كدت أغلب الدراسات أن السبب الأساسي في نفوق الحملان الحديثة الولادة خلال الـ 20 يوم الأولي من الميلاد والتي قد تصل نسبته أحياناً إلي أكثر من النصف يرجع إلي فقدان الاتصال بين الأمهات وحملائها رغم امتلاك الأمهات لكميات من الحليب قد تكفي لرضاعتها ونموها بشكل طبيعي. وانقطاع الاتصال يؤدي إلي تعرض الحمل للجوع والبرد نتيجة عدم رضاعته من أم مباشرة مما يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم ونفوق الحمل وقد يحدث الانقطاع بين الحمل وأمه بنسبة ملحوظة في النعاج التي تلد لأول مرة وذلك لعدم خبرة تلك الأمهات برعاية حملائها وكذلك قلة إدرارها بالنسبة لتلك التي ولدت أكثر من توأم وقد يكون النفوق راجع إلي بعض الأمراض المعدية مثل النزلات المعوية والرئوية أو التسمم الدموي الناتج عن التلوث ويرجع البعض نفوق الحملان إلي أسباب وراثية قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلي ولادة حملان مشوهة وقد وجد بعض الباحثين أن الحملان المولودة فردية تقف علي أرجلها قبل الحملان المولودة توأم وبالتالي تتأخر التوأم في الحصول علي السرسوب من ضرع أمهاتهم مما يؤدي إلي خفض حيوية ونشاط هذه الحملان المولودة حديثا وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة حديثاً وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة فردية ويتراوح وزنها بين 5-4كجم يقل بها نسب النفوق بدرجة كبيرة وكذلك الحملان المولودة توأم ويتراوح وزنها بين 3.5 - 4.5كجم بينما ترتفع نسب النفوق بدرجة كبيرة في الحملان التي يقل وزنها عن كيلو جرام ونصف أو يقل وزنها عن متوسط وزن الميلاد لهذه السلالة.
كما أن ارتفاع وزن الحمل عند الولادة أو بعده مباشرة يؤدي إلي النفوق أيضاً نظراً لعدم كفاية لبن الرضاعة في ضرع الأم لسد احتياجاته. كما أن للعوامل البيئية دور في نفوق الحملان مثل انخفاض درجة الحرارة أو التعرض للافتراس. ومن المعلوم أن نفوق حمل واحد أثناء الولادة أو بعدها هي خسارة تعادل حوالي 8 أشهر في تغذية النعاج.
ويمكن التغلب علي نفوق الحملان بإتباع الآتي:
- رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينه.
- ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة
- الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة.
- التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشر.
- توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان.
عمليات مزرعية تجري علي الحملان
1)الترقيم
ترقيم الحملان ترقم الحملان المولودة بعدة طرق منها طريقة الأرقام المعدنية في الحملان التي يكون فيها صيوان الأذن طويل والترقيم بالأطواق في الأغنام ذات صيوان الأذن القصير المختزل وهناك الوشم وترقيم الحملان يسهل من متابعتها وتسجيل بياناتها بشكل دوري. 2) التسجيل
لابد من الاحتفاظ بسجلات لكل مولود وتشتمل علي رقم الحمل وسلالته وتاريخ الميلاد ونوع الولادة ورقم الأب والأم والجد والجدة والجنس ووزن الميلاد ووزن الفطام وأي بيانات أخري يرغب المربي في تسجيلها بشكل دوري.
3) وزن الحملان
يتم متابعة معدلات النمو في الحملان من خلال تسجيل أوزانها بانتظام ويستخدم لذلك ميزان خاص يعرف بميزان الحملان وللوزن الدوري دلالة علي معدلات نمو الحملان .
4) الخصي
خصي الحملان يلجأ بعض المربين إلي خصي حملائهم الذكور الزائدة عن حاجة التربية خلال الأسبوع الأول من الولادة لترسيب الدهن في مناطق مختلفة بالجسم والحصول علي معدلات نمو مرتفعة وقد وجد بعض الباحثين أنه ليس هناك فرق معنوي بين الذبائح المخصية وغير المخصية. وتجري عمليات الخصي بعدة طرق مثل:
- استخدام حلقة الكاوتش.
