فن التصميم للالوان

 

تعريف الفن
وهو نتاج إبداعي إنساني، يلون الثقافة الإنسانية لأنها تعبير عن التعبيرية الذاتية وليست تعبيرا عن حاجة الإنسان لمتطلبات حياته، رغم أن بعض العلماء يعتبرون الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام.
هناك فنون مادية كالرسم والنحت والزخرفة وصنع الفخار والنسيج والطبخ. والفنون الغير مادية نجدها في الموسيقى والرقص والدراما والكتابة للقصص وروايتها.
ويعتبر الفن نتاج إبداعي للإنسان حيث يشكل فيه المواد لتعبر عن فكره أو يترجم أحاسيسه أو ما يراه من صور وأشكال يجسدها في أعماله.
وهناك فنون بصرية كالرسم والنحت والعمارة والتصميم الداخلي والتصوير وفنون زخرفية وأعمال يدوية وغيرها من الأعمال المرئية.
حاليا تستخدم كلمة فن لتدل علي أعمال إبداعية تخضع للحاسة العامة كفن الرقص أو الموسيقى أو الغناء أو الكتابة أو التأليف والتلحين. والتي تعد تعبيرا عن الموهبة الإبداعية للأفراد. بدأ البشر في ممارسة الفنون منذ 30 ألف سنة. وكان الرسم يتكون من أشكال الحيوانات و علامات تجريدية رمزية فوق جدران الكهوف. وتعتبر هذه الأعمال من فن العصر الباليوثي. ومنذ آلاف السنين كان البشر يتحلون بالزينة والمجوهرات والأصباغ.

في معظم المجتمعات القديمة الكبرى كانت تعرف هوية الفرد من خلال الأشكال الفنية التعبيرية التي تدل عليه كما في نماذج ملابسه وطرزها وزخرفة الجسم وتزيينه وعادات الرقص. أو من الاحتفالية أو "الرمزية الجماعية الإشاراتية" التي كانت تتمثل في التوتم (مادة) الذي يدل علي قبيلته أو عشيرته. وكان التوتم يزخرف بالنقش ليروي قصة أسلافه أو تاريخهم. وفي المجتمعات الصغيرة كانت الفنون تعبر عن حياتها أو ثقافتها.
فكانت الاحتفالات والرقص يعبر عن سير أجدادهم وأساطيرهم حول الخلق أو مواعظ ودروس تثقيفية. وكثير من الشعوب كانت تتخذ من الفن وسيلة لنيل العون من العالم الروحاني في حياتهم. وفي المجتمعات الكبرى كان الحكام يقومون بتكليف الفنانين للقيام بأعمال تخدم بناءهم السياسي كما كان في بلاد الإنكا. فلقد كانت الطبقة الراقية تقبل علي الملابس والمجوهرات والمشغولات المعدنية الخاصة بزينتهم إبان القرنين 15م. و16 م. لتدل علي وضعهم الإجتماعي. بينما كانت الطبقة الدنيا تلبس الملابس الخشنة والرثة. وحاليا نجد أن الفنون تتبع في المجتمعات لغرض تجاري أو سياسي أو ديني أو تجاري وتخضع للحماية الفكرية.
و يرى جانب من المثقفين والفنانين أو من فئات اجتماعية أخرى بضرورة الحفاظ على الهوية القومية للعمل الفني وعدم الاقتباس أو الاستفادة والاستحياء من أعمال من فنية من بلدان أخرى ، بينما يرى جانب آخر منهم بأن الفن بل والإبداع الإنساني عموما بكل صورة وكافة اتجاهاته هو هوية عالمية يصب في الحضارة الإنسانية الكونية والتي يحق لكل فرد في هذا الكون الاستفادة منها وهي ليست حكرا لأحد ولا يجب أن تقولب في إطار معين أو أن يوضع لها حدودا وهويات مصطنعة

وفي عصرنا الحالي فنحن نتحدث عن الفن الحديث وتحديدا أهم بند في الفنون البصرية وهو فن التصميم الحديث

فن التصميم الحديث
الفن الذي تطور بفعل الاكتشافات العلمية والتقنيات الحديثة إلى درجة هائلة انصهرت داخله كل أنواع الفنون المعروفة قديماً وحديثاً..
ويمكن معرفة ذلك من خلال دخوله في كل تفصيل من تفاصيل حياتنا المعاصرة.
فنحن لا نستطيع بناء بيت مثلا أو شراء سيارة أو ارتداء زيي معين أو حتى كتابة طلب عادي على ورقة دون الاستعانة به بهذا الشكل أو ذاك.


