وأنقلب السحر على الساحر
في كرسي الأعتراف ...!!!
راق لي ذلك المُتفاني
المُتعالي في الصِد والرَثاء
المُتكبر صانع الخبث والدهاء
في ذلك الركن من الاستعلاء
لِكم ظَنوا إنهم بذلكً يجدوا إرضاء
للحد من القيل والقال والجفاء
ونسوا إنهم غدروا بمن كانوا أتقياء
بوفاء العهد جددوا الإجلاء
لكل من أبدى رأيه يُهان
ولحكمتً الزمان تشهد الأكوان
إن عبث أطاح يتربص بكينونةً الأفنان
ومنهم من قال كيف أسسوا الديوان
وعلى إي أساس يُقيم الكلمُ والمقال
حقا لم يكنْ راضيا ذلك السياف
على جزر وبتر تلك الروائع والإطلال
وتلك المجازةُ محظورةُ للإستِبيان
قد جاء من أَتَى بعدد الأنفس والأعيان
ليثبت إن زيفهم علا وأرتَفع الشأن
لم يدركوا إن ليس بالعدد يقاس الإبداع
وإنما بالجد والعتق والأخاء يزهر الرخاء
ومنهم من توعد بحزم عِنصر الإستفتاء
بالنظرة الثاقبة تشق الِجز والإفتراء
وكان ذلك بشهادة من كرسي الإعتراف
ا..................
بقلمي /وفاء الروح /حوراء الحمداني

