كل عام وانت بخير ... نعتذر عن التأخير والانقطاع للفترة السابقة لظروف خاص اليوم رجعنا لكم بحكاية جديدة من حكايات المجلة ...وهي حكاية الصياد والسمكة .
كان في قديم الزمان رجل بسيط جدا يعيش في كوخ علي البحر واعتمادة الكلي في طعامة علي السمك ففي كل يوم يخرج ليصداد فيذهب الي مكان قد خصصه لنفسة للجلوس فيه فيجلس طويلا لا يمل لا يكل ويطول الانتظار فيصداد سمكة واحدة فيجلس مرة احر فلا يصداد شيئ فياخذ سمكته ويمشي واستمر الحال هكذا طويلا وفي احد الايام وهو جالس مرة عليه رجلا قال له ياهذا اراك يوميا تجلس طويلا جدا ولا تصداد الا سمكة واحدة فغير هذا المكان فسمع الصياد كلام الرجل وذهب الي مكان مشهور بالاسماك والناس يصدادون الكثير فجلس طويلا ولم يصداد الا سمكة واحدة والناس يصدادون الكثير فمر عليه الرجل فقال له كيف حال الصيد قال له كما هو السمكة الواحدة فقال له الرجل حظك سيئ فقال الصياد لا ليس حظي بل هو رزقي الذي قدره الله لي وفي اي مكان ذهبت فهي نفس السمكة لا استطيع تزويدها الا اذا شاء الله وكل منا كتب له رزقه وهؤلاء هي ارزاقهم وانا راضي بما قسمة لي الله وان هذه السمكة تكفيني طعام يومي وتزيد واجد فيها لذة وبركة فهو ليس بالكثير ولكن قليلا مباركا خير من كثير قليله بركته ....