ذلك الفن الذي كان مسبقا بالنقش على الحجر والرسم والتشكيل بالفسيفساء.. قد ارتقى الآن بفصل وسائل التكنولوجيا الحديثة والميسرة

يقصد بها الأجزاء والأشكال والألوان والخطوط والقيم السطحية ... وعلاقة الجزء بالجزء بينهما ونقصد بعلاقة الجزء بالجزء الأسلوب الذي يتآلف فيه كل جزء من التصميم بالآخر لخلق إحساس بالصلة المستمرة بين هذه الأجزاء وتأكيد امتلائه ومن الممكن إن يدعم المصمم الوحدة والاستمرار بين أجزاء التصميم بمراعاة المساحات الموجبة والسالبة والمساواة بينها في الأهمية فيهم في تصميمه بالمساحة السالبة – الفراغات الأرضية – ولذلك يركز المصمم الماهر انتباهه على الفراغات الواقعة بين الأشكال ويحاول أن يجعلها سارة ممتعة فيما بينها ويستطيع أن يحقق من حسن معالجة هذه المساحات السالبة والفراغات معالجة صحيحة إذا نظر إلى التصميم متخيلا الأشكال المعتمة مضيئة والأشكال المضيئة معتمة كما يجب عليه إن يركز على الفراغات ويجعلها أجزاء متكاملة في التصميم هذا أمر صعب التنفيذ لأن الأشكال في تحريكها عبر التصميم أو حوله على علاقات متكاملة بين الأشكال والأحجام والألوان والقيم السطحية لأن كل مساحة تتطلب مساحة خاصة تجاوزها بغض النظر عما يمليه موضوع التصميم لأن المصمم حر كل الحرية في تناول الموضوع من أي جانب بما يتفق وإحساسه وبما يحقق وحدة التصميم كما ينبغي أن تشد تغيرات القيم والحجوم والأشكال سلبية كانت أو موجبة انتباه الرائي بشرط أن يتناسب بعضها مع البعض الآخر بدرجة تحفظ الصلة بين أجزاء الشكل .

العناصر المشتقة 

النقط 
قد استغلها الفنانون في تصميماتهم من زمن بعيد وسنعرض الآن بعض طرق معالجة هذه العناصر لنرى الاحتمالات التنظيمية التي يمكن إن تنشأ عنها ولنفسح إمامك فرصة تجربتها ودراستها .
الحقيقة إن النقط لا أبعاد لها من الناحية الهندسية ولكننا نستعملها في العمل الفني بأحجام خاصة فهذه نقطة سوداء على أرضية بيضاء تعبر عن نفسها بشكل مختلف في كل وضع يضعها فيه الفنان فهي تبدو صاعدة مرة وأخرى هابطة أو متحركة نحو الإطار وليست النقطة وحدها
التي تبدو بشكل مختلف في كل وضع جديد وإنما الأرضية تتغير أيضا كما تتغير النقطة فتبدو الأرضية معلقة عندما تقيدها النقطة الموضوعة في الجزء العلوي من الأرضية وتبدو متأرجحة غير متزنة تماما عندما تكون النقطة في وسط أسفل المساحة أو تبدو مندفعة أو منجذبة إلى
جانب من الجوانب الذي تغلب فيه مساحة هذه النقطة الداكنة ... حاول إن تجرب ذلك بإضافة عدد آخر من النقط إلى نفس الأرضية في مواضع مختلفة وستكتشف أن هناك نشاطا بين هذه النقط ستراها وكأنها تتلاطم أو تتوتر أو ينجذب بعضها للبعض الآخر ويبدو النقط الكبيرة أو
الدوائر كأنها تلتهم الأخرى الصغيرة ، وقد تظهر النقط الصغيرة كأنها بازغة من الكبيرة وقد تبدو الدوائر وكأنها تطارد بعضها البعض الآخر أو يحمل بعضها بعضا في اتزان جميل أو كأنها تتدحرج كما يتدحرج البلى .. وسيثير انتباهنا إن نشاهد مثل هذه التنظيمات الفنية
عندما تتحرك هذه النقط أمامنا ومن المستحسن أن يقص الطالب من الورق مجموعة كبيرة من الدوائر المختلفة الأحجام ويحاول في جلسة خاصة عمل تكوينات متنوعة منها على سطح أو جملة سطوح مختلفة فيرى عندئذ هذه التأثيرات الفنية التي أشرنا إليها وغيرها واضحة أمامه بدلا
من إن يعتمد على مجرد قراءة كلامنا في هذا الكتاب وستعطيه هذه الدوائر المقصوصة من الورق فرصة سهلة للتنظيم ونقلها إلى مواضع مختلفة من السطح الموضوعة عليه يرى بعض العلماء الذين تناولوا التشكيل الفني إن الفنان يكاد يكون متأكدا من أثر النقط أو البقع في
التصميم فيرى أن لها أثرا منوما ، أو مقيدا فقد دلت الأبحاث الحديثة المتعلقة بالطيران وصلته بادراك المرئيات إن الشكل الدائري ليس هو أحسن الأشكال التي يمكن إن تشكل به مبينا إن وجهات الأدوات والعدادات المختلفة الموجودة في الطائرة وذلك بسبب تأثيره المنومة
والمقيد وقد أثبتت البحوث أيضا إن الإنسان يجهد العين لكي تنتقل من الشكل الدائري إلى شكل غيره بينما لا تجد العين نفس الصعوبة ولا تحتاج إلى نفس الجهد في الانتقال من الأشكال العمودية إلى غيرها فالطيار يستطيع بنظرة خاطفة متواصلة إن يرى كل محتويات شكل
مستطيل ويستطيع بسهولة وسرعة إن يدرك الإبرة الشاذة عن الموضع العمودي الصحيح في اللوحات الموجودة أمامه .