- استخدام آلة البرديزو.
- قطع الحبل المنوي.
التحصينات ومعالجة الأمراض
ويستخدم في ذلك واحدة من الطرق الآتية:
الحقن في العضل
الحقن في العضل ويكون عميقاً داخل عضلة أحد الأرجل الخلفية أو الكتف. الحقن تحت الجلد
ويكون تحت جلد الرقبة أو خلف الكتف
الحقن الوريدي
ويتم الحقن في أحد الأوردة الموجودة بالجسم وأشهرها الوريد الو داجي الموجود بالرقبة ويتم بدفع رقبة الحمل لأعلي وميلها إلي اليمين ويتحسس الوريد ثم يتم الحقن ويفضل اللجوء إلي الطبيب البيطري عند الحقن بهذه الطريقة.
قياس درجة الحرارة
يمكن التعرف علي مرض الحملان من خلال معرفة درجة حرارة أجسامها التي تساعد علي تشخيص المرض ويمكن قياس درجة حرارة الحملان باستخدام الترمومتر العادي وعموماً فدرجة حرارة الأغنام تتراوح بين 39.5 - 40.2درجة ويمكن أن ترتفع إلي 41 درجة مئوية في الأيام الحارة وأي ارتفاع أو انخفاض في درجات الحرارة عن هذا المعدل يكون إشارة علي وجود عارض مرضي يجب الانتباه إليه ومعالجته .
التجريع
زجاجة التجريع يتم تجريع الحملان لمقاومة بعض الطفيليات الداخلية وكذلك لتوصيل السوائل الطبيعية إلي الجهاز الهضمي وتستخدم في ذلك زجاجة ذات عنق طويل متصل به أنبوبة من البلاستيك أو المطاط بطول 10سم*****************تملأ الزجاجة بالمحلول الطبي وتوضع داخل فم الحمل بعد إمالة الرأس إلي أعلي فيندفع السائل إلي المريء. إيواء الحملان
يتم تجميع الحملان المولودة في مكان واحد يتميز بالدفء والنظافة وفي بعض طرق التربية تحبس الحملان عند خروج الأمهات للرعي صباحاً ومساءاً وذلك حتي لا تتعرض للافتراس أو الحوادث وترضع أمهاتها في الصباح والمساء ولكن يعاب علي هذه الطريقة عدم حصول الحمل علي اللبن الكافي علي مدار اليوم.
معدلات النمو في الحملان
يتحدد نمو وتطور جسم الحملان بعد الولادة بكمية الحليب التي ترضعها فالحمل الرضيع يعتمد علي الحليب خلال
متابعة نمو الحملان
المرحلة الأولي من عمره نظراً لأن الجهاز الهضمي يختلف في وظيفته عن الحيوانات البالغة حيث لم يتم استخدام الكرش خلال الفترة من الميلاد حتي الفطام ويتم هضم الغذاء المأكول في الأنفحة***************** وكلما زادت كمية اللبن التي يتناولها الحمل كلما زاد نموه وتزداد كمية لبن الرضاعة التي يحصل عليها الحمل يومياً بالتقدم في العمر وخلال الأسبوعان الثاني والثالث يصبح لبن الرضاعة غير كافي لسد احتياجات الحمل عند هذا العمر يبدأ الحمل في التقاط بعض الأغذية الصلبة ويبدأ الكرش في التطور. الفطام
ذ
الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعية أو هي المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً علي نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً.ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدمة لإنتاج حيوانات تربية قبل التأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية. بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند إتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر***************** أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد. وبالنسبة للسلالات المحلية يتم فطامها عند 12 - 15كيلو جرام أو عمر 2.5 - 3 أشهر أيهما أقرب ويتوقف عمر الفطام علي درجة نمو المولود وحالته الصحية بشكل عام وتجري عملية الفطام من الأغذية السائلة سواء كانت لبن كامل أو بديل اللبن إلي الأغذية الصلبة تدريجياً بتقليل كميات اللبن التي يرضعها الحمل من أمه أو بدائل اللبن وتقديم أغذية جافة أو خضراء بالتدريج إلي أن يعتمد علي الأغذية الجافة في إسيفاء احتياجاته من الطاقة***************** وقبل الفطام مباشرة وبداية من الأسبوع الرابع يجب توفير العلائق سهلة الهضم مثل البرسيم والد ريس والذرة المجروشة والشعير لتعويد الحملان تدريجياً علي التغذية الجافة ويراعي توفير الاحتياجات من الأملاح والفيتامينات ويفضل تجريع الحملان بمركبات طاردة للطفيليات الداخلية خلال أسبوعان من بداية الفطام***************** كما أن تقديم العلائق التي تحتوي علي ألياف تساعد علي تطور الكرش بدرجة كبيرة ويلاحظ انخفاض معدلات النمو انخفاض شديد بعد الفطام مباشرة وهي مرحلة حرجة للغاية قد تؤثر علي الحملان المفطومة وتسمي هذه الفترة بصدمة الفطام سرعان ما تمر بسرعة يعود بعدها الحمل إلي نموه الطبيعي.
