جريدة إدكووالمحافظات

رئبي مجلس الإدارة:عماد خميس

حملة استقالات واسعة من الحزب الوطنى.. الجميع يهرب من السفينة بعد تنحى الرئيس.. حسام بدراوى الأمين العام الجديد ..وعبد المنعم سعيد عضو لجنة السياسات.. وحمدى خليفة عضو مجلس الشورى

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 20:02

الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام

كتب/عماد خميس

<!-- AddThis Button BEGIN -->

<!-- AddThis Button END --> <!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

تفجرت حملة استقالات واسعة داخل الحزب الوطنى خلال الساعات الأخيرة بالتزامن مع الإعلان عن تخلى الرئيس مبارك عن منصبه كرئيس للجمهورية، وهو الأمر الذى وصفه خبراء بأنه بمثابة "هروب من السفينة قبل أن تغرق".

بدأت حملة الاستقالات من الحزب الوطنى بإعلان حسام بدراوى الأمين العام للحزب وأحد رموز ما يسمى بالحرس الجديد المرتبط بجمال مبارك نجل الرئيس السابق، استقالته من الحزب بعد أيام قليلة من تعيينه فى أهم مناصب الحزب.

وتقدم الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام وعضو لجنة السياسات بلستقالته، والتى بررها بأنها جاءت بعد أن اتضح للجناح الإصلاحى للحزب الوطنى، الذى حاول طوال السنوات الماضية القيام بإصلاحات ديمقراطية واقتصادية، أن القيام بإصلاحات فى ظل هذه الظروف أصبح أمرا مستحيلا، بحسب تعبيره.

كان سعيد دافع بقوة عن الحزب الوطنى أثناء انتخابات مجلس الشعب الأخيرة رغم الانتهاكات الموسعة التى شهدتها.

كما تقدم حمدى خليفة نقيب المحامين وعضو مجلس الشورى عن الحزب الوطنى باستقالته، وأرجع السبب فى ذلك إلى حفاظه على استقلالية النقابة وعدم رضا المحامين عن عضويته بالحزب فضلا عن كونه عضوا غير فاعل.

---------------------------------------------------

المصريون بالقاهرة الكبرى يطلقون الأعيرة النارية والزغاريد والأعلام فرحا بتنحى الرئيس.. والأحزاب تحتفل بـ"الدى جى" والأغانى الوطنية..وشباب الثورة يستبدلون اسم محطة حسنى مبارك بـ"محطة الشهداء"

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 21:11

جانب من احتفالات المصريين برحيل مبارك

 

<!-- AddThis Button BEGIN -->

<!-- AddThis Button END -->

كتب/عبد العزيز ربيع

<!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

فور إعلان اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية، بيان تخلى الرئيس محمد حسنى مبارك عن مهامه كرئيس جمهورية، انطلق كرنفال من الاحتفالات فى شوارع القاهرة الكبرى، حتى وصل الأمر إلى محطات مترو الأنفاق التى قام المتظاهرون باستبدال اللافتات الموضوعة على جدران محطة " محمد حسنى مبارك " بلافتات تحمل اسم" محطة الشهداء".

فى ميدان التحرير امتلأت السماء بكثيف من الألعاب النارية التى أطلقها المتظاهرون تعبيرا عن فرحتهم، وشاركهم فيها آلاف المصريين والعرب بشوارع جامعة الدول العربية بالمهندسين، الذين لجأوا لاستخدام مزامير السيارات والدراجات النارية، فى مشهد يفوق احتفالات المصريين بفوزهم ببطولات كأس الأمم الأفريقية الماضية.

وحرص البعض على إطلاق الألعاب النارية فى سماء العاصمة المصرية القاهرة، حيث خالطت أصوات الصواريخ النارية أصوات زغاريد النساء، وامتلأت الميادين العامة بالقاهرة الكبرى بالمواطنين الذين خرجوا بالأعلام المصرية للتعبير عن فرحهم بتنحى مبارك.

وشهدت بعض مناطق الدقى والعجوزة إطلاقا كثيفا للأعيرة النارية فى السماء، فى الوقت الذى بدأ فيه المواطنون التوجه إلى ميدان التحرير لمشاركة المتظاهرين احتفالاتهم بتنحى الرئيس مبارك.

وانتشر المتظاهرون فى الشوارع المحيطة للميدان وصولا إلى ميدان طلعت حرب وميدان باب اللوق، وجلس المتظاهرون على أرض الميدان مرددين تكبيرات " الله أكبر كبيرة والحمد لله كثيرة"، معتبرين هذا اليوم عيدا لكل المصريين، كما قاموا بالصمت لمدة دقيقة حدادا على أرواح الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل تحقيق التغيير والإصلاح.

