ذاك البيت العتيق ....
أبحث فيه عن أول قصائدي
عن نسمة ريح تغازلني
عن رحيق عشق مضى
ومضت معه سنيني
جئت برفقة الشوق
أبحث عن ملامحي
عن زهرة صفراء
في كتاب مغلق
شابت أوراقه وشيبي
أحرف بلا نقاط
تشبه غربتي
حنين وحكايات تستفيق
بين الجدران أسمع أصوات
تصدرها التشققات
وكأنها صيحات الفراق
تلمستها ...
هل أخفف عنها
أم أخفف عن نفسي
تلاقت الجروح بعناق
لأشتم رائحة الأحباب
وأعيد الحياة لروحي
ذاك البيت العتيق ..............

