في كتاب جديد لمستشار نيكسون والشاهد الرئيس في ووتر جيت
بوش وتشيني والمحافظون الجدد يسيرون على خطى هتلر وموسوليني وستالين جارّين العالم إلى حرب عالمية ثالثة
القاهرة : مجدي كامل
صدر هذا الشهر كتاب جديد بعنوان "محافظون بلا ضمير" لمستشار الرئيس الأمريكي الأسبق "نيكسون جون دين" وأثار الكتاب ضجة كبرى بين أوساط الأمريكيين ويقول مؤلفه إنه "وثيقة دامغة" تؤكد أن الجيل الثاني من المحافظين في أمريكا والذي يقوده الآن جورج بوش الابن في طريقه لتحويل الولايات المتحدة إلى صورة طبق الأصل من ألمانيا النازية تحت زعامة هتلر وإيطاليا الفاشية بقيادة موسوليني.
ويعتبر المؤلف الشاهد الرئيسي في فضيحة "ووتر جيت" التي أجبرت نيكسون على الاستقالة، حيث أقنعت شهادته الرأي العام الأمريكي بتورط نيكسون في الفضيحة، وأنه كان يعلم باقتحام المقر الرئيسي للحزب الديموقراطي، وساعد على إخفاء الأمر. وكانت المواجهة التي تمت بين دين ونيكسون حول قضية ووتر جيت هي النهاية للرئيس الأسبق.
عدو المحافظين الأول
ويأتي دين في مقدمة منتقدي بوش وإدارته وتياره المحافظ ويصنفه غلاة الجمهوريين والمحافظين بـ"عدوهم الأول" ويطلقون نيرانهم عليه في كل وسائل الإعلام والمحافل دون هوادة، وخاصة منذ أن أصدر كتابه: "أسوأ من ووتر جيت: الرئاسة السرية لجورج بوش"، والذي فتح فيه النار على الرئيس وإدارته ليس فقط فيما يتعلق بسياسات هذه الإدارة، ولكن في الطريقة السرية التي يتم من خلالها رسم هذه السياسات. كما حاول عقد مقارنة بين فترتي رئاسة كل من نيكسون وبوش. كما كان دين قد توجه للإدلاء بشهادته أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ لتأييد مشروع قرار لتوبيخ بوش على برنامجه للتجسس الداخلي على مواطنين أمريكيين والذي وضع سرا بعد هجمات سبتمبر.
ويقول دين في مقدمة كتابه إنه حصيلة مراجعته لما يقرب من 40 دراسة أكاديمية مستفيضة تناولت التيار المحافظ وتطوره على مدى خمسين سنة. ويوضح دين أنه استقى عنوان كتابه الجديد "محافظون بلا ضمير" من تعبير ورد بنفس الاسم في إحدى هذه الدراسات الأكاديمية والتي حال المحافظون الجدد دون خروجها إلى النور لأنها كانت تفضح مخططاتهم.
ويحاول دين - وكما يقول - من خلاله تقديم تفسيرات لتوجهات الجمهوريين الآن ولماذا اختطفوا - على حد تعبيره - الحزب الجمهوري وأتباعه إلى هذا الطريق، كما أنه يدق من خلاله ناقوس الخطر وينبه الأمريكيين الغافلين لخطورة ما يفعله بهم المحافظون والكارثة التي يجرونهم إليها.
ويقول دين إن المحافظين المعاصرين قد أصبحوا متغطرسين للغاية، هجوميين على طول الخط وبضراوة وعدائيين في كل الأوقات وفي جميع أوجه السياسة والحكم. واليوم أصبح لديهم رئيس على شاكلتهم أو في الصورة التي يتمنون. كما أصبح لديهم نظرة تحد واستعلاء للكون والآخرين وكل شيء وراءه نفوس لا تعرف التسامح مع من يعارض أو يرفض توجهاتهم بعد أن اختطفوا الحزب الجمهوري والحكم والسلطة.
