هندسة الانتباه

العلوم والفنون والآداب

قراءة فى كتاب

 

الجوهر الثمين بمعرفة

دولـة الـمـرابـطـيـن

"صفحات من التاريخ الإسلامى فى الشمال الإفريقى"

تأليف

د. على محمد محمد الصلابي

عرض وقراءة

محمود سلامة محمود الهايشة

 

 

عنوان الكتاب

الجوهر الثمين بمعرفة .. دولة المرابطين

المؤلف

د. على محمد محمد الصلابي

الناشر

دار التوزيع والنشر الإسلامية – القاهرة – مصر

رقم الطبعة

الطبعة الأولى

سنة النشر

1424هـ - 2003م

حجم الكتاب

الكتاب من القطع المتوسط

عدد صفحاته

240

محتوياته

مقدمة المؤلف وخمسة فصول

 

      يا رب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك، وعظيم سلطانك ، لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت. هذا الكتاب الرابع (صفحات من التاريخ الإسلامى فى الشمال الإفريقى) يتحدث عن دولة المرابطين السنية منذ تاريخية عن أصول القبائل التى قامت عليها دولة المرابطين ، فيتكلم عن مواطنها، ومواقعها، وحياتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية قبل دخول الإمام عبد الله بن ياسين فى قلب الصحراء الكبرى لدعوة قبائل صنهاجة إلى الإسلام، وكيف تعامل ذلك الإمام مع تلك القبائل، وجعل منها أمة تحمل الإسلام عقيدة ودعوة تعامل ذلك الإمام مع تلك القبائل، وجعل منها أمة تحمل الإسلام عقيدة ودعوة ومنهجاً، كما يسلط هذا الكتاب الأضواء على زُعماء دولة المرابطين من أمثال الأمير يحيى ابن إبراهيم ، والأمير أبى بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين، ويتكلم عن خط سير المرابطين فى توحيد المغرب الأقصى، وتوغلهم الدعوى فى جنوب المغرب نحو غانا ومالى وغيرها من دول أفريقيا، ويتحدث عن دفاع المرابطين عن مسلمى الأندلس، وأسباب ضعف المسلمين هناك، وعن أثر تحكيم شرع الله فى مجتمع المرابطين، وعن سياستهم الداخلية والخارجية، وكيف أعطوا حقوق الرعية من خلال دستور دولتهم السنية، وما موقف الرعية من دولة المرابطين؟

       ويتحدث عن علاقة دولة المرابطين بالخلافة العباسية، ودولة بنى حماد وملوك الطوائف والإسبان والنصارى، ويعطى نبذة مختصرة عن أنظمة الدولة المرابطية، كنظام الحكم والإدارة، والنظام القضائى، والنظام العسكرى، والنظام المالى، ويدافع عن دولة المرابطين ويبين مآثرها الحضارية من أعمال معمارية وحياة أدبية علمية وفقهية وتاريخية وجُغرافية وطبية، ويجد القارئ الكريم فى ثنايا هذا البحث تركيزاً على معرفة سُنن الله، وكيفية التعامل معها من خلال الوقائع التاريخية، وأهمية العلماء فى قيادة الأمة نحو المجد والعزة والكرامة، وكيف حرصوا على الأخذ بالأسباب المادية والمعنوية التى حققت النصر على الأعداء، ويتحدث عن أهمية سنة التدريج فى تغيير الشعوب وبناء الدول، ويعطى للتربية الربانية أهمية قصوى فى تحقيق الأهداف العُظمى للأمة سواء على مستوى القادة فى أخلاقهم وعلمهم وجهادهم، أو مستوى الشعوب فى استجابتها لكتاب ربها وسنة نبيها وقيادتها المُخلصة.

 

والهدف من هذا الكتاب:

1- التعريف بزُعماء دولة المرابطين من أمثال: عبد الله بن ياسين، ويحيى ابن إبراهيم، وأبى بكر ين عمر، ويوسف بن تاشفين، وأبى عمران الفاسى.

2- إظهار معان فى فقه التمكين من خلال المنظور التاريخى لدولة المرابطين، فيوضح مراحل التمكين التى مرت بها الحركة المرابطية إلى أن وصلت إلى الدولة، وما الأسباب التى اتخذوها والشروط التى حققوها؟ وما الأهداف التى نفذوها لما وصلوا إلى الحكم.

