المسجد الأقصى.. ثالث الحرمين، وأولى القبلتين، فهو المكان الذي أسرى إليه الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ليلة الإسراء والمعراج، من الحرم المكي، والمسجد الأقصى هو المكان الذي عُرج بالرسول الكريم منه إلى السماء.
المسجد الأقصى.. هذا الصرح الإسلامي المقدس، لم يسلم من حقد الصهاينة المجرمين، ولا من شرهم، فقد تعرض، على أيديهم، للخراب والحرق والتدمير، عدة مرات.
ومن أشهر الحرائق التي تعرض لها المسجد الأقصى، هو حريق عام 1969؛ ففي صباح الحادي والعشرين من شهر آب 1969، قام الصهيوني "مايكل روهان" بإشعال النار في خشب المنبر التاريخي للمسجد المقدس، وهو المنبر الذي أمر بصنعه القائد العظيم نور الدين الشهيد في حلب، وحمله البطل العظيم صلاح الدين الأيوبي إلى المسجد الأقصى، واندلعت ألسنة اللهب في الشطر القبلي منه.
نشرت فى 13 مايو 2006
بواسطة elmogahed
عدد زيارات الموقع
87,499


ساحة النقاش