وتدفقت مشاعري
في الهوى كسيل عارم
فاض وشق وديان
في جبال وتلال
صدرك المغرور
فزهدتها
ورافقت دموعي وجنتي
وذبلت زهرة الجوى
التى انقرضت وندرت
الا في جنائن ارضك
ظهرت .. وما سقيتها
وغزلت المحبه خيوط
الاشواق والحنين
فصنعت وشاح
ساعات انتظار سفينتك
التى غيرت مسارها
يال قلبي النابض فما تركته
ينمو بدقات انت صنعتها
ولا يموت راضيا
عن نفسه في رحلة
الجوى الخائب التى
كنت ربانها
قصة بدأت بجمال ورونق
وختمت بنهايه صبيانيه
انت من رسمتها