3- تسهيل مبدأ الاعتبار والاتعاظ بمعرفة أحوال الدول، وعوامل بنائها، وأسباب سقوطها، والنظر فى سنن الله فى الآفاق، وفى الأنفس والمجتمعات.

4- الاهتمام بمعرفة عقيدة أهل السنة والجماعة، وتربية أبناء الأمة عليها، وكيف كان اهتمام المرابطين بهذه العقيدة التى استمدوها من كتاب الله وسنة رسوله r.

5- إثراء المكتبة الإسلامية التاريخية بالأبحاث المنبثقة عن عقيدة صحيحة وتصور سليم بعيدة عن سموم المستشرقين، وأفكار العلمانيين الذين يسعون لقلب الحقائق التاريخية من أجل خدمة أهدافهم.

 

أما خطة الكتاب : فقد قام المؤلف بتقسيمه إلى خمسة فصول:

 

الفصل الأول: (بناء دولة المرابطين)

ويشتمل على ستة مباحث:

المبحث الأول: الجذور التاريخية للمرابطين.

المبحث الثانى: الأمير يحيى بن إبراهيم (الزعيم السياسى).

المبحث الثالث: أبو عمران الفاسى (مهندس الخطوط العريضة لدولة المرابطين "368هـ-430هـ").

المبحث الرابع: عبد الله بن ياسين (الزعيم الدينى لدولة المرابطين).

المبحث الخامس: المراحل التى مر بها ابن ياسين لبناء الدولة.

نتائج هذا الفصل:

1-  إن فى معظم القبائل فى العالم الإسلامى رجالاً لهم عقول راجحة وبعد نظر وتقدير للأمور، وفى أغلب الأحيان يتولى أمر القبيلة أرجح الناس عقلاً وأكثرهم جوداً، وأعظمهم شجاعة، وأخلصهم لأهله وعشيرته، وشخصية الأمير يحيى بن إبراهيم الجدالى خير دليل على ما قلت، ولذلك من الدروس العميقة من هذا البحث هو أهمية دور زعماء القبائل فى دعوة قبائلهم وعشائرهم، وإيجاد الحماية اللازمة للدعاة إلى الله فى أواسط القبائل، فعلى الحركات الإسلامية العامة أن توثق علاقتها مع هذه الشريحة من المجتمع، وتحرص على دعوتها للإسلام لتنصهر فى الدعوة الربانية التى تبذل جهدها لتحكيم شرع الله تعالى.

2-  إن أبا عمران الفاسى العالم الربانى والفقية المالكى سيد الفقهاء فى القيروان فى زمانه يعتبر هو واضع الخطوط العريضة لدولة المرابطين، وكان – رحمه الله – يميز بين العمل العلنى فى الدعوة وفقهها وتعليم الناس، وبين العمل السرى لإقامة دولة سنية، وكان رحمه الله على اتصال بفقهاء أهل السنة فى مدن وقرى الشمال الإفريقى، ولذلك لما تعرف أبو عمران الفاسى على الأمير الصنهاجى يحيى بن إبراهيم، وعلم بأحوال قومه وجاحتهم لمنهج الإسلام ومن يربيهم على ذلك، اتصل بأخته الشيخ وجاج بن زلوا اللمطى فقيه المالكية بالسوس الأقصى، وكان فقيهاً صالحاً يقيم بمدينة ملكوس، وأطلعه على المهمة التى جاء من أجلها الأمير يحيى، فاختار لهذه المهمة تلميذه الذكى الفقيه العابد الألمعى عبد الله بن ياسين الجزولى صاحب العلوم المتنوعة والشخصية الجذابة التى تجرى فى دمائها صفات الدعاة المتعددة، وسار – رحمة الله – وفق خطو محكمة بصبر وحلم وشجاعة فى قبائل الملثمين.

3-  كانت مرحلة التعريف التى نفذها الإمام عبد الله بن ياسين فى قبائل جزولة ولمتونة وغيرهما من أصعب المراحل، وكادت تؤدى بحياته واستطاع أن يحارب مظاهر الشرك والجهل فى مجتمع صنهاجة الصحراوى، وأن يتحمل الكثير من أجل تعليمهم الإسلام وأركان الإيمان ومقامات الإحسان.

