هل أنت مشغول حقاً كما تدعي ؟؟
<!-- / icon and title --><!-- message -->
غالباً ما نشعر بأن هناك وقتاً ضيقاً يداهمنا ولا يسمح لنا بإضافة أي عمل أو مهمة .. فنبحث عن أقرب حجة للتهرب من ذلك.. لكن ماهي حقيقة هذا الإنشغال؟
يقولون إن إدارة وقتك بكفاءة يزيد من أوقات الفراغ لديك .. وعندها تستطيع أن تقوم بأي عمل إضافي بدون أي ضغط !! لكن كيف تدير وقتك بكفاءة ؟؟ ولماذا تشعر بأن وقتك مزدحم وضيق في أغلب الأحيان ؟؟
يكبر الإنسان وتكبر معه مشاغله .. هذا ما نسمعه من يوم أن كنا صغاراً .. وها نحن نكبر يوماً بعد يوم .. ونحس بالمشاغل تحاصرنا .. إعذروني إذا قلت بأن أكثرها وهمية .. نعم وهمية!!
أعتقد أننا لو سألنا أنفسنا وسأل كل واحد منا الآخر .. ماذا لديك عندما تقول " عندي أكثر من عمل لأقوم به" .. وخاصة في حياتك الاعتيادية؟؟ ليجد نفسه في حيرة من أمره - وليس غريب – بأن يكون كذلك .. لأنه يحس بالشغل لكن لو بحث عنه لم يجده .. وهذا هو حالنا !!
إذاً لننظر في وقتنا ونعيد النظر إليه .. ونحاول تنظيمه حسب الأولويات .. فلو أن الموظف في وظيفته يستفتح بأشغاله الثانوية ويرتب أوراقه ويبدأ بفتح الايميلات وأخذ في اشغال باله في كيفية بدأ اليوم الوظيفي.. ثم امضى في ذلك أكثرمن ساعة أو ساعة ونصف .. لقال يجب أن آخذ راحة بعد هذا التعب ولو لنصف ساعة .. ثم نجد أنه ضيّع ساعين في عمل قد لا تكون له الأولوية لو قارنّـاه بعمل أهمّ منه وأولى منه ولكان الأجدر منه أن ينظم وقت بشكل يضمن له أدائه بفاعلية وحسب المطلوب ..
إذاً المشكلة تنبع مني ومنك .. وكل إنسان يعرف أولوياته ويعرف كيفية تنظيم وقته .. من غير الحاجة لحضور بعض الدورات والبرامج أو قراءة بعض الكتب التي تعلمك كيف تدير وقتك ؟؟ فلنبدأ من اليوم وأول خطوة هي .. أن تزيل عنك الشعور بالإنشغــــال !!
أعتقد أني وصلت للنقطة التي أريد .. وأشكر لكم أضافتكم .. فتكرموا بها .. وأفيدونا ..<!-- / message --><!-- sig -->
عدد زيارات الموقع
1,315,881



ساحة النقاش