وما هي الا خطوات تفصلنا
من ماض وحاضر نحن هربنا
وتألفنا دومأ نادرا ما اختلفنا
واعتدنا الحديث وللغد تشوقنا
ومن ثم كان الملل حاضرنا
هاربأ راحلا منذ ان بدأنا
وفي نهاية المطاف كان زائرنا
اين كلمات تعالت بها اصواتنا
العشق والهيام كانا رواد ألسنتنا
عن اشواق وحنين وود تكلمنا
عن وعود وعهود نحن اتفقنا
عن دعوات بالامس لن تفرقنا
ومللنا ومللنا وهرب الحب منا
كان الكلام كالحمام ف هجرنا
مجرد حروف طارت وصدقنا
لا نلوم القدر قدر ما نلوم انفسنا...
بقلمي \ سماح حماد...