4-  وفى مرحلة اختيار العناصر التى تحمل الدعوة اختار الإمام عبد الله بن ياسين رباطة على مصب نهر السنغال بعيداً عن نفوذ الأمراء وأصحاب الجاه والأموال، وشكل نخبة صفوية ألزمها بلوائح تنظيمية ومبادئ سلوكية، واجتهد فى تربيتها وشكل منها مجلس الشورى.

5-  وفى مرحلة المغالبة بعد أن أصبحت للإمام ابن ياسين شوكة وقوة ومنعة استطاع أن يقضى على قوة الشر فى قبائل لمتونة وجزولة وغيرها، وأن يوحدها على منهج الإسلام وعقيدة الرحمن ودعوة الإيمان.

6-  كانت تربية عبد الله بن ياسين لأتباعه رفيعة المستوى غرست فى نفوسهم حب الشهادة، والتلذذ بمتاعب الجهاد والحرص على هداية الناس، واختار لأتباعه اسماً يدل على الرابطة السامية التى ربطت هذه الجموع التى كانت متناحرة وأصبحت متآخية متعاونة ألا وهى "المرابطون".

7-  أصبح فقهاء المغرب الأقصى والأحرار المتطلعون لتحيكم شرع الله فى مدنهم يتصلون بالمرابطين، ويطلبون منهم مساعدتهم لإزالة الظلم الواقع عليهم من حُكام زناتة، وبالفعل لبى المرابطون هذا النداء، وتحركت جيوشهم القوية لإزالة المظالم ونشر العدل، والقضاء على دولة برغواطة الملحدة، وعلى بقايا الروافض، وأصبحت جبهاتهم متعددة نحو السنغال والنيجر ونحو فاس ومكناس وطنجة، وحققوا انتصارات رفيعة ودخلت أمم من الزنوج والوثنيين فى الإسلام. 

8-  استمر الإمام ابن ياسين يقود معارك التوحيد للمغرب الأقصى من أجل إقامة دولة سنية، واستشهد فى تلك المعارك بعد أن ترك خلفه رجالاً آمنوا بسمو دعوتهم وقدسية فكرتهم وروعة أهدافهم.

9-  تولى قيادة المرابطين بعد الإمام أبو بكر بن عمر الذى تميز بزهده وعبادته وبساطته وحبه للجهاد والاستشهاد، وكان إذا ركب للجهاد والاستشهاد، وكان إذا ركب للجهاد ركب معه 500 ألف مقاتل من المرابطين، فوضع هذا القائد الخطوة الأولى لدولة المرابطين، وأناب ابن عمه يوسف بن تاشفين على المغرب، وتحرك بجيش عظيم نحو الصحارى القاحلة لنشر الإسلام فى النيجر والسنغال ومالى، وأبلى بلاءً عظيماً، ودخلت أمم وشعوب وقبائل لا يحصيها إلا خالقها فى دين الفطرة ودعوة الإسلام الخالدة، ولما رجع إلى ابن عمه الأمير يوسف بن تاشفين فى المغرب وجده قد حقق فتوحات عظيمة، ووحد البلاد، وقضى على الفساد، وأزال الظلم ونشر العدل، فتنازل عن الإمارة لابن عمه يوسف بعد أن أوصاه بتقوى الله وذكره قدومه على الله، ثم ودعه، ودخل فى الصحراء الكبرى بجيشه الداعى إلى رضوان الله وصراطه المستقيم وأكرمه الله بالشهادة فى قلب الصحراء الكبرى.

10-   تولى أمير المرابطين يوسف بن تاشفين؛ فنظم المدن، وأرسى نظم الحكم، وخطط للدولة المرابطية، فشرع فى إنشاء دواوينها ومجالسها وإدارتها وجيوشها، ووضع الأمراء والفقهاء والقضاة على المدن والقرى، وأشرف على تنفيذ أحكام الله، وأثبتت الأيام والحروب والمحن التى مر بها على أنه قائد عسكرى وسياسى من الطراز الأول، وأحبه المرابطون والتفوا حوله وتطايرت الركبان فى نشر سيرته وعدله وأحبه المسلمون.

        

الفصل الثانى: (المرابطون ودفاعاتهم عن مسلمى الأندلس).