الحملان المفطومة عند عمر 12 أسبوع عادة تعطي:
- شتاء: 3كجم برسيم +250جم علف مركز.
- صيفاً: 1كجم دريس +250جم علف مركز.
والحملان المفطومة مبكراً عند عمر 8 أسابيع أفضل تغذية لها هي:
الشعير الغير مجروش أو البرسيم***************** أو الدريس الجيد***************** وتعود عليها بداية من عمر 3 أسابيع.
الأمراض الشائعة في الحملان
الإسهال
يختلف تشخيص الإسهال باختلاف المسبب فإذا كانت ناتجة عن عدوي ميكروبية فإن الإسهال يتميز بلونه الأصفر ويكون مائي ويمكن علاجه بواسطة المضادات الحيوية ومركبات السلفا بالإضافة إلي الفيتامينات وإذا كان الإسهال ناتج من تناول كميات زائدة من لبن الرضاعة فإن الإسهال يكون لونه أبيض ويمكن التغلب عليه بإيقاف تغذية الحملان علي الحليب وتنظيم أوقات الرضاعة وإطائه المضادات الحيوية مع أدوية تمنع الجفاف.
الالتهاب الرئوي
هو من الأمراض الشائعة في الحملان وقد يؤدي إلي النفوق وهو ناتج عن تعرض الحملان للاختلافات الحادة في درجات الحرارة أو عن طريق العدوى الميكروبية من الحيوانات الكبيرة أو سوء التهوية في الحظائر وأعراض المرض هي كحة ونهجان الحيوان وصعوبة التنفس مع ارتفاع درجة الحرارة واحتقان الأغشية المخاطية وفقد الشهية وانخفاض الوزن والعلاج هو عن الحملان المصابة والحقن بالمضادات الحيوية وكذلك الاهتمام بتهوية الحظائر مع مراعاة تقديم عليقة متزنة.
التسمم المعوي
وهو ناتج عن عدوي بكتيرية ناتجة عن تغذية الحملان علي كمية كبيرة من الحبوب أو رضاعة كمية كبيرة من الحليب ويمكن علاج هذه الحالة بالحقن بالمضادات الحيوية.
الإمساك
وهي صعوبة خروج الروث من الحمل مع جفافه مع ملاحظة قلق الحيوان وتقوس ظهره وتظهر المنطقة الخلفية من جسم الحمل متسخة بمخلفات صلبة ملتصقة بالصوف وتعالج هذه المشكلة بإعطاء الحمل 25 - 100ملل من زيت معدني حسب العمر.
مرض السرة
تطهير منطقة السرة للمواليد
هو مرض ناتج عن التلوث الميكروبي لمنطقة السرة في الحملان المولودة حديثاً ويؤدي إلي النفوق ومن أعراض المرض ارتفاع في درجة الحرارة وعدم الإقبال علي الرضاعة وقلة الحركة ثم الموت ويتم علاجه من خلال تحصين النعاج قبل الولادة بشهرين ومراعاة تنظيف أماكن ولادتها والعناية بتطهير منطقة السرة للمواليد بمحلول الكحول %70 أو اليود المخفف وإعطاءها لبن السرسوب


ساحة النقاش