وقد توجد النقط والنقط داخل الدوائر في أعمال الفن البدائي بكثرة مما يوحي بأنها أكثر الوحدات قوة وإلزاما التي يستغلها الإنسان لأغرض السحر ونجد في الطبيعة أمثلة عديدة لتنظيمات النقط منه تجمع عنقود العنب وثمار التوت والمسبحة التي استمد شكلها من تجمع
البراعم على ساق النبات ومن تنظيم النقط على جناح الفراشة .وخلاصة القول أن النقط والدوائر هي ابسط عناصر التصميم فإذا ما أدرك إمكانيات استعملها فأنه لن يقوم فقط بعمل تصميمات جميلة بل سيسر من مشاهدتها في الطبيعة في فقاعات الصابون ومن تواجدها في الجبن
وغيرها كما انه سيعمق إحساسه بالجمال للأعمال الفنية مثل تصوير جون ميرو وقطعة الموزيك المشهورة من الفن البيزنطي للإمبراطور تيودورا في رافنا .. ومن اجل إدراك ما تكنه النقط من احتمالات في التصميم يجد المصمم نفسه محتاجا لأن يتعامل معها في تجارب عديدة
ليكشف بنفسه ما لهذا العنصر البسيط من مجالات متنوعة مختلفة بل ما يمكن عمله من هذا العنصر الصغير الغزير الفعال . ونورد بعض النقاط للتجارب التي تؤدي إلى احتمالات فنية عند إجراء بعض التجارب باستخدام النقط والبقع وذلك للاسترشاد بها فحاول إن تجرب إنتاج تصميم بسيط يعتمد على واحد أو كثر من الاتجاهات الآتية

-
الاختلاف في حجم النقط
- الاختلاف في المسافات بين النقط
- تقسيم النقط تقسيما داخليا
- تشكيل النقط بتظليل جزء منها
استخدام فكرة رسم خط فوق كتلة وفي هذه الحالة تكون الكتلة هي دائرة مصمتة
- غير الأرضية حول النقط بحيث تكون مرة غامقة عنها وأخرى افتح منها ( استخدام الفراغ الإيجابي والسلبي )
- قسم مساحة النقطة ثم لون نصفيها بقيم لونية معكوسة
- ادخل بعض النقط في البعض الآخر مستعملا الألوان الشفافة
- جزئ الدوائر إلى قطاعات ورتب هذه القطاعات
- جمع النقط على شكل عناقيد لإدراك الجاذبية والدفع بين أشكالها . 