كما قامت أحزاب المعارضة المصرية بتعبيرها عن الفرحة بالتنحى ومنها حزب التجمع، بتشغيل مجموعة من الأغانى عبر "الدى جيهات" ومكبرات صوت وضعوها فى البلكونات المطلة على شارع طلعت حرب بمنطقة وسط البلد، مما دفع المئات من الشباب للتواجد أمام الحزب للاحتفال بتنحى الرئيس، مرددين الشعار الوطنى مع مكبرات الصوت، وقام الملايين من المصريين بسجدة جماعية وسط الشوارع والميادين معبرين عن فرحتهم.

--------

محافظات مصر تحتفل بيوم الخلاص بعدما أسقط الشعب الرئيس.. والمظاهرات الغاضبة تتحول إلى فرحة تعم الشارع.. وإطلاق النيران فى جميع المدن المصرية

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 20:01

فرحة الشارع المصرى

إعداد قسم المحافظات

<!-- AddThis Button BEGIN -->

<!-- AddThis Button END --> <!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

تحولت المظاهرات الغاضبة بمحافظات مصر، والتى كانت تطالب برحيل الرئيس المصرى على مدار 18 يوماً من التظاهرات، والتى راح ضحيتها العشرات من المواطنين، إلى أفراح وزغاريد ونزول الملايين إلى الشوارع بالأعلام مرددين "الله أكبر الله أكبر تحيا مصر"، حيث شهدت المحافظات خروج الكبار والصغار إلى الشوارع معبرين عن الفرحة العارمة، عقب إعلان نائب الرئيس السابق محمد حسنى مبارك إعلان تنحيه. ففى الإسكندرية عمت الفرحة العارمة أرجائها عقب إعلان النائب عمر سليمان عن خبر تنحى الرئيس مبارك، معتبرينه نجاحا كبيرا لثورة الشعب فى 25 يناير. صاحت الجماهير "الله أكبر" وقرروا الخروج اليوم وغداً فى مظاهرات احتفالية بنجاح الثورة وتحقيق إرادة الشعب. وفى شمال سيناء والعريش احتفل الآلاف من المواطنين بتنحى الرئيس، وقاموا بإطلاق الأعيرة النارية ابتهاجاً، وخرج الآلاف فى مسيرات حاشدة تركزت فى العريش، خاصة شارع 26 يوليو رافعين علم مصر. وفى الشرقية تحولت المظاهرة المليونية التى كانت قائمة فى ميدان طلعت حرب بالمحافظة إلى احتفال حاشد عند إعلان خبر التنحى مرددين "الله أكبر الشعب انتصر على الفساد"، وتحولت مدينة الزقازيق إلى مهرجان من الأغانى والأناشيد الوطنية التى ردد خلفها المواطنون، والذين وصل عددهم إلى مليون مواطن. وفى البحر الأحمر احتفلت الجماهير الغفيرة بالمحافظة ابتهاجاً بتنحى الرئيس، مرددين العديد من الهتافات، والذين تفاعل معهم عدد من الأجانب الذين كانوا باقين بالمحافظة. وفى الغربية تحولت المظاهرات الحاشدة الغاضبة إلى آلاف من المواطنين يجوبون شوارع المدينة، خاصة مدينتى طنطا والمحلة اللتين عانتا كثيرا من الإضرابات. وفى بورسعيد خرج الآلاف من المواطنين إلى الشوارع محتفلين، خاصة بعد تصاعد أعمال العنف التى شهدتها المحافظة اليوم، ولكن سرعان ما تحولت إلى أفراح. وفى بنى سويف عبر مئات الآلاف من مواطنى المراكز السبع الإدارية لمحافظة بنى سويف عن سعادتهم الغامرة بإعلان عمر سليمان تنحى الرئيس مبارك عن السلطة، حيث طاف الشباب بسياراتهم شوارع المدن وأطلقت النساء الزغاريد فى المنازل كما سمع صوت إطلاق النار فى كل مكان احتفالاً بتنحى مبارك عن الحكم، كما ردد المتظاهرون الذين احتشدوا بميدان المديرية عبارات الانتصار و"مبروك لمصر" و"الجيش والشعب إيد واحدة" حيث تبادلوا التهانى والأحضان، وانقلب الاعتصام والتظاهر إلى احتفال برحيل مبارك، فضلاً عن قيام أصحاب المحال التجارية بتشغيل الدى جى والتغنى بمجموعة من الأغانى الوطنية، أما أسر شهداء ثورة الشباب المشاركين فى المظاهرات فأعلنوا عن ارتياحهم برحيل مبارك واصفين ذلك "بأنه يشفى غليلهم ويهدئ من النار المشتعلة فى صدورهم"، مرددين شعار "ياشهيد نام وارتاح عصر مبارك ولى وراح"، بينما حرص المواطنون على تبادل المكالمات الهاتفية وإرسال كلمة "مبروك" عبر المحمول معبرين عن فرحتهم ومتبادلين التهانى. وخرج العديد من الأهالى بمنطقة شبرا الخيمة وقليوب فى الشوارع يهتفون "تحيا مصر" وانطلقت الزغاريد من شرفات المنازل، بينما مضى الشباب والرجال والأطفال فى مسيرات معبرة عن فرحتهم برحيل الرئيس مبارك وتنحيه عن السلطة للقوات المسلحة مرددين هتافات "الجيش والشعب إيد واحدة" وأكد الأهالى، إننا سنأتى إلى يوم نتعامل فيه مع بعضنا البعض بكرامة وحرية وسنقول كل ما نشعر به بعد ذلك دون خوف من أى بطش سواء من الشرطة أو غيرها، وأن مصر ولدت من جديد وسيحقق الشباب أحلامهم وسيقومون بإعادة الاستقرار وبناء ما تم تدميره خلال الأيام الماضية، وأن ثورة الغضب ستظل عالقة فى تاريخ الأمة. وفى الإسماعيلية خرجت مسيرات حاشدة أيضا تحتفل بنجاح الثورة وتنحى الرئيس، وشهدت معظم شوارع الإسماعيلية صخباً وهتافاً بتنحى النظام وتحقيق مطالب الثورة ولم ينسوا أن يطالب الجيش بالحفاظ على الثورة وتحقيق مطالب الشعب كما وعد فى بيانه الثانى، هذا هو المشهد الختامى ليوم الجمعة فى مدينة الإسماعيلية، وهى آخر أيام حكم الرئيس مبارك لمصر بعد ثلاثين عاماً، أما الأيام القادمة لا أحد يستطيع أن يتكهن بشكلها، حسب أقوال سياسيين وقوى معارضة بالشارع الإسماعيلى