ويضيف دين أن هناك الآن حرباً تدور داخل أروقة الحزب الجمهوري بين صقور المحافظين من غلاة التطرف والحمائم من المعتدلين وأن الصقور قد أصبحوا أكثر عدوانية وشراسة في هجماتهم على معارضي سياساتهم أو حتى منتقديهم.
وذهب دين إلى أن هناك محاولات محمومة لإقصاء المعتدلين عن مراكز صنع القرار حيث بات لا فرق بين أعضاء الحزب الرافضين والرافضين من الأحزاب الأخرى.
القاعدة العجيبة
ويستطرد دين: إن بوش رئيس يشوه حتى رموز المجتمع الأمريكي التي لا تبارك سياساته ويبث الفرقة بين هذه الرموز والشعب ويعرب دين عن قناعته بأن بوش: لم يوحد الأمريكيين وإنما قسمهم ما بين من هو معه ومن ضده وأنه لم يطبق قاعدته العجيبة والشهيرة في الحرب على الإرهاب على العالم فقط وإنما على الأمريكيين من مختلف التوجهات أنفسهم.
ويتابع دين القول بأن حكم بوش يعتبر" الأخطر في حياة الأمريكيين بما يمارسه من تلفيق وتزوير وكذب وتجسس ومؤامرات وانتهاك للديموقراطية وخداع للشعب واستغلال للنفوذ لإخفاء الأجندة السرية المطلوب تنفيذها لاختطاف الأمريكيين ومعهم العالم والتي تشكل خطراً داهماً على الحريات المدنية والدستور.
ويوضح دين أن بوش ورفاقه ليسوا سوى جماعة متشددة في الحزب الجمهوري، تمثل اللوبي اليميني المتطرف، كانت تعمل في الخفاء متسلحة بتراث انتقل من جيل المحافظين الأول إلى الجيل الثاني الذي يمثلونه في صمت شيطاني خارج الدوائر الرسمية حتى جاءتهم الفرصة على طبق من ذهب لكي يقودوا انقلابا بشعاً في التفكير والسياسة الأمريكية ويقبضوا على مقاليد السلطة ومن ثم يتزعمون العالم ويؤسسون لفكرة الإمبراطورية الكونية الجديدة التي يشيدونها من خلال حروب دموية لا يدفع ثمنها الأمريكيون فقط وإنما العالم بأسره.
ويتتبع دين في كتابه - تاريخياً - الجذور الأولى لفكر المحافظين الجدد وكيف تتلمذوا على يد ليو شتراوس المفكر الألماني الذي هاجر إلى أمريكا عام 1938، ووضع ما سمي فيما بعد بـ"الشتراوسية الليبرالية " التي كانت تمثل هذه الجذور الأولى التي نمت حتى وصلت لما عليه المحافظون الجدد الآن، وكيف كانت الشتراوسية تنادي برفض الحداثة وتفضيل المنطق على التفكير واستخدام الدين للسيطرة على الجموع، واستعمال الكذب والخداع للمحافظة على السلطة وفرض الدين على الجماهير وإبعاده عن الحكام واستعمال القوة للهيمنة على العدائيين من البشر، من خلال دولة قاهرة ذات قوة رهيبة وفرض القيم الأمريكية على العالم وتسيده بالقوة.
ويروي دين كيف أدى تصاعد الحرب الباردة بشكل مباشر إلى نمو وتقوية تيار المحافظين الجدد، وذلك لأن العداء للشيوعية ورفض تقارب اليسار الأمريكي منها كان يعد بمثابة إحدى ركائز فكر المحافظين الجدد، ومع استمرار الحرب الباردة زاد شعور المحافظين الجدد برفض الشيوعية والاتحاد السوفيتي وزاد شعورهم بالسلبية تجاه موقف النخب الليبرالية الأمريكية المتعاطفة مع الاتحاد السوفيتي والرافضة لتصعيد الحرب الباردة، وزادت رغبتهم في البحث عن حلفاء أمريكيين جدد أكثر رغبة في مواجهة الخطر الشيوعي.