الخطوط
-

للخطوط وظائف عديدة فهي تقسم الفراغ وتحدد الأشكال وتنشي الحركات وتجزأ المساحات ... عندما يستخدم الفنان الخطوط لتقسيم الفراغ فأنه يهتم بإيجاد فواصل ممتعة بينها فإذا ما انقسم الفراغ إلى أقسام متساوية أدركها العقل بسرعة وانصرف عنها لخلو شكلها مما يدعو لاستمرار التأمل وعلى العكس من ذلك إذا استحث الفنان نشاط عقل الرائي لبناء علاقة جمالية بين مساحة وأخرى فانه في هذه الحالة يرضيه بالمشاركة في هذه المشكلة الجمالية وهكذا نجد الفنان الممتاز - عندما يصمم قماشا من التيل مثلا - يعمل تصميمات تقسم مساحة القماش إلى أجزاء تفصلها حواجز خطية متنوعة يستمتع المشاهد بها .. للخطوط تأثير نفسي توحي به إلى الرائي فمن الملاحظ أن الخطوط التي تمتد راسيا من أسفل الإطار لأعلاه تبدو ثابتة فلا هي صاعدة ولا هابطة لأن حدود الإطار توقف حركتها إلى الاتجاهين فالعين تتبع الخط صاعدة إلى حافة الإطار ثم تتحرك أفقيا حوله حتى يلاقيها خط آخر يأخذها إلى أسفل مساحة التصميم مرة أخرى ... هذا مع العلم بأن الخطوط القصيرة المنظومة على شكل درج السلم والموضوعة بجانبي خط أطول منها تساعد في إظهاره بمظهر الحركة في اتجاه ما لأنها تزيد من أثر تحركه إلى أعلى قرب حافة التصميم العليا كما تساعد على إظهار حركة الهبوط عند الحافة السفلي أما الخطوط المنحنية فهي أقوى تأثيرا عندما ترسم محاذية لخط مستقيم فتستطيع العين حينئذ تقدير امتداد المنحى ومداه ولذا فنحن ندرك في الطبيعة منحنى ورقة الشجر
بانجرافه عن استقامة خط العرق الأوسط وإذا جاز لنا إن نضع بعض القواعد في استخدام الخطوط لقلنا أن كل تصميم أساسه الخطوط المنحنية يتطلب خطا مستقيما يؤكده لأن التصميمات التي تقصر على الخطوط المنحنية توحي بشكل الديدان أو الأحشاء .. ويجدر بنا أن نذكر هنا
سؤالا هاما هو ما الذي يجعل الخط المنحنى خطا جميلا ويجيب أحد الفنانين قائلا بأن الخط المنحنى يتصف بالجمال عندما يعبر عن مشاعر الشخص الذي يرسمه .. إننا نستمتع بالتنوع في الخطوط كما نحب التنوع في كل شيء آخر فهناك التباين بين الخطوط الرفيعة والخطوط السميكة وبين الخطوط المقوسة والمستقيمة.. وهناك الخطوط المنحنية وهي عبارة عن خط مقوس استقامة أحد طرفيه وهي تجمع بين ما نستمتع به في الخطوط المقوسة والمستقيمة.إن حياتنا مليئة بالأشكال الخطية ونحن نستمتع بها عندما نعيها ولكننا لا نستمالخطوط.ستمتاعا كاملا إلا إذا بدأنا في استخدامها لخلق وحدات فنية من إنتاجنا الخاص يعتمد كثيرا على مهارتنا في معالجة الخطوط ... يعتقد بعض الناس أن الفنان شخص قادر على الرسم بمعني أنه ماهر في رسم الخطوط والأصح من وجهة نظرنا أن نقول أن الفنان الرسام هو الشخص القادر على ابتكار الأشكال وتنظيمها بطريقة معبرة لأن كثيرا من الناس يستطيع إن يرسم صورة مماثلة لشيء ما ولكنه لا يقدر أن يربط بين هذا الرسم وأرضية خلفه أو بينه وبين الإطار المحيط به أو بينه وبين صورة شي آخر ، بينما نجد بعض الناس غير الماهرين في الرسم قادرين على
تجميع الأشكال مع بعضها بشكل معبر مؤثر فيه كثير من القيم الفنية ... 

         

الألوان-
الألوان ، هي من أهم الأشياء في التصميم وهي ما يمكن أن تشكل فرقاً بين التصميم الجيد والتصميم السيئ ، وبين التصميم الجميل والتصميم القبيح . وبدون الاستعمال الجيد للألوان ، تصميمك لن يؤثر عليك كما كنت تتوقع .