-----------------------------------------

آلاف المتظاهرين يتوجهون نحو التحرير والقصر الجمهورى للمطالبة برحيل مبارك بعد صلاة الجمعة.. ومظاهرات التأييد تختفى من الميادين و"أبو تريكة" يظهر فى ميدان التحرير وأئمة المساجد يطالبون بالحفاظ على مصر

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 13:58

جانب من آلاف المتظاهرين المستمرين فى احتجاجاتهم منذ 25 ينايرى

<!-- AddThis Button BEGIN -->

<!-- AddThis Button END -->  <!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

نظم بضع مئات من المتظاهرين مسيرة عقب صلاة الجمعة بمسجد مصطفى محمود واتجهوا من أمام ساحة المسجد فى اتجاه ميدان التحرير ومنه إلى قصر العروبة. هتف المتظاهرين "باطل"، و"يسقط حسنى مبارك"، و"الشعب يريد محاكمة الرئيس"، وكانت هذه الساحة من قبل هى مقر متظاهرى التأييد وكان ينتظر اليوم تنظيم مظاهرة تأييد وتواجد عشرات من أعضاء الحزب الوطنى إلا أن أحد القيادات طلب منهم عدم الهتاف لمؤيدى الرئيس والذهاب إلى المنازل خاصة وأن خطبة الجمعة بمسجد مصطفى محمود ركزت على مكانة مصر فى الإسلام ودعا الإمام المصلين الى الحفاظ على الأمن والاستقرار وعدم الانجراف وراء أجندات أو مخططات تريد السوء كما قال بمصر. فى الجيزة تظاهر الآلاف المواطنين عقب الصلاة فى مسجد الاستقامة اعتراضا منهم على عدم رحيل الرئيس مبارك وتنحيه عن الحكم، واصفين خطابه بـ"المستفز"، مرددين هتافات "النهاردة العصر رايحين نهد عليه القصر"، "والشعب يريد إسقاط النظام"، والآن يتوجهون بمسيرتهم من ميدان الجيزة لميدان التحرير. كذلك انطلقت مسيرة من آلاف المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد النور العباسية متوجهين إلى ميدان التحرير وقصر العروبة الجمهورى مطالبين برحيل الرئيس مبارك وحمل المتظاهرون صور شهداء انتفاضة 25 يناير والإعلام المصرية مرديين "ارحل، ارحل" ووجه إمام مسجد النور خلال خطبته شكر لما وصفهم بالعقلاء من الشباب الذين فطنوا لكل يد مخربة ووقفوا بالمرصاد لحماية مقدرات بلدهم وكانوا يد أمينة عليها داعيا للشهداء أن تتغمدهم الرحمة وتعلو منزلتهم فى الجنة وقال الخطيب إنه ليس هناك أكثر من قيادة الأمم فهى مسئولية عظيمة وإن تعافى من المسئولية فهى نعمة عظيمة أيضا قائلا لابد أن تنصف الناس من نفسك كما تحب أن تنصف من غيرك واستنكر الإمام استغلال بعض التجار للأزمة الحالية برفع الأسعار على الشعب المصرى. وفى ميدان التحرير التف عدد كبير من المتظاهرين حول اللاعب محمد أبو تريكة وولده أثناء خروجه من المظاهرة عقب تأدية صلاة الجمعة بالتحرير، وحاولوا اختراق المكان الخاص بالجيش مرددين هتافات "بنحبك بنحبك ، و" لسه بدرى يا أبو تريكة بقالنا 15 يوم". وقام الجيش بعمل تطويق أمنى شديد حول أبو تريكة – الذى تواجد مع المتظاهرين منذ صباح اليوم حاملا علم مصر - حتى وصل إلى سيارته. من ناحية أخرى، تمكنت قوات الجيش من القبض على بلطجى حاول سرقة المتظاهرين والحصول على أموال منهم قبل دخول المظاهرة، وقد كشف الجيش أنه كان يحمل بحوزته زجاجة خمر. بينما توقف المتظاهرون المتجهون لميدان التحرير أمام فندق العجوزة العسكرى مرددين شعارات "يسقط يسقط قاتل أهلى.. اشهد اشهد يا رمضان قتلوا محفظ القرآن"، حيث ندد المتظاهرون بمقتل الشهيد مصطفى الصاوى الذى توفى متأثرا بجراحه يوم 28 من شهر يناير فى مواجهات مع الأمن المركزى محملين النظام الفاسد على حد وصفهم مسئولية وفاة الشهيد الصاوى. فى حين قابل ضباط الجيش هذا التجمع للمتظاهرين بهدوء شديد دون إخلاء أى من قوات الجيش موقعه، الأمر الذى استمر 15 دقيقة قبل إخلاء المتظاهرين للميدان متجهين مرة أخرى إلى ميدان التحرير

