ليس فقط من أجل الرشاقة تمارس التمارين الرياضيةفهناك ماهو أهم....(حياتنـــــــــــــا)
<!-- / icon and title --><!-- message -->
ليس فقط من أجل الرشاقة تمارس التمارين فهناك ماهو أهم....(حياتنـــــــــــــا)
ولكم استعرض بعض فوائدها
1ـ القلب: ينبض القلب المرتاح حوالي72 مرة في الدقيقة. والأنشطة القائمة على لياقة الجهاز القلبي الوعائي تقوي القلب. جاعلةً إياه يضخ كمية دم أكثر بالضربة, أي دورة دموية أغزر.
2ـ أوعية الدم: يكون ضغط الدم العالي العامل الرئيسي في إحداث سكتة قلبية. ويساعد التمرين المنتظم الأوعية الدموية بجعلها مرنة أكثر, ويقلل من كمية الدهون التي تترسب على جدرانها, وهذا يؤدي إلى سهولة مسار الدورة الدموية وبالتالي ضغط دم أدنى.
3ـ الرئتان: تقوي التمارين الرئتين فهي تزيد من سعتهما لامتصاص الأكسجين وقدرتهما على طرد الفضلات من الغازات, كما أنها تقلل الإصابة بالربو.
4ـ الاستقلاب: في الواقع, إن صاحب اللياقة البدنية يحرق عدداً أكبر من الوحدات الحرارية حتى عند الراحة.
5ـ البنية: الجسم اللائق؛ هو الجسم الذي يحتوي على دهون أقل, وتمرين الأيروبك يستمد طاقته من مخازن الدهون الفائضة. والنتيجة هي شكل أرشق ومتوازن العضلات.
6ـ العضلات: العضلات غير الممّرنة لا تتحّول إلى دهون, لكنها تضمر وتصبح ضعيفة. وحده التمرين يجعل النسيج العضلي قوياً وواضح المعالم وفعّالاً.
7ـ العظام والمفاصل: تصبح العظام مسامية وهشّة مع تقدم العمر, لكن التمرين المنتظم يساعدها أن تصبح كثيفة. ويكسبها قوة ضد الكسر ومرونة. ويبدو أن ممارسة تمرين مع قدر قليل من الأووزان يبقى بشكل عام أكثر فائدة, كما أن اللياقة تمنح المفاصل مرونة أكثر فتزيد من سهولة حركتها في الاتجات المختلفة.
8ـ التقدم في العمر : أن الأشخاص مارسوا التمارين طوال حياتهم بشكل عام لا تزال قلوبهم ورئاتهم أقوى وأسلم من رفاقهم الخاملين, وهم أيضاً أقل عرضة لأن تصبح عظامهم مسامية وهشّة كما هو الحال مع التقدم في العمر. إن اللياقة البدنية لا تمنع التجاعيد , وقد لا تطيل العمر , لكنها تجعل العيش مليئا ً بالصحة والعافية وممتعا أكثر.
9ـ القدرة الذهنية: يلاحظ معظم الناس عند التزامهم نظام تمارين رياضة أن قدرتهم على التركيز والتتيقظ تنمو أكثر, وذلك من دون ملل أو تعب.
10ـ الأداء العاطفي: لقد برهنت الأبحاث أن التمارين واللياقة البدنية تجعل الإنسان متسامحاً أكثر, كما أنها تزيده راحة نفسية وحماساً. والملفت للنظر هنا أن أطباء الاعصاب وعلماء النفس يستخدمون الآن التمارين الرياضية كجزء متكامل في علاج مرضاهم بعد أن اختبروا دورها في شفاء حالات اليأس, كما أنهم في كثير من الأحيان استعاضوا بها عن الأدوية.
11ـ نمط الحياة: يتحلى الأفراد النشيطون بقدرة تحمل أكبر, كما أنهم إجمالاً يتمتعون بحيوية أقوى, وهم يتأقلمون بسهولة أكثر مع الظروف ويجدون من السهل تغيير نمط وعادات المعيشة.
12ـ الحياة الزوجية: كل الخبراء يجمعون على أن التمرين الرياضي يضفي حيوية على الحياة الزوجية, ويساعدها أن تكون متينة ومتزنة, فأسباب تحسين العلاقة الزوجية يعود إلى عوامل نفسية وأخرى جسدية. فمثلاً إن التمرين يحسسك أكثر بجسدك وبطاقاته وهذا بدوره يزيد من ثقتك بنفسك. والجسم يفرز هرمون اندورفين خلال التمرين وهو يمنح شعوراً بالغبطة والحيوية. والتمرين بعوامله هذه وغيرها أثبت منافعه على صعيد العلاقة الزوجية.
تمنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــاتي للجميع بالصحة والعافية<!-- / message -->
عدد زيارات الموقع
1,315,830



ساحة النقاش