هل تحبين الشاي؟
******
سألني في تلك الليلةالهادئة
والتي ماعادت هادئةبعد حين
التفت اصابعه حول خصري
أقصد حول ابريق الشاي...
ولم اعد ادري
من الذي احترق...
هل هي اصابعه
ام شوقي لعناقه؟؟؟
كل شيء كان مهيئآ لإفتعال ثورة في المكان..
إنه اللقاء الأول يناظرني بعينيه
ويقتنص الدهشةمن وجهي..
هذا انت؟؟؟
هذه أنتِ؟؟
وتذوب اللحظات في ضحكاتنا ويمتلئ الهدوء بالصخب...
للتو التقينا...
وقبلها قبلني
وبعدها عانقني
ولايزال ابريق الشاي يغلي...
ولا تزال اصابعه محترقة...
تبآ لك أيها الموعد الحارق
أربكتني...
إني كنت أحب الشاي
لكنني أصبحت الآن أحب
الإحتراق فيه...
وللشاي في مايحرق القلب
مذاهب
تارة تحرقني اللهفة...
وأخرى أشتاقه عشقآ....
ومابينهما
ألف ألف من غرااام. .
بقلم / فرح و شموع

