كتبت هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر الفلسطيني العملاق محمود درويش رحمه الله برحمته الواسعة ..
...................
لا شيء يعجبنا
تعبنا من البحث
من المسير بدون هوية
ومن وقوف المحطات
تائهون عن انفسنا
ممزقون خلف السراب
التعب يهد قوانا
العيون يكاد ينفجر دمعها
من أين نبدئ
الى أين ننتهي
وما الذي سنجنيه
كتعب فلاح واصل العصور
عمره ألاف الاعوام
يتنقل من جيل الى جيل
برائحة أرضه
موجود
بصفار سنابله
موجود
بأنقضاء سنينه
موجود
دخانا ابيض يتصاعد
أملة فوق الاعوام
أملنا يلتقي معه
فنعرف الحقيقة
هي أنها صعب المنال
لا شيء يعجبنا
هل سنعود الى الوراء
هل سنكون فقراء
أم أغنياء
تعساء أم
سعداء
يسير قطار الايام
عشرة ينزلون
وألف يصعدون
العيون تتابع بعضها
الهدف واحد
وأليه متجهون
زنزانة من الصمت
خلفها ضجة أفكار
وصرخات تمزق
رداء اليأس
تخرج
بتأوهاتهم مع دخان سكائرهم
يعلو فوق رؤسهم
ترفضه الانفاس
فلا شيء يعجبهم
سيبقى هذا رأيهم
ورأيي أيضا
حتى يصل قطار العمر
الكل ينزل
ولا احد يصعد
الكل سيخضع
لنهايته
ومع هذا
لا شيء يعجبنا
..................
بقلمي / الشاعرة القراغولية