------

أنباء عن هروب "عز" و"المغربى" و"عائلة مبارك" إلى لندن

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 20:29

أنباء عن هروب عائلة مبارك إلى لندن

<!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

ترددت أنباء قوية عن هروب كل من، أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطنى السابق، وأحمد المغربى وزير الإسكان السابق، وابنى الرئيس مبارك جمال وعلاء ووالدتهما سوزان مبارك، ومحافظ البحر الأحمر السابق وعائلته إلى لندن. ترددت هذه الأنباء مساء اليوم، الجمعة، تزامناً مع قرار الرئيس مبارك بالتخلى عن منصبه.

---------------

جيبس: على الحكومة الجديدة الاعتراف باتفاقية السلام مع إسرائيل

السبت، 12 فبراير 2011 - 01:49

روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض

كتبت/ سميرأبو السعود

<!-- AddThis Button BEGIN -->

<!-- AddThis Button END --> <!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

أعلن البيت الأبيض أنه من المهم أن تعترف الحكومة المصرية الجديدة بالاتفاقيات الموقعة بين مصر مع إسرائيل، حسبما أفادت وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية. وذكر روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض أن الشراكة الأمريكية مع مصر جلبت الاستقرار إلى الشرق الأوسط، لا سيما اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل التى وقعها البلدان فى 1979. وأشارت الوكالة إلى أن إسرائيل يراودها الخوف الآن من عدم إحياء الاتفاقية تحت ظل الحكومة الجديدة بعد استقالة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.

----------------------------

حكومة سويسرا تجمد الأصول المحتملة لمبارك لديها

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 20:21

مبارك أعلن تنحيه عن الحكم فى الأسبوع الثالث للثورة

وكالات

<!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

قالت قناة الجزيرة القطرية اليوم، الجمعة، إن حكومة سويسرا ستجمد الأصول المحتملة لحسنى مبارك لديها.

جاء ذلك بعد إعلان اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية، أن الرئيس مبارك قرر تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وتفويض المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون البلاد، وذلك بعد ثورة الغضب التى اندلعت شرارتها منذ 25 يناير الماضى وحتى اليوم.

---------------------------------------------

القوات المسلحة تؤدى التحية العسكرية لشهداء ثورة يناير

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 20:59

المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة

كتب رامى نوار

<!-- AddThis Button BEGIN -->

أعلن المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة، أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس بديلاً عن الشرعية التى يرتضيها الشعب، مقدماً التحية لأرواح الشهداء الذين سقطوا خلال الفترة الماضية، مؤدياً التحية العسكرية أثناء ذكر الشهداء.

ووجه المتحدث الرسمى فى البيان الثالث مساء اليوم الجمعة، الشكر والتحية إلى الرئيس حسنى مبارك لما قدمه للبلاد حرباً وسلماً، معلناً أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يستعين بالله للوصول إلى تحقيق آمال هذا الشعب العظيم.
وأكد المتحدث أنه سيتم لاحقاً إصدار بيان يحدد الخطوات والإجراءات التى ستتبع مستقبلاً، مختتماً بتوجيه التحية والإعزاز لأروح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم وكل أفراد الشعب المصرى العظيم.

