الـــــــــــحـــــــســـــــاســــــــيـــــــــة الــــــــغـــــــذائـــيــــــــة
<!-- / icon and title --><!-- message -->
لقد وهب الله تعالى لبعض الأشخاص صغارًا وكبارًا قدرة على تناول جميع أنواع الغذاء فلا يتأثر بطعام، دون آخر في حين أن البعض الآخر قد يتأثر تأثيرًا شديدًا، ويكون لأجسامهم ردة فعل عنيف من تناول بعض أنواع الأغذية وهذا ما يعرف بالحساسية الغذائية وتنتشر هذه الحساسية بين الأطفال في عامهم الأول وتقل نسبة الإصابة مع تقدم العمر.
أسباب الحساسية
1- امتصاص بروتين غير كامل للهضم.
2- عدم اكتمال الإنزيمات الهضمية في ا لطفولة يؤدي إلى امتصاص البروتين غير كامل الامتصاص.
3- عدم اكتمال تكوين ونضج الخلايا الامتصاصية في جدر القناة الهضمية التي قد تسمح بنفاذ بعض العناصر الغذائية غير تامة الهضم إلى مجرى الدم.
الكشف عن المادة
المسببة للحساسية
يمكن الكشف عن المادة المسببة للحساسية واستبعادها من الطعام ويجري ذلك:
1- تمنع المادة المشتبه فيها من غذاء المريض عدة أيام وخاصة إذا كانت الأعراض تحدث فقط بعد تناولها.
2- يخدش جلد المريض ويضع عليه نقط أو أكثر من محلول المادة الغذائية المشتبه فيها إذا احمر لون الجلد وحصل به حكة أو ظهرت أعراض أخرى كانت هذه المادة سبب الحساسية.
وتوجد عدة بروتينيات محضرة من مواد غذائية مختلفة تحضيرًا فنيًا لعمل هذه الاختبارات.
الأطعمة المسببة للحساسية
يجدر القول بأن معظم المكونات في الأطعمة التي تسبب أو تحفز للحساسية هي بروتينات أو بعض مضافات الأغذية، ومن الأطعمة المسببة للحساسية: الم**رات القشريات (الربيان، المحار) البقوليات، الفول السوداني، فول الصويا، والقمح والشوكولاته.
كما توجد بعد الفواكه التي تتميز بقدرتها على إحداث الحساسية، وأهمها: الموالح (البرتقال، الليمون، الجريب فروت)، البطيخ، الشمام، الفراولة. والكثير من الناس يعتقدون أن الموز يسبب الحساسية دائمًا، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ، فالموز أقل الأغذية التي تسبب الحساسية.
ومن الخضار ما يسبب الحساسية كالطماطم، الجزر، البطاطس، الكوسة، ولكن عمليات الطهي تؤدي في بعضها إلى إتلاف المواد المولده للحساسية نتيجة لحدوث دنترة.
أما الحليب وهو أكثر أنواع الحساسية شيوعاً بين الأطفال الرضع والصغار، لأنه يمثل الغذاء السائد والرئيس لهم، وترجع أعراض الحساسية باحتواء الحليب على ثلاثة أنواع من البروتين، وهي: اكتوالبيومين، اللاكتوجلوبيولين. والكازين حيث يلعب الاكتوالبيومين الدور الرئيس في إحداث تفاعلات الحساسية، وذلك بتفاعله مع الأجسام المضادة في الجسم، وتتميز أعراض حساسية الحليب بالأكيزما والربو والإسهال المصاحب بالدم، نتيجة ت**ر خلايا الامتصاص في القناة الهضمية، وفي مضاعفات هذا النوع من الحساسية يتعرض الأطفال لأنيميا نقص الحديد.
وقد يؤدي الحليب إلى إصابة الأطفال بالحساسية اللاكتوز التي تحدث نتيجة لنقص في إنزيم اللاكتيز الذي يحول اللاكتوز إلى جلوكوز وجلاكتوز، فتتجمع المادة في الأمعاء الدقيقة مسببة حساسية معينة.
ويحتوي البيض على عدة بروتينات محفزة للحساسية تتسم بسرعة ظهور أعراضها، وقد يكون عند بعض الأشخاص حساسية شديدة للبيض لدرجة أنهم قد يصابون بها مجرد استنشاق أو شم رائحة البيض المطهي.
الوقاية من الحساسية
الغذائية بصفة عامة
1- معرفة الغذاء المسبب للحساسية والامتناع عنه.
2- الأشخاص الذين لديهم حساسية ضد الحليب وذلك لسوء هضم الاكتوز يتحولون إلى منتجات مشتقات الحليب الأخرى مثل ال**ادي والأجبان.
3- الأفراد الذين يعانون من حساسية القمح لوجود الجلوتين يتناولون مخبوزات خالية منه.
4- قراءة البطاقة الغذائية على العبوات للتعرف على مكوناتها ومضافاتها الغذائية.<!-- / message -->
عدد زيارات الموقع
1,315,066



ساحة النقاش