أمضي .. وكل
شئ في مخيلتي
بات بائسا..
وكل أحلامي آلت
الى حطام مندثر ..
أمضي .. الى
المجهول دون
أن أرى ..كدي
وجهدي ذا ثمر ..
تعلقت في الدنيا
وما علق بي
منها سوى النكد
والهم والقهر ..
هكذا هو ديدنها ..
فمن دان لها
بالوفاء وحرص عليها ..
ساقته الى صقر ..
لم تشفع لي طيبتي
أو .. نهمي في الشعر ..
لم ارتقي بروحي
الى حيث ما اراد
الله لها من مستقر ..
تلوثت نفوسنا
وفسدت اعمالنا
وشططنا .. بآمالنا
وتاهت بنا السبل
وهكذا أبتعنا آخرتنا
بدنيا حقيرة .. وأخترنا
لانفسنا الحجيم ..
يوم لا ينفع النادمين
ندمهم ولا يشفع لهم .. بعذر
خواطر من واقع أغبر ..
بقلم // أبو يوسف العبادي العبادي

