جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الشباب هم نصف الحاضر ونصف المستقبل ، وهم معيار تقدم الدول فالدولة التي تمتلك شباب جيد يزدهر . ولا نستطيع النكار ان الشباب اليوم يختلف كلي وجزئي عن شباب الأمس ، ففي الثمانينات كان الشاب لا يجد ما يشغل ذهنه سوي المذاكرة الاطلاع والعمل وكن يمتلك وقت فراغ كبير . ومع التقدم التكنولوجي الرهيب الذي يداهمنا في عصرنا الحالي أصبح الشاب لا يتطيع التوفيق بين مسولياته وواجباته وانتشرت مقوله خاطئة وهي ( اليوم مش فيه بركة ) ، ( اليوم بيعدي في ثانية ) فاليوم علي طول الزمان فاليوم 24 ساعة منذ أن خلق الله الأرض . الاختلاف هنا في تطور الآلات ونعدد وسائل الترفيه والخدمات . الان يستطيع الفرد معرفة اخبار العالم بأثره من طرق متعددة . كنا لا نعلم بجدث وقع في دولة مجاورة الا بعد عدة ساعات وقد تصل الي اياه . الان يعلن الحدث عند حدوثة في اي مكان بالعالم . فشبابنا معزور والاصل في كل هذا التربية والتنشئة الدينية السليمة ون خلال ذلك نستطيع الحكم علي الشاب هذا ملتزم أحسن تربيته وهذا كذا وكذا . . . ، فنصيحة لكل اب وام ان يحسنوا تربيتة ابناءهم والتحلي بالخلق الحسن عند التعامل معهم ومع الاخرين لان الطفل يشعر بحاجته الي القدوة
ساحة النقاش