من هضاب الروح
يئن القلم..
يصهل بكل الألم
يرسم حد الزمن
ويمضي..
فينا..
كحد السيف..
جروحا..
هي قصيدة
البوح ..
المعتق بنبيذ
الذكرى
خمر حروفها
يسكر الكلمات
فتنطق..
بوجل..
غربة تملكتنا..
أه ..
على ضفافها
نرتحل حيث
يكتب الورد
حروف الربيع
ويعتلي الشوق
صهوة القلب
ونجيع الروح
يدمينا..
ليندا سليمان

