(مناجاة الشوق )
يد الشوق على خافقي
تحسب ليال وثوانِ
وقد سافرت روحي
عبر تخوم الأرض
بحثا عنك قبل الآوانِ
يثقل الشوق ظهري
أصبح محمولا على كبدي
أبحث عن ملاذي
بين العيون ...
كأنما هي أيام أوازنها بقرون
إليك الشوق يأخذني
يطالبني ...
بلقائك وسيل الحنانِ
كأنك كنت معي
وفرقة أحدثها الزمانِ
خلفت في قلبي
وهجا من النيرانِ
وشوقا وبكاء إليك
يأكل ناسي وخلاني
ومذرفة ماانفكت
من هادر لبعدك وأحزان
ورقادا مع الشوق أرفضهَ
وتلك الهواجس أشتات
في تقلبها
هي رحلة طالت
ومناجاة الشوق صارخا
قرب المدى
فكلي لكلي دونك سجاني
كأني أنا والدهر صوانِ
يخط الغرام
عليه أبيات شعر
فأعدو بخطوي إليك
عسى أسبق الزمان
وأكتب لقاءك عنواني
لك الله ...
من قلب تفاقم شوقه
ولك الله .. من سفر
اطال مداه الزمان ..
علي الزيادي

