النباتات الطبية واستخداماتها العلاجية

<!-- google_ad_section_start -->

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النباتات الطبية وأهميتها


منذ آلاف السنين وأسلافنا القدماء يبحثون عن النباتات النافعة ويعزلون المواد النافعة منها ويكتشفوا خصائصها و يستخرجون منافعها لرفع مستوى المعيشة ولتحسين ظروف حياتهم, والى يومنا هذا ما زال الاهتمام بها يزداد يوما بعد يوم لأهميتها مجال التغذية وتأثيرها الجيد على صحة الإنسان. ولذا قام المزارعون بزراعتها بشكل تجاري لزيادة الطلب المحلي والسوق الخارجي على مثل نلك النباتات.
هناك العديد من النباتات الطبية والتي تعد بالمئات والتي تختلف من منطقة إلى أخرى بأنواعها وباستخداماتها المختلفة. حيث الظروف المناخية وطبوغرافية المنطقة تؤثر على التنوع البيئي والزراعي على انتشارها وتواجدها في المنطقة.
تختلف النباتات الطبية بأشكالها بعضها يتكون من الأشجار والشجيرات والنباتات المعمرة والحولية وجميعها تختلف في الإنتاج النباتي والمادة الفعالة المكونة لها.

أهمية النباتات الطبية:


هنالك العديد من النباتات الطبية والتي لها الأثر البالغ على الصحة والقيمة الغذائية بسبب ما تحويه بعض النباتات الطبية كما ذكر سابقا, وتعتبر بعض النباتات الطبية جزء لا يتجزأ من المائدة الفلسطينية وبعضها يتواجد يوميا عند معظم الأسر على مائدتهم, ولذا تولي وزارة الزراعة اهتماما بتلك النباتات وتقوم بتشجيع المزارعين على زراعتها والتوسع بها لتوفيرها للمستهلك وإمكانية تصديرها إلى الخارج حيث ميزتها التسويقية الجيدة وخاصة في الأسواق العربية.

 


أنواع النباتات الطبية:
هناك العديد من النباتات الطبية والتي يقوم المزارعين بزراعتها والتي كانت منتشرة بالجبال يوما ما. والنباتات الطبية في سيناء كثيرة ومتعددة بحمد الله والتي تنتشر في الجبال والوديان وكذلك السهول فمنها الأشجار والأعشاب المعمرة والحولية وهي متعددة الاستخدامات. حيث تعرف عليها المزارعين وقاموا بنقلها وإكثارها لتوسع الطلب عليها من قبل المستهلك المصري,

 من أهم النباتات الطبية

الزعتر والنعناع والمريمية واليانسون والحلبة وحبة البركة وغيرها من النباتات الطبية المنتشرة.




عمليات تصنيع النباتات الطبية:

عملية التجفيف:

التجفيف الكامل للأعشاب والنباتات الطبية يفقدها أربع أخماس وزنها . وإذا تم بطريقة صحيحة لا يفقدها لونها ألأصلي .

عملية تجفيف الأوراق والأزهار يجب إن تتم في الظل ،أما البذور فيفضل تجفيفها في الشمس

عملية التخزين :
تتم في أوعية زجاجية محكمة الإغلاق وتوضع في مكان غير معرض للرطوبة .

استخدامات النباتات الطبية:

اليانسون:-
* من الخارج: يستعمل زيت اليانسون في صناعة السوائل والمعاجين للفم والأسنان، ولإبادة قمل الرأس بفركه برؤوس الأصابع بجلدة الرأس .

* من الداخل : يقوي اليانسون جهاز الهضم خصوصا عند المسنين ويسكن المغص المعوي عند الرضع الناتج عن تخمرات الحليب في الأمعاء ، كما أن اليانسون طارد للغازات المعوية .

ويفيد اليانسون في معالجة نوبات الربو ويقوي المبايض عند النساء في سن اليأس . كما انه يدر الحيض ويقوي الطلق أثناء الولادة ويسهلها وكذلك يزيد إدرار الحليب عند الرضع .


النعناع :
يعالج التهاب الثدي بتلبيخه بمزيج من ورق النعناع ولباب الخبز الأبيض والخل ويعالج الزكام خصوصا عند الأطفال بوضع أوراق النعناع فوق الموقد ليلا ، فتنتشر منها المواد الفعالة في هواء الغرفة .

البابونج : الجزء الطبي ( البذور الناضجة )

* من الخارج : يستعمل مسحوق الأزهار بذرة فوق إلتهابات الجلد الرطبة ( الأكزيما ) وفوق القروح والجروح بالفم حيث يزيل من إفرازاتها القيحية ويساعد على شفائها ، ويستعمل بخار مغلي الحلبة للإستنشاق لمعالجة التهاب المسالك الهوائية .

* من الداخل : يستعمل مستحلب ازهار البابونج المحلى بالسكر لمعالجة جميع أنواع المغص ( المعدي والمعوي ) آلام الرمل وحرقان البول . ويحضر المستحلب بنسبة ملعقة صغيرة لكل فنجان ماء وتركة لمدة ( 5 دقائق ) .

الحلبة

* استعمالها من الخارج: لا يفضل على لبخ بذور الحلبة أي دواء في معالجة الدمامل لتسريع فتحها وشفائها ،أما طريقة عمل اللبخة فهي كما يلي مزج كمية من مسحوق بذور الحلبة في وعاء به ماء فاتر مع تحريكها إلى إن يصبح المزيج كالعجين الرخو ز ثم يوضع الإناء المحتوي على هذا المزيج في إناء ثان أوسع يحوي كمية من الماء الساخن بدرجة الغليان ثم يحرك المزيج مدة (10 ) دقائق إلى إن يصبح لونه أغمق وقوامة لزج ، ثم يفرد فوق الجلد بارتفاع ( 1 سم ) وتوضع فوقه قطعة من الشاش ومن ثم قطعة من الصوف .

* من الداخل : يستعمل مغلي الحلبة لتسمين الجسم ومساعدة مرضى البول السكري بشفاء الجروح


التين :
الجزء الطبي : ( الثمار المجففة )

* إستعمالها من الخارج : تعالج الجروح والقروح النتنة بتضميدها بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب العادي ، ولهذا الغرض تشق بضع ثمار جافة بحيث يفتح داخلها تماما وتغلي بضع دقائق في الحليب وبعد إن يبرد قليلا يغطى بها الجرح مباشرة وتثبت فوقه بالقطن والرباط ويجدد الرباط (3- 4) مرات في اليوم إلى إن يزول الإنتان بعد (3- 4) أيام .

* من الداخل : يعالج الإمساك عند المسنين وخصوصا الشيوخ بنقع الثمار الجافة ، وذلك بوضع 3-4 حبات في كوب من الماء البارد وفي الصباح تؤكل الثمار ويشرب ماؤها ( على الريق ) قبل تناول وجبة الإفطار .


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 105 مشاهدة

ساحة النقاش

usamasalem

أشكرك أستاذ حسين على هذا الموضوع الطيب ..أفدكم الله ...جزاك الله كل خير

جمعية تنمية المجتمع المحلي بقرية المهدية

elmahdia
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,275