و
عندما يطرق المساء
بابي
تصاب ساعاتي
بهذيان محموم
ووجع يرسم
ملامحه على
وجه القلب
استنفر قوى
الحنين ..
وتتلاطم امواج
الشوق العاصفة
بداخلي
يتسلل طيفك
سرا الى مخدعي
اخفيه عن اعين
عسس القبيلة
اشد ردائي بردائه
خوفا ان يفلت
من يدي
مددت ذراعي
لاحتضنه
وإذا بها
ترتطم بناصية
السرير ..
( كان طيفا من خيالٍ
فهوى )
... ام البنين الحسني