---------------------------------------------------

 

وزير الخارجية الألمانى: مصر حقا دولة عظيمة

الجمعة، 11 فبراير 2011 - 23:16

وزير الخارجية الألمانى جيدو فيستر فيللى

كتب محمد ثروت

<!-- AddThis Button BEGIN -->

<!-- AddThis Button END --> <!-- sport advertise -->

<!-- end sport advertise -->

أكد وزير الخارجية الألمانى جيدو فيستر فيللى، إن مصر حقاً دولة عظيمة ويستحق شعبها العظيم أن ينعم بالتحول السلمى لمجتمعه، مضيفا فى بيان خاص بمناسبة تنحى مبارك عن الرئاسة : إن الأمر يرجع إلى المصريين لتحديد من سيقود بلادهم. ويجب أن تتاح لهم الفرصة لفعل ذلك الآن.

أشار فيللى إلى أن المتظاهرين فى شوارع مصر لا يطالبون بالحرية أو العمل، بل إنهم يطالبون بهما معاً، حيث إنهما يرتبطان ببعضهما البعض. يريد المصريون تحديد مصيرهم بأنفسهم ويحتاجون الفرصة لتشكيل مستقبل أفضل.

أوضح الوزير الألمانى أنه عندما يكون للشعوب آفاق اقتصادية قليلة ولا يستطيعون المشاركة فى الحياة السياسية فى بلادهم، فإن ذلك لا يُسهم فى تحقيق الاستقرار. إن قمع المشاركة السياسية وانتهاك حقوق الإنسان والحرية الاقتصادية سيؤديان إلى عدم الاستقرار.

واستطرد فيللى قائلا: إن ما يمكن أن يفعله المجتمع الدولى هو تقديم الدعم للتحول الديمقراطى.كما أن ألمانيا على استعداد للتعاون، فضلاً عن ذلك قدمت أوروبا عرضاً للشراكة من أجل التحول. ونحن مستعدون لإفعام عرضنا بالحياة

--------------------------------------------

<!-- Breadcrumbs End --> <!-- PageServices Start -->
<!-- PageServices End -->
<!--googleon: index-->
أفراح المصريين بالصور
عمت شوارع القاهرة ومختلف مدن مصر مظاهر احتفالات عارمة بعد إعلان تنحي الرئيس حسنى مبارك عن الحكم وتسليم السلطة إلى المجلس العسكري.   وقالت الناشطة السياسية نوارة نجم في اتصال مع الجزيرة من أمام القصر الجمهوري حيث كانت تعتصم مع المئات إن "مصر حرة اليوم.. لا خوف بعد اليوم" مثنية على دور الجزيرة في هذه الثورة التي "لولاها لذبحنا في الشوارع ولأجهضت ثورتنا".   مجموعة من الصور تحكي أفراح المصريين في هذا اليوم الخالد بتاريخهم وتاريخ العرب.     <!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
احتفالات عارمة بالقاهرة (رويترز)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
ابتهاج كبير للحشود المليونية بميدان التحرير

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
شعار يقول: القوات المسلحة المصرية حرة أبية

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
الجزيرة عاجل.. مبارك يتنحى عن الحكم

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
دموع الفرح أخيرا (رويترز)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
مظاهر الفرح عمت أنحاء البلاد (رويترز)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
احتفالات المصريين أمام سفارة بلدهم بلندن (رويترز)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
ميدان التحرير حرر مصر وقلوب الثوار الذين رابطوا فيه ثلاثة أسابي
<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
ا

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
الجيش والشعب صفا واحدا قبل وبعد سقوط مبارك (الفرنسية)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
أطفال.. رجال.. جنود.. الكل يحتفل باليوم التاريخي (الفرنسية)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
العلم المصري يرفرف عاليا ابتداء من اليوم (الفرنسية)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
ميدان التحرير.. ميدان الثوار

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
جندي يضع علم مصر على دبابته خارج القصر الرئاسي بالقاهرة (الفرنسية)

<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
مصريون يتبادلون التهاني بسقوط مبارك (الفرنسية)

<!-- TOKEN -->

فرحة عارمة بميدان التحرير (الفرنسية)

-------------------------------------------------

<!--googleon: index-->
أخطاء مبارك التسعة الكبرى
<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
مبارك كان يعد ابنه جمال لتوريثه الحكم (الفرنسية-أرشيف)

