<!--<!--الغابة والتنمية المستديمة

 

مقدمـــة

<!--<!-- 


يرتفع عدد سكان العالم بنسب مذهلة ويرى البعض أن النمو الديموغرافي سبب للمشاكل البيئية التي نتخبط فيها نظرا للطلب المتزايد للغداء والمساكن والمصانع ...

 

<!--<!--

1-المشاكل البيئية المطروحة حاليا:

 

<!--يؤدي الاستغلال المفرط للبيئة (الرعي الجائز...) الى اختلال التوازنات القائمة بها .

<!--ينتج عن اجتثاث الغابات تدمير نهائي لحميلات بيئية يؤثر سلبا على الكائنات الحية والمحيا .

<!--ينتج عن التدخل العشوائي للإنسان (الصيد والقنص المفرطين ...) انقراض لأنواع من الكائنات الحية .

<!--يؤدي التصحر الى تقهقر الحميلات البيئية ونقص تنوع الكائنات الحية .

<!--يؤدي التمدن على حساب حميلات بيئية الى حذفها نهائيا .

<!--يضر التلوث بمختلف أنواعه بالبيئة .

<!-- 

<!--<!--

2-للغابة دور حيوي في حياة الانسان وتوازن البيئة:

 

 

1.2 مكونات الغابة :

 

1.1.2 تعريف الغابة :

الغابة مساحة شاسعة مكسوة بأشجار محتلفة ويعيش بها عدد من الكائنات الحية الاخرى (حيوانية ونباتية ) التي ترتبط فيما بينها بعلاقات احيائية وطيدة .

 

2.1.2 أنواع الغابة :

الغابة نوعان طبيعية واصطناعية :تكون الغابة طبيعية إذا نمت دون تدخل الانسان في غرسها وتكاثرت وبلغت ذروتها (مثال :غابة المعمورة )وتكون الغابة اصطناعية إذا نمت بدخل الانسان في غرسها في أماكن معينة (مثال :غابة الأكاليبتوس بسيدي يحي الغرب).

 

3.1.2 أهم المناطق الغابوية بالمغرب :

توجد أهم المساحات الغابوية شمال البلاد وفي جبال الاطلس (أنظر الوثيقة).

 

أهم المناطق الغابوية

نسبة التشجير

جبال الريف

الأطلس المتوسط

منطقة المحيط الأطلسي

منطقة الرباط-أولماس

الاطلس الكبير

منطقة سوس

15%

25%

25%

25%

28%

23%

 

 

4.1.2 فوائد الغابة :

 

للغابة فوائد لامتناهية وليس فقط اقتصادية     بل طبيعية كذلك ونذكر على سبيل المثال :

<!--تنقية الهواء باغنائه بالاكسجين (انظر الجدول أسفله )وذلك بفضل ظاهرة التركيب الضوئي كما تؤدي هذه الظاهرة الى تخفيض نسبة ثاني أكسيد الكربون .

 

المكان

كمية الأكسجين المحررة في اليوم وفي  km²

الطحالب البحرية

غابة منطقة معتدلة

غابة استوائية

مرج

الصحراء

0,5 tonnes

02 tonnes

20 tonnes

3,3 tonnes

00 tonnes

 

<!--انتاج المادة العضوية بفضل ظاهرة التركيب الضوئي .

<!--تثبيت التربة بواسطة الجذور لمنع الانجراف وتسهيل تسرب مياه الامطار الى الطبقات الجوفية .

<!--إنتاج الخشب للاستعمالات المتعددة كالحطب ،النجارة ،البناء ،الصناعات المختلفة...

<!--إيواء الوحيش وتوفير الظروف الملائمة لتكاثره .

<!--توفير الرعي .

<!--توفير أماكن طبيعية للراحة والاستجمام.

 

2.2- مكونات الغابة والعلاقات الرابطة بينها:

 

 تتغير أشكال الحياة داخل الغابة بالنسبة للمجموعات النباتية والحيوانية بشكل دوري خلال السنة أو خلال توالي السنين (تطور الحميلة البيئية) الا أن هذه التغيرات (التوازنات) تتم الى حدود مستوى معين دون تدخل الانسان ويعتبر تغيرا طبيعيا للتوازنات البيئية.   

