منفذ في الجدار 

سافرت بين ثنايا البقاء... 

في جدار تسربل بالذكرى وجسد...

تاهت عيونه بين... أرض...وحروف...بائسة...

تلون كل شيء في مقلتيها...

برغبة في الانبعاث...والخلود...

ماذا عن بقيتها الباقية...

هل لك أن تأمرين بالاكتمال...

والنضوح...في ذلك الزخرف والألوان...

افتحي المنفذ الكامن في الجدار...

الغطاء يخنق الحرف...يأسر...

كل محاولات السير والاكتمال...

جاءت الحقيقة عابسة رافضة...

هي لا تحب ان يسبقها سهم...

أو حرف تناثر رمادا جال في الكون...

ماذا عن النصف الثاني القابع....هناك

يأبى الحركة ومرافقة الألوان. ...

شعاع لا يخرج من بين طيات الجدار....

يتبعها حيثما كانت وهي لا تأبه...

ليتها تمسك بواقي الكلم المشردة...

القابعة خلف جدار الخوف...

فتؤلف بين كلم وشعاع وانعتاق 

  عربية بلحاج

      أن قتلت عندكم فانثروا الكلم تستوي حروفا تنبعث صوتا يصدح بالحق من جديد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 25 يوليو 2018 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,905