تحت عنوان أخطاء مبارك التسعة الكبرى، كتب بليك هاونسيل في فورين بوليسي مقالا يشرح فيه أبعاد تلك الأخطاء وتداعياتها الداخلية على الثورة الشعبية التي تعيشها البلاد منذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي.   يقول الكاتب في مقاله إن مبارك بدفاعه عن سجله وقوله إنه سيموت على ثرى مصر, أعطى إشارة إلى أنه لن يحذو حذو الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي بالهروب بطريقة مخزية إلى المنفى فور ذلك تقريبا.   وجدد المتظاهرون بميدان التحرير مطالباتهم لإسقاطه رافضين طلبه البقاء في منصبه بضعة أشهر أخرى, ويبدو أن مبارك ارتكب خطأ آخر قد يكلفه في النهاية أن يلقى مصير بن علي, وعليه فماذا كانت أخطاؤه الكبرى؟   أولا: إخفاقه في توزيع ثروة الاقتصاد المصري الذي نما بقدر محترم, لكن معظم المصريين لا يشعرون بأنهم حصلوا على نصيبهم العادل من تلك الثروة, وبدلا من ذلك كانوا يشاهدون رجال الأعمال الأثرياء يقيمون صلات وروابط مع الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ويسرقون ثروات وخيرات البلاد.
ثانيا: سماحه بانتشار الفساد ليتغلغل في الحياة المصرية وهو ما جعل من المستحيل على أي كان في البلاد تحقيق حياة نزيهة, حيث لا يمكن إنجاز أي شيء بدون تقديم رشوة أو بالواسطة واستشراء الاختلاس.   ثالثا: غياب الرؤية, فمهما يقال عن سلفيه جمال عبد الناصر وأنور السادات, فإنهما كانا يعرفان إلى أين يقودان بلدهما وكانت لديهما خطة للوصول لهدفهما.   وكان عبد الناصر يريد إقامة اتحاد بين الدول العربية تحت شعار الاشتراكية وعدم الانحياز, بينما كان السادات يهدف إلى استعادة كبرياء وشرف مصر قبل تحقيق السلام مع إسرائيل والانضمام إلى الغرب, لكن فيما يتعلق بمبارك: فما الذي قدمه للمصريين؟ هناك بنية تحتية متهالكة وظروف اجتماعية اقتصادية عفنة وولاء كامل للولايات المتحدة.
رابعا: إصلاحات فاترة, أدت إلى تزايد شكوك المصريين وهم على حق في ذلك بشأن مساعي الإصلاح الحكومية المتكررة التي تميزها وترافقها دعاية غير مقنعة، فهم عندما يسمعون كلمة الإصلاح يتطلعون إلى الموجود مثل التعديل الدستوري الذي يحول بهذا القدر أو ذك أو من قريب أو بعيد دون ترشح مستقل للمنافسة على منصب الرئيس. <!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
  <!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->
"
إن كان هناك شيء يتفق عليه كل المصريين فهو أنهم لا يريدون أن يحكمهم جمال مبارك البريطاني الثقافة, وقد لعب دورا متزايدا وملحوظا في إعداد السياسات الداخلية خلال العقد الأخير معتمدا على إصلاحات ليبرالية اقتصادية لا تلقى رضا وعلى صلة مع رجال أعمال أثرياء يعتبرون فاسدين
"
خامسا: إعداد جمال إن كان هناك شيء يتفق عليه كل المصريين، فهو أنهم لا يريدون أن يحكمهم جمال مبارك البريطاني الثقافة.   ولعب جمال مبارك دورا متزايدا وملحوظا في إعداد السياسات الداخلية خلال العقد الأخير, معتمدا على إصلاحات ليبرالية اقتصادية لا تلقى رضا وعلى صلة مع رجال أعمال أثرياء يعتبرون فاسدين ولا تواصل لهم مع المواطن المصري، وكان من بين الهتافات الشعبية في المظاهرات في السنوات الأخيرة: لا للتوريث.
سادسا: سوء تقييم قدرة الناشطين, فمن الواضح أن وزارة الداخلية والشرطة لم تكن مستعدة
لمواجهة اندلاع مظاهرات عارمة كالتي اندفعت إلى الشوارع يوم 25 يناير/ كانون الثاني, فهي كانت معتادة على مظاهرات صغيرة كانت سيئة التنظيم, أو تنظمها أحزاب المعارضة المنقسمة التي تفتقر كليا إلى الكفاءة.   وكان من الواضح أن قوات الأمن تتوقع مظاهرات على نفس النمط, لكن المنظمين الذين يقفون خلف الانتفاضة الحالية لديهم شبكات اتصال إلكترونية ومن شباب مولعين ومطلعين على التقنية الحديثة ويعرفون كيفية التواصل مع المشاهدين ويعرفون كيف يتحدثون, وهؤلاء ليسوا من الأحزاب السياسية وتبين كيف أن قوات الشرطة ارتدت على أعقابها وهي منهكة ولم يكن بيدها حيلة مهزومة ومحبطة يوم الجمعة يوم أن تدخل الجيش.   سابعا: المبالغة في الخداع , فخلال الحملات الانتخابية البرلمانية في الثلاثين سنة الماضية, سمح مبارك بحصول أحزاب المعارضة على أعداد رمزية من المقاعد البرلمانية, لكن في انتخابات 2010, زور الحزب الوطني الديمقراطي الانتخابات بطريقة جامحة وخارجة على السيطرة وترك حفنة فقط من المقاعد لحزب الوفد المتعاون، في حين لم يحصل الإخوان المسلمون على نصيب من المقاعد البرلمانية وخرجوا بلا مقعد من الحملة الانتخابية, مما حرمهم من حصة بالحكومة وكذلك المقاعد التي يخصصها الرئيس بما يتماشى مع التمثيل بالبرلمان.   ثامنا: إرسال الرعاع والبلطجية, فبعد اختفاء قوات الشرطة بطريقة غامضة, كانت هناك تقارير عن عصابات تقوم بالسلب والنهب، والذين هاجموا المحلات التجارية والبيوت علاوة على ترويع المواطنين العاديين وتبين أن العديد من أفراد تلك العصابات يحملون هويات شرطة ورجال أمن, إن كان مبارك يأمل أن يدفع بالطبقة الوسطى إلى أحضان الدولة الدافئة فيبدو أنه أخطأ التقدير بدرجة سيئة, فقد تزايدت الاحتجاجات من ذلك الحين.   تاسعا: إدخاله المقربين منه والمحسوبين رغم خطابه الذي تعهد فيه بإدخال إصلاحات سياسية واقتصادية كثيرة دون أن يحددها, فعين رئيس مخابراته عمر سليمان ليكون نائبه, وحل حكومته وعين جنرالا متقاعدا من سلاح الجو رئيسا للحكومة, إلا أن زعماء المعارضة والمحللين اعتبروا ذلك -وهم على حق- دليلا على حماية المصالح والحفاظ عليها كالعادة.
-------------------------------------------------------------------------------