وتتأثر الكائنات الحية التي تعيش في نفس الوسط فيما بينها وتصارع بحثا عن الغذاء والمأوى المناسب داخل الجماعة الإحيائية . والروابط التي تجمع بين الكائنات الحية داخل الغابة بصفة خاصة غالبا ما تكون غذائية ونميز فيها :

<!--الافتراس : بحيث يعتبر المفترس كائنا لاحما يتغذى على لحم كائن آخر بعد اصطياده .

<!--التطفل   : علاقة استغلال كائن حي يدعى العائل من طرف كائن حي آخر يدعى المتطفل .

<!--التكافل  :  اشتراك غذائي بين كائنين حيين وبدونه لا يستطيعان العيش .

<!--التنافس : علاقة بين الكائنات الحية مبنية على الصراع والتنافس من أجل الغذاء أو المسكن أو الزوج...

 

والعلاقات الموجودة بين الكائنات الحية ليست بسيطة بل جد معقدة بحيث أن كائنا حيا يقتات على مجموعة من الكائنات الحية ويؤكل من طرف مجموعة أخرى من الكائنات الحية .وكلما تعددت أنواع الكائنات الحية التي تعيش داخل نفس الوسط تعقدت طبيعة هذه العلاقة وشكلت شبكات غذائية (انظر الوثيقة أسفله)

<!--<!--

 

 

3.2 اختلال توازن الغابة :

 

تمثل الغابة بدون تدخل الانسان ، وبتدخل معقلن ، حالة التوازن بالنسبة لمنطقة ما وتحت ظروف معينة . لكن استغلال الانسان المفرط وسوء استعماله للثروات الغابوية ، مستعملا وسائل متنوعة ومتعددة لخلق الظروف الملائمة لعيشه ، خلق بيئة اصطناعية . وأهم ما يقوم به الانسان للاخلال بالتوازنات الغابوية نذكر :

<!--قطع الاشجار والاستغلال المفرط للغابة .

<!--إحداث حرائق بالغابة .

<!--الرعي الجائر.

<!--القنص العشوائي .

<!--التمدن والتلوث .

 

1.3.2- الاستغلال المفرط للغابة وإحداث حرائق بها :

 

أبانت الدراسات أن من بين22 ,5 مليون هكتار من الاراضي الفلاحية بالمغرب وجد 12,5 مليون هكتار هي الاراضي المهددة بالتعرية والإتلاف وذلك بسبب هشاشة تربتها او الاستغلال المفرط او قطع الاشجار والرعي الجائر وحرائق الغابات ...

يعد الحريق أخطر كارثة تصيب الغابة حيث يؤدي بحياة العديد من الكائنات الحية التي تعيش بالغابة ،ويمكن أن يكون الحريق مقصودا أو غير مقصود وقد قدرت المساحة الغابوية تتلف بسبب الحرائق سنويا 2817 ha

إذا الاهمال واللامبالات يتسببان في حدوث الحرائق فهناك حرائق إجرامية .

 

 

2.3.2 –القنص الجائر :

 

تتم مطاردة وإبادة العديد من الحيونات عن طريق القنص الجائر والعشوائي بغية أكل لحومها أواستعمال بعض   منتوجاتها (الجلود ، الريش ...)أو المتعة أو بدافع من الخوف أو بدعوى أنها تفترس الحيوانات الداجنة .تنتج عن هذه المطاردة والابادة للحيوانات انقراض الحيوانات المعينة وتهديد أخرى بالانقراض. يلخص الجدول التالي بعض الامثلة لحيوانات انقرضت بالمغرب أخرى في طريق الانقراض:

 

الحيوانات المنقرضة

الحيوانات في طريق الانقراض

الظبي

الفهد

الغزال

الاسد

النمر

غزلان الجبال

أروية المغرب

الضبع الكبير

الفنك

أبو منجل

العقاب  الحر

الفرفور

الحبراية

الرخمة

 

<!-- التلوث :

 

التلوث هو كل تغير يحدثه الانسان في الطبيعة بسبب إفراغ مواد سامة أو عائقة تحول دون تطور الوسط الطبيعي ويلخص الجدول أسفله الانماط الرئيسية للملوثات.

وتتأثر الغابة لعناصر التلوث حيث لوحظ في مناطق معينة خسائر ضخمة كذبول الغابة التي تشيد بداخلها أو بجوارها مصانع معالجة بعض المعادن( كالألومينيوم ) وانقراض الحشرات وتشوه عظام الحيوانات وارتفاع مهول في عدد الاصابات بالامراض التنفسية والشريانية عند الانسان .

