ومضة : ألا بذكر الله تطمئن القلوب

 

الياقوتة الأولى : ليس لك من الله عوضٌ 

 

عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذ عوى                    وصوَّت إنسانٌ فكدتُ أطيرُ

 

دخل رجل في غير وقت الصلاة فوجد غلاماً يبلغ العاشرة من عمره قائماً يصلي بخشوع ، فانتظر حتى انتهى الغلام من صلاته فجاء إليه وسلم عليه وقال : يا بني : ابنُ مَنْ أنت ؟ فطأطأ برأسه وانحدرت دمعة على خده ثم رفع رأسه وقال : يا عم إني يتيم الأب والأم ، فرقّ له الرجل ، وقال له : أترضى أن تكون ابناً لي ؟ فقال الغلام : هل إذا جعت تطعمني ؟ قال : نعم ، فقال الغلام : هل إذا عريت تكسوني ؟ قال نعم ، قال الغلام : هل إذا مرضت تشفيني ؟ قال الرجل : ليس إلى ذلك سبيل يا بني . قال الغلام : هل إذا مت تحييني ؟ قال الرجل : ليس إلى ذلك سبيل .

 

قال الغلام فدعني يا عم للذي خلقني فهو يهدين ، والذي يطعمني ويسقين ، وإذا مرضت فهو يشفين ، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين

 

فسكت الرجل ومضى لحاله وهو يقول : آمنت بالله ، من توكل على الله كفاه

 

إشراقة : مهما شَدَدْتِ شعرك ، وسمحتِ للهمِّ والكدر أن يمسكا بخناقكِ ،

فلن تستطيعي أن تعيدي قطرةً واحدةً من أحداث الماضي

 

ومضة : ورحمتي وسعت كل شيء

 

الياقوتة الثانية: السعادةُ موجودةٌ .. لكن من يعثر عليها ؟!

 

وقلت لقلبي إن نزا بك نزوةٌ                    من الهمِّ افرحْ ، أكثرُ الروعِ باطلُهُ

 

 

لا يمكن لإنسان أن يستمد السعادة إلا من نفسه ، ولكن عليه أن يهتدي إلى الطريقة الفضلى لبلوغها ، وهي تتلخص بأن يكون صادقاً شجاعاً محباً للعمل والناس ، وأن يتحلى بالتعاون والبعد عن الأنانية السوداء ، وأن يكون له ضمير حي قبل كل شيء ، فالسعادة ليست خرافة ، إنها حقيقة ظاهرة ، ويستمتع بها كثيرون ، وبإمكاننا أن نستمتع بها إذا استفدنا من تجاربنا وإذا ما استعنا بالخبرة التي كسبناها في الحياة ، فإذا تبصرنا بالحياة نستطيع أن نستخرج من ذواتنا أشياء كثيرة ، وأن نبرأ من كثير من الأمراض الصحية والنفسية مع المعرفة والإرادة والصبر ، ونعيش حياتنا التي وهبها الله لنا بلا جحود ولا عقوق ولا شقاء   

 

إشراقة : ما من عدوِّ لدودٍ لجمال المرأة أكثر من

القلق الذي يقربها من الشيخوخة.



emansamy

Emi

  • Currently 35/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
12 تصويتات / 259 مشاهدة
نشرت فى 14 يونيو 2005 بواسطة emansamy

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,315,898