كما أسهمت هزيمة اليمين الأمريكي التقليدي خلال سلسلة انتخابات فدرالية عبر الخمسينات وأوائل الستينات أيضاً في تقوية شوكة الجيل الجديد من المحافظين وعلى رأسهم ويليام بكلي مؤسس ومحرر مجلة ناشيونال ريفيو، وهو جيل رفض الجماعات اليمينية العنصرية وسعى لتطوير الخطاب الرأسمالي الأمريكي وتحديثه بشكل قرب بين المحافظين الجدد واليمين الأمريكي الجديد مع دخول السبعينات.
ويؤكد دين أن عهد نيكسون كان كارثياً بسبب هيمنة المحافظين الجدد على مقاليد السلطة انطلاقا من إيديولوجيا ذات صبغة دينية. أما عهد ريجان فهو العهد الذي شهد الحضور الأهم لهم في أي إدارة أمريكية قبل إدارة جورج بوش الابن فقد منحهم ريجان الفرصة لاستعادة مفردات خطابهم الإيديولوجية الدينية وأجندتهم لسيادة نظام عالمي جديد تحكمه الإمبراطورية الأمريكية. وأنه في خطابه الشهير أمام مجلس العموم البريطاني عام 1982 وصف الاتحاد السوفيتي بأنه "إمبراطورية الشر" التي على أمريكا وحلفائها إزالتها باعتبارها إمبراطورية الخير التي يجب أن تستميت لكي تهزمها.
وهكذا لعب المحافظون الجدد الذين كان على رأسهم دونالد رامسفيلد وديك تشني وريتشارد بيرل ودوغلاس فايث وبول ولفوفيتز دوراً بالغ الخطورة، فدفعوا إدارة ريجان إلى تبني سياسة البطش مع الاتحاد السوفيتي من أجل إسقاط النظام هناك.
ثم ينتقل دين إلى حقبة الرئيس بيل كلينتون وبالتحديد في عام 1997 عندما قدم هؤلاء للكونجرس ما سُمّي بـ"مشروع القرن الأمريكي الجديد" ولكنهم لم يصلوا إلى مرادهم حيث لم يعرهم كلينتون اهتماماً في هذا الخصوص، كما لم يلقوا آذاناً صاغية من إدارة الرئيس بوش الأب فيما بعد. وكان برنامجهم السياسي ينادي بالأفكار التالية: زيادة ميزانية الدفاع بشكل كبير، وتصدي أمريكا لنظم الحكم المعادية للحرية والديمقراطية، وقيام أمريكا بالدور الأعظم في الحفاظ على النظام العالمي الديمقراطي الحر، والمطالبة باستعمال أقصى درجات القوة في القضاء على النظم الديكتاتورية في العالم ومنها العراق وسوريا وإيران، وعدم حصر قيم الحرية والديمقراطية في شعب من الشعوب، أو في بلد من البلدان، والنظر إلى العالم من منظور الصراع بين الخير والشر، وعندما وقعت بعد ذلك كارثة 11 سبتمبر 2001 التي أضافت إلى الخطاب السياسي للمحافظين الجديد ثلاثة بنود جديدة هي: استعمال الضربات الاستباقية وإعلان محاور شر تضم الأعداء تمهيداً لضربهم، وتقسيم العالم إلى أعداء وأصدقاء لا ثالث لهما.
ويقول دين إن أفكار المحافظين الجدد عندما وصلوا مع بوش الابن إلى السلطة كانت معدة - سلفاً - جاهزة ومكتملة ولا يلزمها إلا التنفيذ. ولكنهم اكتشفوا منذ اللحظة الأولى لهم في البيت الأبيض أن أفكارهم الشيطانية لا يمكن فرضها بالبساطة التي كانوا يتصورونها على الشعب الأمريكي فراحوا يبحثون عن ذريعة. وكان عليهم انتظار أو تحين الفرصة للمضي قدماً في تنفيذ مخططاتهم المعدة منذ سنوات وحتى قبل فوز بوش بالرئاسة وكانت هذه الفرصة هي هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
فقد مهدت هذه الهجمات الطريق أمام المحافظين الجدد لإحداث انقلاب كبير حيث عسكرة هائلة للعولمة ونقلها من الجوانب الاقتصادية إلى الجوانب الأمنية واستحداث تغييرات هائلة ذات طابع سياسي في الولايات المتحدة على المستوى الداخلي والخارجي، تمهيداً لسيطرتهم وتسيدهم المشهد السياسي واندفاعهم إلى مقدمة الصورة مع أفكار وبرامج سياسية نقلوها إلى حيز التطبيق وأنجزوا جزءا مهما من مشروعهم الشيطاني.