وضحت بعض الابحاث أن الفليور في الجو يخل بالغابة المجاورة للمصنع الذي يفرزه . كما تتأثر الغابة بالامطار الحمضية الناتجة عن التوفيقبين البقايا الصناعية ورطوبة الجو (انظر الوثيقة أسفله ) .

 

 

 

<!--<!--واجباتنا ومسؤولياتنا لحماية الغابة بصفة خاصة والبيئة بصفة عامة :

 

 

 

تظل الغابة ،دائما ، مكانانا مفضلا يقصده الانسان لينتفع بخيراته ويتمتع بهوائه النقي ومناظره الخلابة

وحتى يضمن الانسان استمرارية التمتع بهذه الثروة الغابوية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والبيئية عليه حمايتها والعمل على وقايتها.

كما نلاحظ أن الغابات بصفة خاصة والبيئة عامة ، أصبحت من بين أهم الانشغالات الجماعة الدولية ، والحق في بيئة صحية كحق من حقوق الانسان مثل حق السلام بحث نجد الميثاق الافريقي لحقوق الانسان ينص في المادة 24 على "جميع الشعوب لها الحق في وسط مرض وصحي " وينص مشروع الميثاق العربي لحقوق الانسان في المادة 18 على أن "كل فرد له الحق في العيش في وسط خال من أي تلوث ".فلابد من وضع نهاية لضياع المواد الغير القابلة للتجديد ،ولضياع الطاقة ،ولابد من نهج سياسة وديموغرافية متوازنة تجاه البيئة بإرساء قوانين تضمن للفرد متعة واستقرارا في بيئة تنعم بتوازن مستمر ودائم .

فإذا كان من حق الإنسان أن يسعى جاهدا لتحسين نوعية حياته ، فلا بد أن يتخلى عن السلوك الأناني تجاه البيئة ووضع استراتيجية شاملة تأخذ بعين الإعتبار العلاقات المتبادلة القائمة بين الكائنات الحية في البيئة

 و التفاعلات القائمة بين السكان و هذه الأخيرة .

واضحى ضروريا الوعي بمشاكل البيئة و تسخير إرادة قوية بوضع مخططات شاملة تحكمها قوانين صارمة للقيام باستغلال معقلن للموارد الطبيعية .نوجز في ما يلي أهم واجباتنا ومسؤولياتنا تجاه البيئة :

<!--الإمتناع عن القيام بأي عمل يمكن أن يتسبب في إضرام النار بالغابات .

<!--احترام جميع أصناف الكائنات الحية بالبيئة .

<!--عدم إزعاج الحيوانات في أوساط عيشها .

<!--حماية الحوانات بأن لا نتلف مساكنها ولا نقتل صغارها .

<!--الإمتناع عن الرعي غير المسموح به .

<!--تجنب رمي و ترك النفايات و الفضلات بالوسط الطبيعي .

<!--استعمال تقنية المقاومة البيولوجية بطريقة معقلنة عوض استعمال المبيدات .

<!--استعمال مصادر الطاقة المتجددة ( الطاقة الشمسية ، طاقة الرياح، طاقة المد و الجزر ...) و تشجيع الأبحاث التي تعمل على تطوير استعمالاتها .

<!--إنشاء محميات حيوانية و نباتية .

<!--إحداث مساحات خضراء داخل المدارات الحضارية خاصة .

<!--تشجيع الأنشطة التي تحث الأفراد على الإعتناء بالبيئة بإلقاء محاضرات و القيام بندوات وعرض أفلام وثائقية تحسيسية وتكوينية و نشر المقالات بواسطة وسائل الإعلام وتنظيم حملات للتوعية البيئية والتشجير وإصدار منشورات وملصقات تبرز أهمية المحافظة على البيئة .

 

 

 

المصدر: المنظمة العربية للتنمية الزراعية
  • Currently 22/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 396 مشاهدة
نشرت فى 15 مايو 2011 بواسطة elnahda2009

ساحة النقاش

Renaissance Foundation Beni Suef

elnahda2009
مؤسسة نهضة بنى سويف مؤسسة خيرية تنموية تعمل فى تنمية الفقراء فى كافة المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية من خلال متخصصين فى مجال التنمية وخطط مدروسة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,874