الألوان الدافئة والألوان الباردة :
في العادة الألوان الدافئة والباردة صعبة الفهم ، لذا فاتبع هذا الدليل لكي لا تصادفك أي مشكلة مستقبلاً

 

الألوان الدافئة:
الألوان مثل الأحمر، البرتقالي، الأصفر تعتبر من الألوان الدافئة . وبالتحديد، ممكن أن نقول بأن الألوان الدافئة هي الألوان التي نراها عادةً في النار.
الألوان الدافئة تستعمل عادةً لإظهار الابتهاج . الشعارات والصور التي تستعمل العديد من الألوان الدافئة تستعمل لتوصيل الغضب ، الكره ، الحقد .


الألوان الباردة:
الألوان مثل الأخضر، الأزرق، البنفسجي تعتبر من الألوان الباردة . وبالتحديد، ممكن أن نقول بأن الألوان الباردة هي الألوان التي نراها عادةً في الطبيعة (الماء، النباتات، الخ).
الألوان الباردة تستعمل عادةً لإظهار الهدوء، النشاطات الهادئة. تستعمل المستشفيات اللون الأزرق المخضر، مدموجان مع بعضهما البعض على الجدران، وذلك لإبقاء المرضى بأعلى درجة من الهدوء.


الألوان الرئيسية

ما هي الألوان الرئيسية ؟ في الحقيقة إنها ثلاثة ألوان والتي ممكن أن تستعمل لصنع كل الألوان الأخرى التي عرفها الإنسان. الأحمر و الأزرق والأصفر، هي الألوان الرئيسية. عندما يمزج الأحمر بـ الأصفر ، تحصل على البرتقالي . وعندما يمزج الأزرق بالاصفر ، تحصل على الأخضر . وعندما يمزج الأحمر بالـ الأزرق ، تحصل على البنفسجي

 

تستعمل الألوان الرئيسية بكثرة في مطاعم الوجبات السريعة . معظم شعارات مطاعم الوجبات السريعة تستعمل الأزرق ، الأحمر ، الأصفر لإقناع الزبون بسرعتهم .كما أنهم يجملون مداخل مطاعمهم بالألوان الأساسية لكي يمنعوا الزوار من البقاء. يريدون الزائر أن يأتي ويطلب الطعام ، ويأكله بسرعة ، ثم بذهب

الألوان الفرعية
ما هي الألوان الفرعية ؟ الألوان الفرعية هي الألوان التي تحصل عليها عندما يتم دمج لونين من الألوان الأساسية بقيّم متساوية. البرتقالي، و الأخضر، و البنفسجي تعتبر من الألوان الفرعية.

الألوان المتقابلة 

ما هي الألوان المتقابلة ؟ في الحقيقة، أنهم ببساطة الألوان الموجودة على الطرف الآخر من عجلة الألوان (انظر لعجلة الألوان في الأعلى). كما تلاحظ في عجلة الإطارات بالأعلى، وبتطبيق قاعدة الألوان المتقابلة، فإن الأزرق متناسق مع البرتقالي، الأحمر متناسق مع الأخضر، و الأصفر متناسق مع البنفسجي

الألوان النصفية
الألوان النصفية ما هي إلا الألوان الموجودة بين لونين في عجلة الألوان . الألوان مثل البرتقالي المحمر و الأصفر المخضر تعتبر من الألوان النصفية.


إذن ما هو الاختيار المناسب؟
إذا كنت تحاول أن تختار لون معين لكي يتناسب مع لون أخر، فالأمر بسيط جداً، إليك هذه القاعدة البسيطة: كل لون يتناسق مع مجموعته. تتناسق الألوان الدافئة مع الألوان الدافئة الأخرى ، وتتناسق الألوان الباردة مع الألوان الباردة الأخرى . كما يمكنك وبكل بساطة ، اختيار أي لون من عجلة الألوان ، ثم استعمل اللون الموجود بجانبه ، سوف تلاحظ أنهم متناسقين . فالأزرق يتناسق تناسقا جميلا مع الأخضر

 

 

فقد خدمت التكنولوجيا الفنون بشتى أقسامها ومن ضمنها وأكثرها فن التصميم
و التـــــصميم باختصار هو وضع الشيء في مكانه المناسب وهي مهمة ليست بالسهلة، فلا يكفي أن يكون المصمم خبيراً بالعمل على هذا البرنامج أو ذاك إنما يجب عليه أن ينطوي على ثقافة ذوقية وفنية رفيعة وبدون هذه الثقافة بالطبع سوف لن يتمكن من تقديم شيء ذي قيمة مهما حاول.