ويشتمل على تسعة مباحث:

المبحث الأول: الصراع بين طليطلة وقرطبة.

المبحث الثانى: أسباب ضعف المسلمين فى الأندلس.

المبحث الثالث: العالم زمن ظهور دولة المرابطين.

المبحث الرابع: أثر الحكم بما أنزل الله على مجتمع المرابطين.

المبحث الخامس: الأندلس بعد الزلاقة.

المبحث السادس: الفتاوى فى جواز ضم الأندلس.

المبحث السابع: العبور الثالث للأمير يوسف بن تاشفين.

المبحث الثامن: الجواز الرابع.

المبحث التاسع: آثار الابتعاد عن تحكيم شرع الله.

نتائج هذا الفصل:

1- أصاب المسلمين فى الأندلس أضرار جسيمة بسبب خنوع ملوك الطوائف للنصارى وضعفهم فى الحكم ، مما عرض ممالك الأندلس لأطماع النصارى الحاقدين الذين جاسوا خلال الديار فى الأندلس ويذبحون ويسبون، وأصبحت ممالك الأندلس الإسلامية تتساقط فى أيديهم مدينة بعد مدينة ، وقرية إثر قرية، وحصناً خلف حصن، وركب المسلمين فزع عظيم فاضطر ملوك الطوائف أن يطلبوا الغوث والنصر من الأمير الربانى والقائد الميدانى يوسف بن تاشفين، وكان قرار حُكام الأندلس فى استدعاء يوسف حكيماً وتبناه الملك المعتمد بن عباد بكل ما يملك من حجة وقوة، ولما قالوا للمعتمد سيضم الأمير يوسف إليه الأندلس، فقال قولته المشهورة التى أصبحت مثلاً رائعاً على مر العصور وكر الدهور تتعلم منه الأجيال الوفاء لدينها والولاء لعقيدتها حيث قال: "رعى الإبل ولا رعى الخنازير" ، وقال المعتمد لابنه : إن استدعاء الأمير يوسف أمر يرضى الله تعالى، ولن أكون أبداً سبباً فى ضياع ديار المسلمين.

2- استجاب الأمير يوسف لدعوة إخوانه فى العقيدة، وعرض الأمر على أهل مشورته؛ وتحصل على موافقة العلماء والفقهاء ورجال الدولة المرابطية، وحرك كتائب المرابطين بفرسانها الشجعان وجنودها الأبطال وعبر المضيق، وقاد الأمير يوسف كتائب المسلمين فى الأندلس ، ووضع مع أركان جيشه خطة محكمة للقضاء على جيش ألفونسو النصرانى، وسطر المرابطون فى تاريخ أمتناُ ملاحم العقيدة والفداء فى معركة الزلاقة، وانتصر المسلمون وانهزم النصارى وحفظ الله الإسلام فى الأندلس لقرون بعد تلك المعركة التاريخية، وبعد هذا النصر الرائع والنفيس الذى حققه المرابطون ورفعوا به راية الإسلام فى سماء الأندلس رجع الأمير يوسف إلى المغرب، وترك الغنائم لملوك الأندلس الذين اختلفوا بعد ذلك وكادوا أن يضيعوا الإسلام من جديد فى تلك الديار، فطلب فقهاء الأندلس من الأمير يوسف ضم الأندلس لحكم المرابطين، وشجعه علماء وفقهاء المغرب وتحصل على فتاوى من علماء المشرق من أمثال أبى بكر الطرطوشى فى مصر ، وأبى حامد الغزالى فى العراق.

3-  استطاع يوسف بن تاشفين أن يفتح مدن الأندلس، وأن يضم الممالك إلى دولة المرابطين، وأسر بعض ملوك الأندلس الذين ثبت تعاونهم مع النصارى، ووضعهم فى المغرب إلى أن توفاهم الله، وبذلك قضى على مهزلة ملوك الطوائف.

4-   يُعتبر ضم الأندلس إلى دولة المرابطين من أعظم أعمال الأمير يوسف بن تاشفين الجهادية.

 

الفصل الثالث: السياسة الداخلية والخارجية فى دولة المرابطين.

ويشمل على ستة مباحث:

المبحث الأول: حقوق الرعية الذين يعيشون فى الدولة.