و يقول دين: الآن أصبحت هناك قناعة تامة لي ولدى الكثيرين أن المحافظين الجدد يحاولون الآن تغيير كل شيء في أمريكا يمكن أن يضمن لهم البقاء في السلطة مهما كان الثمن، وأنهم يدركون تماماً أن السبيل الوحيد لذلك هو إبقاء الأمة تحت التهديد الإرهابي وأنه لو زال التهديد أو انكشفت لعبتهم فإنهم سيعملون على اختلاق أو خلق تهديدات جديدة.
ويؤكد دين أن المحافظين الجدد نجحوا في تحويل مشاعر الخوف لدى الأمريكيين بعد هجمات سبتمبر إلى رعب مزمن بدلاً من احتوائها، وذلك لاستثمارها للسيطرة والهيمنة على السلطة وعمل كل ما يحلو لهم حتى لو لم يكن مشروعاً تحت ذريعة حماية أرواح المواطنين الأمريكيين.
ونبه دين إلى خطورة المحافظين الجدد على صورة أمريكا في العالم. لاسيما في ضوء توافق أجندة المحافظين الجدد مع أجندة متطرفة أخرى هي أجندة الأصوليين في اليمين المسيحي الأمريكي وتأثيرهم على السياسة الخارجية الأمريكية خاصة في الشرق الأوسط حيث انضموا إلى غلاة المحافظين الجدد في الزج بأمريكا نحو شن الحرب في العراق.
ما أشبه اليوم بالبارحة ، ويمضي جون دين في كتابه حيث يؤكد عن قناعته بأن بوش والمحافظين الجدد وعلى رأسهم نائبه ديك تشيني ومعهم العناصر المتطرفة في الحزب الجمهوري في أمريكا يسيرون بالبلاد في نفس الطريق الذي سار فيه أدولف هتلر في ألمانيا وبينتو موسوليني في إيطاليا وانتهى في الثلاثينيات بصعود النازية والفاشية.
ويقول المؤلف إن مكمن الخطورة هو أن 23% من الجمهوريين ومعهم ما يقارب الـ35% من المتطرفين من جميع الاتجاهات في أمريكا قد أصبحوا يسيرون معصوبي الأعين وراء بوش ومحافظيه غلاة التطرف، ويتهم دين المحافظين بتدمير الحزب الجمهوري والديموقراطية الأمريكية.
و يعقد دين في كتابه مقارنة بين ما يسميه بـ"الحالة النفسية" التي كان عليها الشعب الألماني بعد الحرب العالمية الأولى ورغبته في الثأر ورد اعتباره بعد تعرضه للهزيمة والإذلال وإذعانه لشروط المنتصرين، ونفس "الحالة النفسية" التي كان عليها الشعب الأمريكي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا.
ويقول دين في كتابه: "إنه وكما عزف الحزب النازي بزعامة هتلر في ألمانيا على هذه "الحالة النفسية" وزكاها واستغلها للانفراد بالسلطة وإقامة حكم شمولي قبل الدخول بالعالم في حرب عالمية ثانية، هاهو بوش والمحافظون الجدد يفعلون نفس الشيء وقد يجرون العالم إلى حرب عالمية ثالثة".
ويحذر دين في كتابه من أن "المحافظين الجدد وعلى رأسهم بوش وتشيني ومعهم آلة إعلامية رهيبة يعبئون المجتمع ويجيشونه لتقبل مشروعاتهم العسكرية للهيمنة على العالم لدرجة تسمح حتى بقبولهم اللجوء إلى "الخيار النووي"!
