دهاليز الشوق تبتلعني
واشباح الحنين تؤرقني
اقبل الي وارغب .واقترب..
من وحدتي انتشلني.
.وكن لروحي توأما..
ضج داخلي اشتياقا
عشقا حارقا يلهبني..
لقياك سكون ..هدنة
لأعاصيري..
غربة تلفني ....صقيعا
يسرى في
أوصالي..
مغتربة في اللاوجود
في عدمك انكساري
ومتمة حياتي..
تعتصرني الذكرى
في ليلي الموحش.
عناكب الماضي
نسجت خيوطها
قيدت امنياتي..
ياصبحا بلاصوته
لا اشراق له
رغم بريق الإشعاع.
غرد بلبل صوته
على شرفاتي
لتتعانق بسماتي..
الم اغترفه من لجج
البعاد.. اضع الجبين على
وعوده
ونبضي يلهج
بذكره .
تساببح الحاجة ارددها
عل
الله بمنه الي به يصلني..
في اليقظة كما في المنام
.اراه يشير بالآمال.
حزن يكتنفنى والمأوى
وصل ارتجيه ..
عصارة غصص اتجرعها
ان ذاب الحلم ذوبان الثلج
واصفرت اغصان بساتيتي.
تختنق الاوردة جفت دماؤها
ان اصبحت يوما بلا هو
وكان ضربا من خيالي..
اعيشه وطنا مرفئا
..عند كل الملمات..
..بلسم لحريق كواني.
..لست ادري أأمضي
ام احجم خوفا
من غدر وتيار الأزمان..؟؟؟
بركان وجد يفور
والمبتغى هو واقصى
المنال.
غرقت غريق القتيل
والساعات شاردة
بين الأنة والآه..
..ترنم باسمي
من عمق التاربخ ناداني..
جغرافية متعسفة
المسافات..
خريطة رسمت للتأوه
والحرمان..
.
وطؤوا القمر قهروا
المستحيل
حققوا كل الاماني..
فهل ياترى تطء
قدماه تربة
توجعي ..
..
وتلمس انامله
ماتبقى مني...
وتعزف
قيثارته لحن شجني
وقصيدي..
سلوى

