على عتبة الليل
المواضع تتبدل
ألوك الصمت
و بهدير الشوق
يجذبك لأرجاء قلبي
عقوق الحنين
سفر .. بلا نجاة من حلم
رصيف يملؤه
ذلك الهروب الكبير
و لا تطيقه أنت !
علمتني ..
كيف تحيا القصائد بعيون لاتنام ؟
و كيف يأوي الخيال بفضاء العدم ؟
علمتني ..
أنني المثلى لقانون هزائمك
الباردة و بقربها النار
و أنني تلك الأماني النشاز
و الورق يسأم بلون الظل
يلقم خصلات الوهم
من شرفة ليل مهملة
علمتني ..
كيف نلتقي والشفاه عارية من أي عتاب ..
و نتسرب بمايكفي لجذوة الشوق ؟
و بلافرض نغتم سكون البشر
و نلتقي برصيف لايغفو !
،،،،،،،
#امل

