علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   هو أبوالحسن علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبدالمطلب بن هاشم وعلي ابن عم   رسول الله محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله لد علي قبل البعثه بعشر سنين   أمه فاطمة بنت أسد أول من أسلم بعد خديجة وكناه الرسول بأبي تراب كان يلقب بحيدره   لشجاعته فلم يكن هيابا جبانا مغلوبا على أمره كما يدعي الشيعة وبات في فراش رسول الله   حينما هاجر مع أبي بكر الصديق وشهد علي جميع المعارك مع الرسول الا غزوة تبوك وزوجه   الرسول من ابنته فاطمة صلى الله وسلم عليهم اجمعين وعلى عكس الصور التي رسمها الشيعة   فقد كان أدعج العينين ضحوك السن ربعة القد كان من أزهد الناس بالدنيا وكذلك ابنه الحسن   الذي زهد بالخلافة وهي ملك يديه وكان علي قاضيا عليما استعان به عمر بن الخطاب كثيرا   وقد أثر عنه في حديث عبدالله بن مسلمة عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى   الله عليه وسلم ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفوراً لك قال قل   لا اله الا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمدلله رب العالمين   روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه   وسلم يوم خيبر لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه قال عمر بن الخطاب   ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال فدعى علي بن ابي طالب   فأعطاه إياها ثم قال امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك قال فسار علي شيئأ ثم وقف ولم يلتفت     فصرخ :يارسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً     رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلابحقها وحسابهم على الله     ومن أقوال الامام علي المأثورة: ارتحلت الدنيا وهي مدبرة وارتحلت الاخرة وهي مقبلة     ولكل واحد منها بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا اليوم العمل      ولاحساب وغدأ الجزاء ولاعمل.رواه البخاري     كانت وفاته كرم الله وجهه حينما اتفق الخوارج على قتله وقتل معاوية وعمرو بن العاص       لكي يقف القتال ظنا منهم انهم بذلك احسنوا فوثب عليه عبدالرحمن بن ملجم في صلاة     الفجر فضربه بالسيف فكانت وفاته رحمه الله وأهديه مني هذه الابيات     وللطيب الهادي حياء وعفة   وزهدا عن الدنيا لمملكة أعلى   أبا حسن أهديك مني تحية   سلاماً على من صام لله أوصلى   دفعت يراعي عنك عن كل كذبة   وفي سيفك الباقي كلام فلم يبلى   فكل رضا في جانب الله حاجتي   وكل زهيد في رضاه هو الاغلى   علي ومن مثل ابن طالب إذ مضى   أميناً لدين الخالق المالك المولى   أحبوك حتى ألهوك فكذبوا   هدى الله ماالإشراك في سنة عدلا   وظنوك تهوى الملك والارض والهوى   وانت برئ من سفاهتم أصلا   إلي كل شيعي ذكرت نصيحةً   لمن بدل الايمان والعلم والعقلا   أمن حب طه أن تسيئون بعده   إلي آله والصحب والدين والأهلا   رضا الله عنهم اجمعين بقوله   وأخبرنا عنهم بآياته تتلى  
emansamy

Emi

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 261 مشاهدة
نشرت فى 14 يونيو 2005 بواسطة emansamy

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,315,941