، زكية داوود، على هذا الكتاب القيم، والذي يؤكد أن التاريخ يكتب في الحاضر. <br /><br /> {{فاطمة}}</p> -->
 
<!-----------------fin article--------------------->
<!-- Articles dans la meme rubrique -->
   مقالات أخرى في نفس الباب
    المدفع و الطفل
    "قناة الجزيرة، مرآة العالم العربي المتمردة و المتناقضة"
    آخــــر الرسائل
    صدور الترجمة العربية لكتاب " أبطال بلا مجد – فشل ثورة " (مقتطفات)
    فرقة كناوة ديفيزيو: عاش الحب! عاشت الثورة!
 

<!-- --><!------------------ début journal -----------------------------------> <!-------------------------- fin journal ---------------------------------------><!------------------ début auteurs -----------------------------------><!-------------------------- fin aureurs ---------------------------------------><!------------------ début themes -----------------------------------> <!-------------------------- fin themes ---------------------------------------><!------------------ début pays -----------------------------------><!-------------------------- fin pays ---------------------------------------><!------------------ début Villes -----------------------------------><!-------------------------- fin villes ---------------------------------------><!-- case vide -->
<!-- Formulaire de recherche -->

المناضل-ة عدد 11

   نصر الكادحين الأكيد
   حزب المؤتمر الوطني الاتحادي: من أين؟ والى أين؟
   أزمة نقابة التعاون مع ارباب العمل ودولتهم ومهام النقابيين الكفاحيين
   رسالة انسحاب جماعي من الكنفدرالية الديموقراطية للشغل
   الكونفدرالية الديمقراطية للشغل : الأسئلة المريقة... ماذا بعد؟!
   عاملات وعمال شركة كوزارنو يتمردون على التسلط البيروقراطي
   معمل yazaki يازاكي بطنجة: إطلاق الكلاب البوليسية المدربة على العمال المعتصمين
   شتوكة أيت باها: من يستعد للحرب يتظاهر بالدعوة الى السلم
   عمال وعاملات شركة أمبريو فيردي Emporio Verde الفلاحية ينتصرون في انتزاع حق العمل النقابي
   تقرير حول معركة عمال شركة ديروك بمنطقة شتوكة أيت باها
   في الذكرى السادسة لمعركة تارميلات اولماس- سيدي علي
   استمرار استعمال مادة الاميانت Amiante المميتة جريمة دولة
   كلميم، باب الصحراء: احتجاجات شعبية مقموعة
   وجهة نظر في تقييم التجربة الناشئة لفرع الجمعية الوطنية للمعطلين بايفني
   الاستبداد بالرأي، وإعدام الحريات، و تسويغ العنف السياسي بالجامعة، ونسف كفاحات الطلاب هذا ما تبقى من تيار القاعديين(البرنامج المرحلي) بجامعة مراكش
   كيف أعادت العولمة الليبرالية تملك قسمة العمل الجنسية
   الانطباعات الأولى حول فوز "حركة حماس" الانتخابي
   انتصار ساحق لايفو موراليس في بوليفيا
   اشتراكية القرن 21 ؟ نعم !
   الشيلي: ميشال باشلييه رئيسة للبلد, هذا ليس تغييرا
   مؤتمر العصبة الشيوعية الثورية (فرع الأممية الرابعة بفرنسا) البحث عن مداخل البديل الاشتراكي الثوري للازمة الاجتماعية السياسية
   لماذا نحن ثوريون اليوم؟
   وثيقة 11 يناير 1944: سياق استحواذ البرجوازية بقيادة النضال ضد الاستعمار

مكتبة "المناضل-ة"

   صدور الترجمة العربية لكتاب " أبطال بلا مجد – فشل ثورة " (مقتطفات)
<!-----------------------------------------------en bas--------------------------------------------------------------->
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 663 مشاهدة
نشرت فى 18 مايو 2006 بواسطة emanzraa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

23,363