لي مقلة بعيني آليت 

عمداً اهدرها

وألا عيني غبر لها 

الدهر صحاباَ

ظننت ان سراج 

الزمان مكحماً

بنعمة الوجود 

لا تفقه الضلالِ

وأن حبك كأوطان الرجال 

لا يبدلها ثوبا وحلما 

ولا رحلةً شوقا وحجابا

وطينة من خف البراق 

ولمعة سيوفاً ومعاني 

شعراً وقصائد تنجب محاك

الصبر وجداول مداداَ

وأن أجتمعوا سوعيات حرب 

ذكروا راياتهم

وعاهدوا باالازر 

كصباهم وان عزا 

بياض الراس شيبهم طوارق 

ذكر الزمان العجافاَ

فما النواح بطرفة

 المقلة شاهرة

لجبن قلوبهم بل 

سكرة كاالموت من الغياباَ

هو حنينا بمنزلاً 

في القلب يلقاه 

وما هفوف النبوض 

الا الفةً

ورحمة وعزوة وشوقا 

لرايات البيض

 الخوامر سواد عيونهم 

ليلاَ لا يهاب

وما وريقات الخريف 

تعرف اشجارهم دوام الخضرة 

فيها اعشاش الطيور

 قائمة لا مؤطا للطيران 

لهجرة باحثة عن اعشابا وماءَ

فما الحب الا لمعشوقاً 

آليت أن ياربي لن أهجره 

ولا يخاف قلبي

منه الغيابَ 

مكانه شغافاً لا يلاقي

من بعده كلفاً 

داءه داءً بقربه

 يسوغ الدواء

اذا اطرقت كل الاماكن 

متقلبا بوجهة

اشار لي محراب 

نكسك هاهنا وجهك

لا يخابَ

الشاعرة امتثال الصفار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 15 أغسطس 2018 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,890