الصلاة العظيمية لسيدي أحمد بن إدريس صاحب العلم النفيس
اللهم انى أسألك بنور وجهك العظيم
الذى ملأ أركان عرش الله العظيم
وقامت به عوالم الله العظيم
أن تصلى على سيدنا و نبينا و مولانا محمد ذى القدر العظيم
وعلى آل نبى الله العظيم
بقدر عظمة ذات الله العظيم
فى كل لمحة و نفس ، عدد ما فى علم الله العظيم
صلاة دائمة بدوام ملك الله العلى العظيم
تعظيما لحقك يا سيدنا و مولانا محمداً يا ذا الخلق العظيم
وسلم عليه وعلى آله و صحبه مثل ذلك ، واجمع اللهم بينى وبينه كما جمعت بين الروح و النفس
ظاهرا و باطنا يقظة و مناما و اجعله يا رب روحا لذاتى ، فى جميع الوجوه ، فى الدنيا و الآخرة يا عظيم
إنك على كل شيء قدير ، و بالإجابة جدير ، يا نعم المولى و يا نعم النصير
الصلاة العظيمية لسيدى أحمد بن ادريس قدس الله سره
وعن بركة هذه الصلاة روى أن واحدا‘من مريديه مات بمكةالمشرفة زادها الله شرفا ودفن بالمعلاة ، وكان رجلا من أهل الكشف
منور البصيرة من الإخوان واقفا عنده حين الدفن ، فرأى سيدنا عزرائيل عليه السلام أتى بفرش من
الجنة وسرج عظيمة و وسع القبر مد البصر ، وفرش للميت المذكور ووضع له السرج
قال الرائى فى نفسه :
ليتنى إذا مت يكرمنى ربى بمثل هذه الكرامة
فالتفت اليه سيدنا عزرائيل عليه السلام و قال له :
كل واحد منكم له مثل هذه الكرامة ببركة الصلاة العظيمية



ساحة النقاش