إذلال أحمد عز 



ألف مواطن في الغردقة تجمعوا للفتك به.. وسميح ساويرس طرده من الجونة خوفا علي نفسه

إذلال أحمد عز

هل يمكن أن تسقط صورة سياسي ورجل أعمال؟

لقد حدث هذا بالفعل، في نهاية نوفمبر الماضي كنا قد نشرنا مجموعة من الصور لأحمد عز التقطها الزميل الفنان أحمد حماد، كان أمين التنظيم خارجا من صلاة العيد في أحد مساجد دائرته بمدينة السادات، وقف عز في عنجهية شديدة مستسلما لمن يلبسه حذاءه.

كانت الصورة مستفزة، وهو ما جعلنا نضع لها عنوانا موحيا هو "انتخبوا جزمة أحمد عز"، فقد كانت الانتخابات البرلمانية التي اغتصبها واحتكرها عز وحده علي الأبواب.

فسر البعض الصورة بأنها تخدم أحمد عز، فنحن شعب نقدس الأقوياء ونعبد الفراعنة، وظهور أحمد عز بهذه القوة والفرعنة، كفيل بأن يجعل الجميع يدينون له بالطاعة، فالشعب خاضع ومن يحكم يتعالي ويتجبر ويتكبر.

التفسير الألطف كان من أحد القريبين من أحمد عز، كان يحدثني وأنا قادم من إجازة قصيرة ورائعة في رأس البر، قال لي إن ما ذهبت إليه من تفسير مساعدة مواطن لأحمد عز في ارتداء جزمته ليس كما ذهبت أنا، ولكن ما جري أنه قبل شهور وأثناء انتخابات مجلس الشوري، كان صفوت النحاس مرشحا في الانتخابات، وأثناء جولة انتخابية كان يصلي في أحد المساجد، وسرق أحدهم حذاءه، ولم يجد أمامه إلا أن يأخذ حذاء سكرتيره.

لكن ولأن المهندس أحمد عز - هكذا قال لي المقرب منه - مقاس قدمه صغيرة، فإنه لو وضع في موقف سرقة حذائه فلن يجد له مساعدوه حذاء علي مقاسه، قلت له أنت تسخر بالطبع، فقال لي جازما إنه يقول ما حدث. فاعتبرت أنها مجرد دعابة، في طريقي عودتي الذي كنت أتمني ألا ينتهي.

ليست مبالغة أن أقول إن هذه الصورة كانت نبوءة بسقوط أحمد عز. ونهايته، إن الرجل الذي استمر علي عرش الحياة السياسية المصرية أكثر من خمس سنوات منذ أن تولي أمانة تنظيم الحزب الوطني، كان مثل الطاووس الذي لا يري إلا نفسه، يعتقد أنه صاحب الحق المطلق، يحرك الحياة في مصر كما يريد، يعتقد أن الكل بلهاء وهو وحده من يفهم، ولما أخطأ خطأه الأكبر وأغلق البرلمان علي نفسه وحزبه وأتباعه ورجاله، كان أن سقط. لكن المذهل أنه لم يسقط وحده، بل أسقط معه النظام كله. إن النهاية التي انتهي إليها أحمد عز، هي الأسوأ سياسيا، فحتي الآن هناك حالة من الإذلال الكامل التي تمارس عليه وضده، الكل يبتعد عنه ويهرب منه، وكأنه مصاب بمرض معدي، رغم أن الجميع كان يتقرب منه ويفخر بأنه يعرفه. حتي من جعلوا أنفسهم في خدمته إعلاميا وروجوا له في صحفهم التي كان يدفع لها ولهم علانية ومن تحت الترابيزة، بدأوا ينقلبون عليه ويسخرون منه. وكأنهم لم يعرفوه يوما أو يجلسوا معه يوما أو ينتفعوا منه يوما أو ينفق عليهم وعلي بيوتهم يوما.