ويقول دين: إنه كما فعل ستالين في روسيا السوفيتية يفعل بوش الآن في أمريكا حيث تحول الحزب الجمهوري إلى ما يشبه الحزب الشيوعي والمحافظين الجدد يسيرون على خطى الشيوعيين، وبمعنى أوضح سنجد الحزب الجمهوري الآن - كما الشيوعي _ حيث وجود أيديولوجية رسمية تعتنقها النخبة الحاكمة والحزب وتتخذها ركيزة لسياسات الدولة داخليا وخارجياً، وهي تمثل إطارا فكريا متكاملا يبلور ويحدد الغايات النهائية للمجتمع ويقدم تفسيرا للواقع الاجتماعي وتتداخل اختصاصاته مع اختصاصات جميع هيئات ووزارات ووكالات الدولة.
ويؤكد دين أنه إذا كان المحافظون يزعمون بأن القوة العسكرية وليس الدبلوماسية أو العدالة أو الشرعية الدولية هي الأداة الأساسية لمواجهة الشر أو الإرهاب، فإن هذه العقيدة المغلوطة ستؤدي إلى العكس بل ستكون السبب الرئيسي في انهيار كل ما حققته أمريكا منذ نشأتها من مكتسبات.
ويقول دين إنه يتعين على المحافظين الجدد وقف "المارشات العسكرية" و"سياسات الترويع"، واستغلال ورقة "الحرب على الإرهاب"، و"التباين الديني" على نحو يؤدي إلى خلق جماعات إرهابية جديدة كنتيجة للسياسات الأمريكية.
وتوقع دين في كتابه أن يستفيق أنصار ومؤيدو المحافظين الجدد من غفوتهم مع الوقت عندما يدركون أن ما يفعلونه من شأنه تحويل أمريكا إلى دولة أخرى أبعد ما تكون عن الديموقراطية يحسب فيها النظام على مواطنيه حركاتهم وسكناتهم التي يضعها تحت ميكروسكوبه في جو خانق لا مكان فيه للحرية أو الديموقراطية.
التضليل الإعلامي الرهيب
ويتناول دين في كتابه الخطاب السياسي والديني للمحافظين الجدد والذي نجحوا به في خداع الأمريكيين - كما نجح هتلر ودعاباته في خداع الألمان - وساعدهم على ذلك هيمنتهم على وسائل الإعلام حيث زرعوا أنفسهم فيها باعتماد لغة المصالح المتبادلة مع مالكيها ومسؤوليها.
ويستدعي دين جانباً من الدراسات التي تؤكد كيف تفوق المحافظون الجدد على سائر الجماعات الأخرى في إعداد الاستراتيجيات وفي كل شيء يساعد على نشر المعلومات نحو الرأي العام ووسائل الإعلام التي من شأنها أن تؤثر على الكونجرس الأمريكي. وتفيد دراسة نشرتها جمعية مراقبة وسائل الإعلام الأمريكية أن أكثر من نصف المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام من إنتاج مجموعات التفكير التابعة للمحافظين الجدد، إلا أن تأثيرهم سرعان ما شهد ارتفاعا غير مسبوق خلال فترة رئاسة جورج بوش، غير أن مجموعات التفكير اليمينية استفادت من دعم ومساندة المؤسسات والأثرياء الأمريكيين المحافظين. خلال السنوات الأخيرة، ويقول دين إن هناك الآن عشرات المؤسسات التي يقودها المحافظون الجدد ومهمتها رسم الخطط السياسية وتكثيف التواجد في وسائل الإعلام،و أصبحت هذه المؤسسات بمثابة مراكز لتفريخ قادة الرأي والمستشارين السياسيين.
محمود سلامة محمود الهايشة
محمود سلامة الهايشة - باحث، مصور، مدون، قاص، كاتب، ناقد أدبي، منتج ومخرج أفلام تسجيلية ووثائقية، وخبير تنمية بشرية، مهندس زراعي، أخصائي إنتاج حيواني أول. - حاصل على البكالوريوس في العلوم الزراعية (شعبة الإنتاج الحيواني) - كلية الزراعة - جامعة المنصورة - مصر- العام 1999. أول شعبة الإنتاج الحيواني دفعة »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
2,970,554



ساحة النقاش