هندسة الانتباه

العلوم والفنون والآداب

۝ همسة بعنوان " انتظروا " بقلم الأديب/ على على عوض

     يتساءل الجميع عن الطرف الثالث الذي قتل الثوار ونهب ثروات البلاد وأحرق المجمع العلمي والكنائس ونشر الرعب في أرجاء مصر وأفسد الحياة السياسية عن طريق أعوانه ومحبيه وجلب العار لمصر والمصريين و .....................

ولكننا عرفنا مؤخرا أنه يتبع فصيل اللهو الخفي ، اللهم أجعل كلامنا خفيف عليه ونجنا من غضبه ومقته ولكن الثوار والأحرار أقسموا بكل الملل والنحل وبشرف المخلوع والمجحوم والمهووس وكل العسكر إياهم بأن الأمر خطير ولا يمكن السكوت عليه إلا بعد اكتشاف هذا الطرف الثالث الرهيب عن طريق عمل سحر له بواسطة الساحر " لعبوط البحبحانى " والتي تنحدر سلالته إلى سحرة فرعون الأصليين بعد مناقشات وأخذ ورد وتجاذب واستفسارات وضرب بالشوم اتفقوا جميعا على هذا الرأي وهو رأى الأغلبية وأكدوا ان الطريق السهل لتحقيق هدفهم هو غمز الساحر " لعبوط البحبحانى " بهدية بسيطة عشرة أو عشرين مليار دولار من أمولنا المنهوبة والمخزونة في بلاد الفرنجة في الحفظ والصون طبعاً . المهم إبطال سحر اللهو الخفي لأن الطرف الثالث هذا مزود بجميع العفاريت والجان سواء أرض أرض أو جو بحر وله شبكات رصد في كل مكان وجيوش جرارة وطائرا عملاقة تحقق هدفها قبل أن تفكر في الهدف بطرق سحرية تفوق كل تصورنا وتخيلنا والساحر " لعبوط " سيجنبنا هول الطرف الثالث عن طريق حبس كل هذه العفاريت في قمقم مخصوص صنع في أمريكا وإسرائيل وله فروع في بعض الدول العربية ودول أخرى وبذلك نكون نجحنا في معرفة الطرف الثالث وتجنبنا شره ونضمن بعد ذلك أنه لن يكون شهداء في شارع محمد محمود أو ماسبيرو أو التحرير أو حتى أمام أقسام الشرطة وكل الأماكن الأخرى الغير معروفه لنا وما عليكم الآن إلا الانتظار حتى ننتهي من عمل السحر المتين وسوف نعلن عنه في إعلامنا الوطني حتى نضمن فعله ونجاحه وأخيرا انتظرونا في الحلقة القادمة ولكن كونوا على حذر.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 160 مشاهدة
نشرت فى 14 يناير 2012 بواسطة elhaisha

ساحة النقاش

elhaisha

۝ شبة ثورة ليس لها محل من الإعراب!! ..بقلم/ محمود سلامة الهايشة:
هل إذا أصيب جزء من الجسم بالسرطان وهذا الجزء لابد أن يبتر ويزال وينتزع من الجسم، وبذلك يعيش الجسم ويتجدد شباب، هذا الوصف السابق يمكن أن نطلق عليه ثورة تغيير ويكون قرار صائب من الطبيب الجراح المعالج، بينما ما حدث في مصر العام 2011 وحتى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه الكليمات صباح السبت 14 يناير 2012 عبارة عن قرار طبيب استشاري آخر قرر عدم دخول المريض لحجرة العمليات بدل أدخله قسم العلاج طويل الأجل ليتعاطى الأدوية المسكنة والمضادات الحيوية، ما حدث خلال ما نطلق عليه ثورة 25 يناير، هو عبارة عن تشخيص الطبيب الثاني وليس الأول، الذي حدث بالضبط خلال 18 يوما من 25 يناير وحتى 11 فبراير 2011 كان مقسم إلى ثلاثة أقسام ولا داعي لتحديد عدد أيام كل قسم بالتحديد المهم أنهم ثلاثة أقسام رئيسية، القسم الأول كان عبارة عن انتفاضة أو هبة شعبية كبرى، أما القسم الثاني أو المرحلة الثانية انقلبت إلى اعتصام وتحدي مفتوح بين الشعب وأركان النظام مما أدى إلى انهيار أعضائه وأجهزة جسده المريضة والمتهاوية منذ عدة سنوات، وبتلك النقطة المفصلية والفارقة ننتقل إلى المرحلة الثالثة والأخيرة، ألا وهي المؤسسة الوحيدة القوية التي لم تكن داخل هذا الإطار الذي انقلب عليه الشعب، بل وهي المؤسسة التي طالب بتدخله كلا الطرفين المتعارضين الشعب والنظام، ولكن كانت إرادة الشعب أقوى لأن الحق كان يقف معه، وبالتالي انتقلت السلطة للطرف الأقوى في هذا المرحلة. ومما نسبق عزيزي القارئ الكريم ماذا الآن برأيك يمكننا أن نطلقه أو نسمي به ما حدث في يناير 2011؟ ..... سوف اترك لكل قارئ حق إطلاق المسمي الذي يريده!!
وهناك أمثال شعبية مصرية تقول:
"اللي حضر العفريت يصرفه"، "واللي يخاف من العفريت يطلعله"، "واللي تخاف منه ميجيش أحسن منه".

محمود سلامة محمود الهايشة

elhaisha
محمود سلامة الهايشة - باحث، مصور، مدون، قاص، كاتب، ناقد أدبي، منتج ومخرج أفلام تسجيلية ووثائقية، وخبير تنمية بشرية، مهندس زراعي، أخصائي إنتاج حيواني أول. - حاصل على البكالوريوس في العلوم الزراعية (شعبة الإنتاج الحيواني) - كلية الزراعة - جامعة المنصورة - مصر- العام 1999. أول شعبة الإنتاج الحيواني دفعة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,701,265