* * * الى انثى * * *
مع نسمات الرياح
و لهيب أشعة الشمس
ضحت من أجلي ... انثى
شعرت بالبرد ألبستني معطفها
و نزعت عني حر الصيف بثوب رقيق
قولوا لي ... كيف اكافئها
سهرت و سهرت لأغفو ما بين أحضانها
صاحت و صرخت ليرجع صوتي
نذرت نفسها كي اشفى من مرضي
قدمت دمها لتروي عطشي
أرهقت جسدها لأجلي
و الان
ما عساي أن أفعل مع هذه الانثى
ليت حبي مثل حبها
ليت حناني مثل حنانها
أو أن أضحي مثلها
قولوا لي ....
نعم يا أمي ايتها الانثى كلماتي الصغيرة لا تعبر ما تستحقيه مني .
كل يوم و إنت يا أمي الغالية بألف ألف خير .
ابنك أخر العنقود. .
بقلم الشاعر بشار بلول