حيث بات باستطاعة أي فرد انطبقت عليه الشروط أعلاه ورغبه في التعلم أن يقتني إحدى برامج التصميم من أمثال برامج شركة ADOBE العملاقة وما عليه إلا أن يتقن مهارات استخدام البرنامج وان يسخرها في رسم ما يدور في مخيلته

خواص التصميم

 ــ التلخيص : وهذا أهم عناصر التصميم .. إذ يجب أن يكون التصميم مختصراً معبراً بأقل الرموز الممكنة، ولا يوجد قاعدة عامة في هذا الشأن و لكن ما تقوله اللوحة التشكيلية بعشرة إلى عشرين من العناصر.. يجب ألا يزيد في حالة التصميم عن عنصرين إلى ثلاثة.. ولهذا فإن التلخيص هو ما يبرز بالدرجة الأولى مهارة المصمم وقدرته على اختزال الأشكال والصور والمعاني إلى رموز قليلة ــ ولكن معبرة ــ بشكل كافي عن الفكرة..
كثرة الرموز والعناصر في التصميم تدل على عجز المصمم عن التعبير.. وفي نفس الوقت لا تعطي الفكرة المباشرة للمتلقي بسرعة.. وهذا هو العنصر الثاني من عناصر التصميم .. 


ــ المباشرة أو الوضوح. وفي هذا المجال يجب أن يكون التصميم واضحاً ويؤدي إلى الفكرة مباشرة ..
إذ يجب أن يدرك المتلقي المعنى والمراد من التصميم من أول نظرة.. والمثال القريب لذلك لوحات الإرشاد المرورية .. وهنا تكمن قدرة المصمم . في وضع الرموز التي لا يختلف عليها الجمهور...
ومن الوضوح والمباشرة.. أن تتمتع عناصر التصميم بميزة الاستظراف والقبول .. فلا تكون جافة أو مملة أو مكررة إلا إذا تغيّرت طريقة العرض عن العادة..

ــ إمكانية استعمال الكتابات والأرقام..
وفي هذا الجانب يختلف التصميم عن اللوحة التشكيلية .. ففي اللوحة يكون استخدام الكتابات عيباً ( وأعني الكتابات الشرحية ) وهذه خلاف اللوحات الحرفية . التي تدرس الحرف مجرداً أو بدلالاته المختلفة ..
لكن يشترط عند استخدام الكتابات والأرقام في التصميم شرطين أساسيين ..
ــ أن تكون منسجمة مع التصميم - غير نافرة
ــ أن تدل على معنى التصميم بأقصر طريقة ممكنة ( فليس الأمر وضع مقال تعبير عن المنتج المراد التصميم له 

ــ ومن خواص التصميم الجيد (الترابط ) : وتعني أن تكون جميع العناصر في التصميم مترابطة .. فإن ترابط العناصر يجعلها توصل رسائل مختلفة وأحياناً متناقضة عن الفكرة. وقد يكون ذلك من أهداف اللوحة التشكيلية.. التي تطرح رؤية أو فكرة وتترك للمتلقي حرية تفسيرها أو قراءتها وفق أفكاره ومشاعره وقناعته.. لأن من مهام اللوحة التشكيلية استدعاء الآخرين ليقولوا رأيهم ..
أما التصميم فلا يسمح بهذا الترف لأنه معنيّ بإيصال رسالة واحدة.. بل وإقناع المتلقي بأن هذه الرسالة محقّة وليس له من خيار إلا القبول بها..
ويبقى أن أشير إلى أن الترابط في التصميم مسألة إبداعية.. ولذلك فإن الترابط قد يتم بعدة أساليب..
* التكوين العام. وهذا من أهم الوسائل ..
* الخط. ( ونعني به خط الرسم ) فأن حركة الخط صعوداً ونزولا ظهوراً واختفاءً.... الخ.كاً ورفعاً، حدة ًورقّة .. الخ .. يمكن أن تُستغل لإعطاء الانطباع بوحدة العمل وترابطه..
* اللون. وفي حسن استخدام اللون وتوزيعه على أجزاء التصميم رابط بصري قوي لعناصر التصميم.
* بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الحيل. كالعلاقة بين الشكل والخلفية .. والكتابات المستخدمة وحسن اختيار نوعها ( نوع الخط: كوفي، ثلث، حرّ.. الخ )، الإطارات المستخدمة ومعنى استخدامها.. الخ.. وفي النقطة التالية توضح أكثر لما سبق في عناصر التصميم


