*** رسالةٌ إلى صديق ***
......
صادقْ صديقاً ، صادقُ، العهد والوعودا
رافق ظلّه ، هو الرفيق والخليل الودودا
صُن ودّه واحفل به، وانتقِ له الردودا
ولا تكن كهادم البنيان وجلمودا
...........
فما التجافي أناء إلا بحفر في الأخدودا
خُذ حكمة السابقين من أفواه الجُدودا
هم قالوا، خليل صدوقٌ يحميك كالأسودا
...........
ولا تقسو على قلوب كنت عليها مسنودا
الغدر شيمة الضالين كنقيع سُمّ وبارودا
كن له كرحيق مسكٍ وعنبرٍ منشودا
وداوِ أشجانه بقربك وانثر الورودا
...........
وانأى بضرٍ عنه واسقِ الفؤاد وذَلّل جمودا
واحذر من كسر القلوب، ولا تكن جحودا
علّك تسكن إليها لكنما جبرها لا يعودا
فلا تظلم، فتُظلم، فتكن بين الضلوع موؤدا
..............
يا خليل الروح، جَمّل مسعاك وليكن محمودا
رباه، نقّ القلوب وزيّنها بالحب ، في الوجودا
وصادقْ صديقاً ، صادقُ العهد و الوعودا
......
## نجلاء جميل

