أناديكِ يا أنا ..
منذُ أربعين سنة فوضوية الشعور أناديكِ ..
وأنتِ تلتفين حول أغصان الذهول نبتةً اسطوريةً تتفرع
لتصل عنانَ المتاهات ..
تمتطين خيولَ الوهم وتقطنين مدينةَ اللا صحو…
انفضي تراب المدن الفاضلة ..واستعيري عينَ أحدهم
لتنعمي بالضباب ...
حتى متى يستهويكِ الفجر ..ويبكيكِ الغسق ..
ها أنا اناديكِ وأدعوكِ الى متاهةٍ أخرى
تقفين فيها عند مفترق طرق انتظاركِ
وتنشدين :
مالي وقفتُ على ديارِ الزيف وحدي ..
ولعقتُ من صبر الشراب وقلتُ شهدي ..
ورميت سهمَ الأمنيات بغير رشدِ ..
كم أرتجي جزري ..ويخذلني مراراً
وهمُ مدي ..
تبّت يدُ الأزمان تصفعنا
وتدعونا لوأدِ .………… .
……………… .شيماء العلي