عناصر التصميم الفني

يتكون العمل الفني من عناصر وقد اختلف العلماء والفنانون والنقاد في تحديدها وأن اتفقوا على وجودها فهي في رأي البعض الخط والشكل والفراغ والضوء والظل ومهما كانت هذه العناصر فأن إدراك المصمم لها إدراك جيدا يساعده في عملية التخطيط ويجعله سهلا طيعا كما يساعده في تقييم تصميمه وتطويره وفي تقدير أعمال المصممين الآخرين وتذوقها ..

فالمصمم يحتاج دائما إلى اختبار الضعف فيه فيعالجها وتؤدي داريته بعناصر التصميم إلى تقويم كل عنصر منها على حده ليتأكد من تواجده وتفاعله الاستقلالية في تقويم كل عنصر منفردا عن العناصر الأخرى أن يجعل منها مندمجا في العمل الفني كوحدة واحدة في النهاية

التصميم الجيد ينقسم إلى ثلاثة عناصر رئيسية وهي

1-الشكل والأرضية
2-عناصر يمكن قياسها وهي اللون والمعتم والمضيء
3-عناصر مشتقة وهي النقط وما ينشأ عنها من خطوط وأشكال وقيم سطحية

اولا -الشكل والأرضية

الشكل والأرضية أو بعبارة أخرى الموضوع الأساسي للتصميم والخلفية التي تساعده على وضوحه لأن الشكل الذي ينتجه الفنان هو العنصر الأساسي في العمل الفني أما الحيز الذي يحيط بهذا الشكل فهو الأرضية والشكل والأرضية هم أساس كل الفنون وقد نشير إليهما أحيانا على
أنهما المساحات الإيجابية والسلبية على التوالي .. الشكل هو الجزء الهام الذي يختلف في صفاته المرئية عن الأرضية والذي يثير اهتمام المصمم ويعني به عناية كبيرة من حيث الحجم والتركيب والنسبة ويلاحظ إن المصمم ينشئ عند ابتكار الشكل نفسه فراغات داخلية تصبح أيضا جزاء هاما من العمل الفني أو التصميم ولكنها تمثل الأرضية أو الهيئة السلبية فيه ولها مساحتها الخاصة وشكلها وقيمتها في التصميم ولذا يجب على المصمم أن يعني بالأرضية أو المساحات السلبية كلها سواء كانت حول الشكل أو ناشئة بداخله كما يعني بالشكل أو المساحات الإيجابية وأن يوجد بينها دائما علاقة قوية بحيث يعطي للأرضية ما للشكل من قيمة جمالية وقد يتبادل الشكل والأرضية الاهتمام فتارة تظل المساحة الإيجابية هي الأرضية يحدث ذلك عندما تكون أشكال كل منها جيدة التصميم أو يكون لها درجتان لونيتان متساويتان في القوة فيتعادلان من الناحية الفنية أو يتعادلان من حيث المعني الذي يراه فيها الناظر وتسمى هذه الظاهرة العلاقة التبادلية بين الشكل والأرضية .. ومن المستحسن إذا أراد الفنان إن يعالج الشكل والأرضية ويقومها أن ينظر إلى الأشكال التشخيصية أي التي تصور أشخاصا أو حيوانات والحجوم المختلفة الأخرى التي يتكون منها العمل الفني وخصوصا إذا كان مجسما على إنها أشكال هندسية مصمتة فذلك أسهل في الإدراك الفني فمن الممكن النظر إلى معظم الأشكال الطبيعية أو الفنية على إنها مخروطات أو مكعبات أو اسطوانات أو أهرامات
أو كرات أو أشكال بيضيه أو أشكال حرة غير منتظمة وينبغي عندئذ أن ترتبط كل الأشكال الإيجابية والسلبية الموجودة في العمل الفني بعضها ببعض في وحدة واحدة سواء كانت هذه الأشكال مصمتة أو مفرغة كبيرة أو صغيرة ، وحدات مستقلة أو مندمجة في شكل واحد ..

ثانيا-عناصر يمكن قياسها وهي اللون والمعتم والمضيء

 

 

 

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

12,996