المبحث الثانى: موقف الرعية فى دولة المرابطين.

المبحث الثالث: موقف المرابطين من الخلافة العباسية.

المبحث الرابع: علاقة الأمير يوسف مع بنى حماد.

المبحث الخامس: علاقة المرابطين مع ملوك الطوائف.

المبحث السادس: علاقة المرابطين مع الإسبان النصارى.

نتائج هذا الفصل:

1- كانت نظرة دولة المرابطين إلى الخلافة الإسلامية العباسية فى بغداد صائبة صحيحة لكونها منبثقة من منهج أهل السنة والجماعة، ولذلك بايعوا الخليفة العباسى، ورفعوا أعلامه وشعاره، ودعوا له على منابرهم.

2- كانت علاقة الدولة المرابطية بالخلافة العبيدية فى مصر عدائية لاختلاف العقائد والمناهج والمذاهب، ولذلك حرص المرابطون على اقتلاع بقايا الرفض والتشيع من دولتهم.

3- كانت علاقة دولة المرابطين بالدولة الزيرية الصنهاجية ذات أبعاد استراتيجية تعاونية، بسبب وحدة المنهج والمعتقد والمذهب والقرابة التى بين زعماء الدولتين، ولذلك نجد تنسيقاً فى البحر المتوسط للإغارة على أساطيل النصارى، ونجد دعماً اقتصادياً فى دولة تميم بن المعز الزيرى لدولة المرابطين عندما خاضوا جهادهم المقدس ضد النصارى.

4- أما علاقة بنى حماد بالمرابطين فهى محفوفة بالتخوف من الطرفين، حيث نجد أن لبنى حماد أطماعاً توسعيه تستهدف أطرافاً من دولة المرابطين كما نجد أن المعارضين الأندلسيين للمرابطين استقروا فى حماية بنى حماد، إلا إن سياسة الأمير يوسف مع بنى حماد تميزت بالحكمة وبعد النظر ، ولابتعاد عن الصدام، مراعياً فى ذلك أموراً تميزت بالحكمة وبعد النظر، والابتعاد عن الصدام، مراعياً فى ذلك أموراً عديدة: منها قرابتهم، واتحادهم فى المنهج والمعتقد والمذهب.

5- كانت علاقة المرابطين مع ملوك النصارى عدائية ، أما مع أهل الذمة فكانت محكومة بحكم الشريعة فيهم، فقامت على العدل والإنصاف.

 

الفصل الرابع: سياسة المرابطين فى دولتهم المجيدة.

ويشتمل على أربعة مباحث:

المبحث الأول: نظام الحكم والإدارة.

المبحث الثانى: النظام القضائى.

المبحث الثالث: النظام العسكرى.

المبحث الرابع: النظام المالى.

نتائج هذا الفصل:

1-    كان النظام العسكرى والقضائى والإدارى والمالى مواكباً لعصره، منضبطاً بأحكام الإسلام فى دولة المرابطين.

2-    كانت العملة الرئيسية لدولة المرابطين هى الدينار الذهبى الذى كان عماد الاقتصاد فى الدولة ، وظلت هذه العملة المرابطين الذهبية مستخدمة لعدة قرون، حتى يعد سقوط الدولة المرابطية، كما استخدام العملة الفضية المعروفة بالدرهم الفضى، لتسهيل المعاملات التجارية.

3-  استطاع أسطول المرابطين أن يحقق الأمن والأمان لمسلمى الشمال الإفريقى، وأن يكبل النصارى فى جنوب البحر المتوسط خسائر هائلة.

TEXT-JUSTIFY: kashida; MARG

  • Currently 135/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
44 تصويتات / 2330 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2006 بواسطة elhaisha

ساحة النقاش

محمود سلامة محمود الهايشة

elhaisha
محمود سلامة الهايشة - باحث، مصور، مدون، قاص، كاتب، ناقد أدبي، منتج ومخرج أفلام تسجيلية ووثائقية، وخبير تنمية بشرية، مهندس زراعي، أخصائي إنتاج حيواني أول. - حاصل على البكالوريوس في العلوم الزراعية (شعبة الإنتاج الحيواني) - كلية الزراعة - جامعة المنصورة - مصر- العام 1999. أول شعبة الإنتاج الحيواني دفعة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,970,840