بعد أن انفجرت الأحداث يوم الثلاثاء 25 يناير، كان أن وضع الشارع تصوراته، وكان أول شائعة من نصيب عز، قالوا إنه هرب، وفر بجلده، وكانت الشائعة منطقية لأن هذا هو المتوقع. أن يهرب أعداء الشعب من وجه الشعب الثائر.

لكن وبغباء سياسي منقطع النظير، أصر كهنة النظام أن يظهروا في صورة جماعية - هي الأخيرة بالمناسبة - قالوا إنهم كانوا يبحثون ما حدث يوم الثلاثاء، ظهر في الصورة صفوت الشريف - اختفي تماما الآن - وعلي الدين هلال - لم يعد أحد يسمع له صوتا -، ومفيد شهاب - لا يكاد يراه أحد-، وجمال مبارك - الذي انتهي أي حلم له ليس في وراثة الحكم فقط ولكن في أن يظل علي الساحة من الأساس - وفي النهاية أحمد عز. الذي كان ظهوره مستفزا لأقصي درجة، فقد شعر الشارع أنه يتحداهم ويخرج لسانه لهم.

لكن بعد جمعة الغضب. كان أن أصبح أحمد عز في خبر كان، قبل أن يعلن الرئيس أنه قبل استقالة أمين التنظيم من منصبه في الحزب، كان قد تحرك الشارع ليقول رأيه علانية. الفراغ الأمني كان قد فرض نفسه علي القاهرة، توجه الغاضبون إلي مقرات شركات أحمد عز في أماكن مختلفة وأخذوا كل ما وصلت إليهم أيديهم.

لم يكن هؤلاء لصوصا، لأنه إلي جوار شركات أحمد عز شركات آخرين من رجال الأعمال، كان بالقرب منها شركات محمد فريد خميس ومحمد أبو العينين، بل كانت هناك مقرات التوحيد والنور الكثيرة والمنتشرة، ولم تتعر ض هذه الشركات أو المقرات إلي أي اعتداء أو محاولات سرقة أو سطو.

كان الشعب يعرف هدفه، فقد رصدوا صعود أحمد عز السياسي، ورصدوا كذلك تضخم ثروته، التي أدركوا أنها ليست من حقه، فلولا نفوذه السياسي ما حققها ولا حقق نصفها أو ربعها، لقد رأوا أن هذه الثروة هي حق الشعب التي اغتصبت دون وجه حق، صحيح أن إرجاعها لا يكون بهذه الطريقة، لكن النظام لم يترك للشعب أي طريقة أخري ليحصل علي حقوقه إلا هي. فلم يترددوا في سلوكها مهما كانت النتيجة.

لم يكن أحمد عز مناسبا في مكانه، وهو الكلام الذي لم نتوقف عن ترديده أبدا، كان يتعامل في السياسة بمنطق رجل البيزنس، ولذلك لم يتردد في الإطاحة بخصومه علي طريقة تجار البلح، تخلص من هاني سرور وتخلص من هشام طلعت مصطفي. وهناك آخرون أزاحهم من طريقهم الذي كان يسلكه إلي جمال مبارك، فلم يعد فيه غيره. وكان طبيعيا أن يسقط بعد كل ذلك. لأنه قرر أن ينفرد بالساحة بمفرده.

لم تكن استقالة أحمد عز من أمانة التنظيم بالحزب الوطني الذي أحرق المصريون مقره الرئيسي علي كورنيش القاهرة، كاستفتاء حقيقي علي شعبية ودور ومكان ومكانة هذا الحزب اختيارا من الرجل الذي كان يحتاج إلي واسطة ليطول المنصة التي يتكلم أمامها في مؤتمرات الحزب، لكنه كان ضرورة، كأول طوق نجاة يستخدمه النظام ليخرج من ورطته.

وهكذا أجبر أحمد عز علي الاستقالة، لكن النظام لم يحسن استخدام طوق النجاة، ترك الفرصة لأحمد عز أن يخرج من الحزب دون محاكمة. ولذلك حاول أن يخرج سالما، مستخدما ماله وطائراته الخاصة، دون أن يدري أن ماله دون سلطته التي كان يملكها لا يعني شيئا، ولذلك فقد فشل في الخروج من مطار القاهرة مرتين يوم الأحد الماضي.

حاول أحمد عز أن يخرج مع زوجته وأولاده في طائرته الخاصة، لكنه تم منعه في المرة الأولي الساعة الثالثة عصرا، حاول أن يستعين بمن يعرفه، أجري اتصالاته، استجدي المساعدة من الجميع، لكن الجميع أغلق الهاتف في وجهه، فلم تعد له قيمة أو لازمة أوضرورة، حاول مرة أخري أن يقترب

المصدر: الماسلين
emadkham

مصرالكرامة

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 131 مشاهدة
نشرت فى 12 فبراير 2011 بواسطة emadkham

ساحة النقاش

عماد السيد خميس

emadkham
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,645